92 - مشيئة وإرادة العباد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والعباد فاعلون حقيقة والله خلق أفعالهم والعبد هو المؤمن والكافر والبو والفاجر والمصلي والصائم وللعباد قدرة على أعمالهم ولهم إعادة والله خالقهم وقدرتهم وإعادتهم كما قال تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين والنبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الأمة ويغل فيها قوم من أهل الإثبات حتى سلبوا العبد قدرته واختياره ويخرجون عن أفعال الله وأحكامه حكمها ومصالحها اللي قلنا قبل قليل أنهم وسط أهل السنة بين الجبرية والقدرية فالقدرية لا يثبتون أن الله تبارك وكتب الأعمال والجبرية يقولون أن الله كتبه وليس للإنسان أي اختيار والله جل وعلا قال لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فجعل لهم مشيئة ولكنها لا تتعدى مشيئة الله تبارك وتعالى ولذلك الله تبارك وتعالى عندما يدخل الجنة أو يدخل النار بأعمالهم نعم