37 - إنكار كفر من أخلّ بالتوحيد وقبول كفر من جحد بشيء من العبادات - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يريد أن بعض أهل الأحساء أرسل إليه بهذا الذي مضى يقول له نحن نصلي ونصوم وكذا صحيح عندنا شركيات قليلة لا تجعلنا كالكفار يقول لا فرق بينكم وبين الكفار نعم أعد ويقال وقد نطق به القرآن كما قدمنا فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج فكيف إذا جحد الإنسان شيئا من هذه الأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا جحد التوحيد الذي هو دين رسول كلهم لا يكفر سبحان الله ما أعجب هذا الجاهل نعم يعني هؤلاء الذين ينكرون تكفير من أخلى بالتوحيد يقبلون أنه يكفر من أنكر الصلاة أو أنكر الصيام أو أنكر الحج وجحد ذلك ونحن لا نخالفهم في هذا يقول نعم نحن نوافقكم في هذا لكن التوحيد أعظم من الصلاة وأعظم من الزكاة وأعظم من الحج فكيف توافقون على أن من أنكر الحج يكون كافرا وتنكرون أن من أنكر التوحيد يكون كافرا لا يجوز التفريق بل التوحيد أعظم يقول من هذا نعم وهو كما قال