15 - مَنْ هم الذين يُعذرون بالجهل في الكفر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال ابن قدامة وإن استحل قتل المعصومين وأخذ أموالهم بغير شبهة ولا تأويل يكون كافرا وإن كان بتأويل كالخوارج فقد ذكرنا أن أكثر الفقهاء لم يحكموا بكفرهم فالقصد إذن أن الإنسان يعذر إذا كان متأولا أو كان جاهلا أو شدة غضب أو غير ذلك هذه كلها موانئ أو كان غير بالغ كأن يكون صغيرا أو كان مجنونا غير عاقل كل هؤلاء يعذرون إذا تلفظوا أو فعلوا الكفر ومعاذ بن جبل رضي الله عنه لما رجع من اليمن جاء وسجد للنبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ هو معاذ من أعلم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قيل أعلمكم بالحلال والحرام معاذ قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم يسبق العلماء برتوة رضي الله عنه ومعاذ سجد للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يحكم صلوات ربي وسلم عليه بالكفر ولكن نهاه وبيّن له قال هذا لا يصلح لأحدا من البشر هذا لا يصلح إلا لله أي السجود فنتنبه لهذه المسألة وهي عدم التسرع بتكفير الناس وأمر هذا على كل حال إلى القاضي لأجل أن يقيم عليه الحجة ويستتاب نعم