35 - الفرق بين الشرك في السابق والشرك اليوم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ذكر المؤلف هنا فرقين عظيمين بين شرك من سبق وشرك من لحق فيقول في السابق كانوا يشركون في الرخاء ولكن في الشدة يلجؤون إلى الله وذكر الآيات الدالة على ذلك هذا هو الفرق الأول الفرق
الثاني أن المشركين في السابق إنما يدعون مع الله سبحانه وتعالى أو من دون الله جل وعلا وناس صالحين إما ملائكة وإما أنبياء وإما أن يدعون جمادات لا هي صالحة ولا هي طالحة جمادات يقول
أما مشرك زماننا فإنهم يدعون فساقا وفجارا عرفوا بذلك يدعونهم من دون الله تبارك وتعالى وهذا ظاهر جدا كما هو الحال في كثير من من ينتسب إلى التصوف في دعائهم لابن عربي الذي يقول وما
الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهبنا ومن يدعو ويستغيث بالحلاج وهو يقول أنا الله والعياذ بالله ومن يستعين بالبدوي الذي كان لا يحضر إلى الصلاة بل قال أنه كان ما يصلي وقد ذكر
الذهب أن ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى أنكر عليه ذلك يعني لماذا لا تصلي وأنت تدعي أنك ولي وكذا فقال يقولون لي لما لم تصلتي وما علم أني أصلي بمكتي يعني يدعونهم من أهل الخطوة يذهبون
للصلاة في مكة ويرجعون وهو في طنطة في مصر وهذا من دجلهم وخبثهم ومن قرأ كتاب الطبقات الكبرى للشعراني رأى من ذلك العجب يأتيك يقول وكان رضي الله عنه يعيش مع الزانيات وكان رضي الله عنه
يفعل الفاحشة بالحمار وكان رضي الله عنه يعيش مع المردان فساق فجار وكان لهم أولياء وهم من أخبث خلق الله تبارك وتعالى فلذلك الشيخ محمد عبد الله برحمه الله تبارك وتعالى يقول شرك
الأولين أهون شرك الأولين كان بأناس عرفوا بالصلاح أو بجمادات هؤلاء يشركون مع الله أناس عرفوا بالفسق والفجور والعياذ بالله نعم وكل الشركين يعني مخرج من الله لكن القصد أنه يريد أن
يقول أن الشركة متفاوت نعم