31 - إثبات أن الالتجاء إلى الصالحين شرك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فإن قال أنا لا أشرك بالله شيئا حاشا وكلا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك فقل له إذا كنت تقر أن الله حرم الشرك أعظم من تحريم الزنا وتقر أن الله لا يغفره فما هذا الأمر الذي
عظمه الله عظمه الله وذكر أنه لا يغفره فإنه لا يدري الشرك ويقول أنا غير مشرك ما يسير إذا نفل إنسان عن نفسه الشرك لابد أن يعرف ما هو الشرك عرفت الشر لا للشري لكن ليتوقيه ومن لا يعرف
الشر من الخير يقع فيه ويقول حذيفة رضي الله عنه كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فلابد أن ينظر في مثل هذا الذي يقول هذا ليس
الشرك يقول هل تعرف الشرك نعم ولا تعرفه كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر أنه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه أتظن أن الله عز وجل يحرمه هذا التحريم ولا يبينه لنا فإن قال الشرك عبادة
الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام فقل له ما معنى عبادة الأصنام أتظن أنهم يعتقدون أن تلك الأحجار والأخشاب والأشجار تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها فهذا يكذبه القرآن وإن قال إنهم يقصدون
خشبة أو حجرا أو بنية على قبر أو غيره يدعون ذلك ويذبحون له يقولون إنه يقربنا إلى الله زلفا ويدفع عنا الله ببركته ويعطينا ببركته فهذا فعلكم عند الأحجار والبناء الذي على القبور وغيرها
فهذا أقر أن فعلهم هذا هو عبادة الأصنام وهو المطلوب وأيضا قولك الشرك عبادة الأصنام هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا وأن الاعتماد على الصالحين ودعاءهم لا يدخل في ذلك فهذا يرده ما ذكر
الله تعالى في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في عبادة الله أحدا من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب هذا
الاستغاثة كل هذا من الشرك ولكن هذا لجهله لا يعرف هذه الأبواب من الشرك فيعرفه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى نعم وإن قال أنا لا أعبد إلا الله فقل ما معنى عبادة الله وحده لا شريك له
فاسرها لي والآن يقرر ما مضى الآن يؤكده نعم قال فإن فسرها بما بينته فهو المطلوب وإن لم يعرفه فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه وإن فسرها بغير معناها بينت له الآيات وأن عبادة الله وحده لا
شريك له هي التي ينكرون علينا ويصيحون منه كما صاح إخوانهم حيث قالوا أجعل الآلهة إلها واحدا لشيء عجاب وإن نسبة الولد إلى الله تعالى كفر مستقل قال الله تعالى قل هو الله أحد الله الصمد
والأحد الذي لا نضيع له والصمد المقصود في الحوائج فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد آخر السوعة ثم قال تعالى لم يلد ولم يولد فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد أول السوعة وقال الله تعالى
ما اتخذ الله منه فمن جحد هذا فقد كفر ولو لم يلد ولم يلد ففرق بين النوعين وجعل كلا منهما كفع مستقلا وقال الله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن ففرق بين الكفعين والدليل على هذا أيضا أن
الذين كفوا بدعاء الله مع كونه وجلا صالحا لم يجعلوه ابن الله والذين كفوا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك وفي جميع المذاهب لو بعد يذكرون في باب حكم الموتد أن المسلم إذا زعم أن لله ولدا
فهو مرتد وإن أشعك بالله فهو مرتد فيفرقون بين النوعين وهذا في غاية الوضوح نعم هنا المؤلف يريد أن يرد على هؤلاء المدعين أن فعلهم مشروع وهو كفر في حقيقته بيّن لهم أن الكفر ليس مقصودا
على فعل معين أو قول معين وتذكرون لما تكلمنا عن نواقض الإسلام ذكرنا أن الكفر يكون تحت أربعة أبواب إما أن يكون بالقول وإما أن يكون بالفعل وإما أن يكون بالاعتقاد وإما أن يكون بالشك
وتحت كل قسم من هذه الأقسام أنواع كثيرة وأمثلة عديدة فالشيخ محمد عبد الله هاب يقول له ليس هذا فقط الكفر أنه يدعى غير الله أو يدعى أنه ابن الله أو غير ذلك من الأمور حتى هذا كفر وهذا
له باب وهو هذا لا باب وكل الأمرين أو كلا الكفرين يذكران في حكمي المرتد عند أهل العلم نعم نحن لا ننكر إلا عبادتهم مع الله وإشراكهم معه وإلا فالواجب عليك حبهم واتباعهم والإقرار
بكراماتهم ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلالات ودين الله وسط بين الطرفين وهدى بين الضلالتين وحق بين باطلين نعم هناك من يتهم الشيخ محمد عبد الله هاب رحمه الله تبارك
وتعالى بأنه ينكر كرامات الأولياء وهنا كلامه صريح جدا في هذه المسألة أنه لا ينكر كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال وذلك أن هذا الأمر وهو وجود أولياء لله تبارك وتعالى بنص القرآن
والسنة ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وغير ذلك بين النصوص كثير فهو لا ينكر أولياء ولكن ينكر ما يدعونه في هؤلاء سواء كانوا من الفساق
أو من يدعون أنهم أولياء أو من يعبد أولئك الأولياء من دون الله تبارك وتعالى نعم