87 - كلاليب على الصراط المستقيم تخطف الناس بأعمالهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والصراط منصوب على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار يمر الناس عليه على قدر أعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كريح ومنهم من يمر كالفرس الجراد ومنهم من يمر كركاب الإبل ومنهم من يعد عدوى ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف خطفا ويلقى في جهنم فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم كلاليب وينجو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم مخدوش ناجن ومنهم مخدوش مكردس فالناس متفاوتون وتفاوت هنا بأعمالهم وليس بقدراتهم على المرور على الصراط وجاء من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أحد من السيف وأدق من الشعرة وهذا لا يقال بالرأي وإنما مما سمعه من النبي قطعا نعم