2 - حقيقة الشرك والمشركين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والشرك الذي وقع في الأمم السابقة وفي هذه الأمة إما أن يكون في توحيد الربوبية وإما أن يكون في توحيد الألوهية إما أن يدعو خالقاً غير الله تبارك وتعالى وإما أن يشركوا مع الله غيره
سبحانه وتعالى وأكثر شرك المشركين كان في توحيد الألوهية أي في صرف العبادة ويدعون أنهم إنما يعبدون هؤلاء الأصنام أو من يدعونه من غيرهم أنهم إنما يدعونهم ليقربوهم إلى الله زلفا أو
أنهم يتشفعون بهم أو غير ذلك من الأسباب وعلى كل حال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يقول هم مقرون بتوحيد الربوبية ولو كان المشركون الذين بُعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم منكرين
لتوحيد الربوبية لكان النبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم بذلك وإنما خاطبه النبي صلى الله عليه وسلم بتوحيد الألوهية وإذا قالوا أجعل الآلهة إلهاً واحدة إن هذا لشيء عجاب وهم أنكروا عليه
دعوتهم إلى توحيد الألوهية وهم مقرون بتوحيد الربوبية لله تبارك وتعالى وإنما كان في توحيد الألوهية نعم