29 - الرد على من يقول أنا أطلب الشفاعة التي أعطاها الله تعالى لنبيّه ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فإن قال النبي صلى الله عليه وسلم أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله فالجواب أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك أن تدعو معه أحدا وقال تعالى فلا تدعو مع الله أحدا وطلبك من الله شفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم عبادة والله نهاك أن تشرك في هذه العبادة أحدا ويقول أنا أطلب الشفاعة التي أعطاها الله لنبيه قل الذي أعطى الشفاعة لنبيه هو الذي قال لك لا تدعو مع الله أحدا فإذا تريد شفاعة النبي أطلبها من الله ليس من النبي لأن النبي قد توفي صلى الله عليه وسلم ولا يسمعك ولا يدري عنك وإنما اطلبها من الذي قال لك لا تدعو مع الله أحدا نعم وأيضا فإن الشفاعة أعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم فصح أن الملائكة يشفعون والأفراط يشفعون والأولياء يشفعون أتقول إن الله أعطاهم الشفاعة فأطلبها منهم فإن قلت هذا وجوزت دعاء هؤلاء رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكرها الله في كتابه نعم يقول الشفاعة أيضا ليست للنبي وحده صلى الله عليه وسلم نعم له الشفاعة الكبرى صلى الله عليه وسلم له شفاعات مختص بها لكن غيره يشفع الملائكة تشفع الصالحون يشفعون الأنبياء يشفعون والأفراط يشفعون الأفراط لهم الأطفال الصغار الذين ماتوا يشفعون لآبائهم وأمهاتهم فاطلبها منهم إذن إذا قال طيب أطلبها منهم تعبت غير الله رجعت إلى عبادة الصالحين هذا إلزام الشيخ رحمه الله تعالى لهؤلاء المخالفين نعم