12 - قول ابن تيمية رحمه الله في التكفير - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال شيخ الإسلام من تيمية إني دائماً ومن جالسني يعلم ذلك مني من أعظم الناس نهياً عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية يعني حجة الرسل
التي من خالفها كان كافراً تاراً وفاسقاً تاراً وعاصياً أخرى أي شيء لا يحكم الله عليه سبحانه وتعالى بالذنب ويسجل في صحيفته إلا أن يكون عالماً قاصداً لابد أن يكون عالماً وأن يكون
قاصداً لهذا الذنب قال وإني وإني أقرر أن الله تعالى قد غفر لهذه الأمة خطأها وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل
ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا بمعصية في المسائل المتنازعة فيها وقال وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والأئم من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضاً حق ولكن
يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين لأنه تقول هذا كفر لكن ما تأتي تقول هذا كافر حتى تتأكد من أمور سيأتي ذكرها قال والتكفير هو من الوعيد فإنه وإن كان القول تكذيباً لما قاله الرسول صلى
الله عليه وسلم لكن الرجل قد يكون حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها ولم تثبت عنده أو
عارضها عنده معارض آخر أو جب تأويلها وإن كان مخطئاً لا يكفر في هذا كله