32 - نسبة الولد إلى الله سبحانه وتعالى كفر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على وسور الله وعلى آله وصحبه ومن آله قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى فإن قال إنهم لم يكفروا بدعاء الملائكة والأنبياء وإنما كفروا لما قالوا الملائكة بنات الله ونحن لم نقل إن عبد القادر ولا غيره ابن الله قال الله تعالى ودليل على هذا أيضا أن الذين كفروا بدعاء الله مع كونه رجلا صالحا لم يجعلوه ابن الله والذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك وكذلك العلماء وأيضا في جميع المذاهب في باب حكم الموتد أن المسلم إذا زعم أن لله ولدا فهو مرتد وإن أشعك بالله فهو مرتد فيفرقون بين النوعين وهذا في غاية الوضوح نعم هنا المؤلف يريد أن يرد على هؤلاء المدعين أن فعلهم مشروع وهو كفر في حقيقته بيّن لهم أن الكفر ليس مقصورا على فعل معين أو قول معين وتذكرون لما تكلمنا عن نواقض الإسلام ذكرنا أن الكفر يكون تحت أربعة أبواب إما أن يكون بالقول أو إما أن يكون بالفعل أو إما أن يكون بالاعتقاد أو إما أن يكون بالشك وتحت كل قسم من هذه الأقسام أنواع كثيرة وأمثلة عديدة فأنت هذا كفر وهذا له باب وهو هذا لا باب وكل الأمرين أو كل الكفرين يذكران في حكمي المرتد عند أهل العلم نعم