٤١ - تفسير سورة النساء الآية ١٤٢-١٤٧ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة الثلاثين من شهر جمادة الأولى لسنة 41 و400 بعد الألف الموافق لليلة الخامس والعشرين من شهر يناير لسنة عشرين وألفين ونحن في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثانية والأربعين بعد المئة من سورة النساء أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا ولا يذكرون الله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أو لياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين يؤتي الله المؤمنين أجرا عظيما ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم لا شك أن المنافقين يخادعون المؤمنين وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم مستهزئون وكما قال الله تبارك يخادعون الله والذين آمنوا فهم يخادعون المؤمنين وقد ينجحون في ذلك في خداعهم للمؤمنين ولكن أن يتجرأ هؤلاء ويحاولون أن يخادعوا الله سبحانه وتعالى فقال الله تبارك وتعالى إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى هو يخدعهم سبحانه وتعالى لماذا؟ لأن الخداع هو أن يظهر الإنسان ما لا يبطن أو يظهر الخير ويبطن الشر هؤلاء جهلوا أن الله يعلم الباطنة ويعلم الظاهر سبحانه وتعالى فالباطن عنده ظاهر سبحانه وتعالى فهم إنما يخدعون أنفسهم والله هو الذي يخدعهم كما قال الله تبارك وتعالى يوم يجمعهم ليوم الجمع يوم يجمعهم ليوم الجمع ذلك يوم التغاب يجمعهم الله تبارك وتعالى يوم يجمعهم فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم الكاذبون؟ هم كاذبون والله مطلع على ما في ألوبهم سبحانه وتعالى فخداعهم راجع إليهم وعليهم يخادعون الله إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وهو أنه يملي لهم كما قال وأملي لهم إن كيدي متين يملي للكافر أو للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته هذا الإملاء هذه مخادعة من الله لهم سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا وانظرون نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب وذلك أنهم يأتون يوم القيامة ويظنون أنهم ما زالوا على نفاقهم مع الله كما نجحوا في نفاقهم مع المؤمنين فالله تبارك وتعالى يبين لهم فضيحتهم في ذلك اليوم وذلك عندما يسعى نور المؤمنين بين أيديهم والمنافقون ليس لهم نور فيمشي المؤمنون بنورهم فيقول لهم المنافقون انظرونا اي انتظرونا نقتبس من نوركم نحن ليس لنا نور انتظروا حتى نقتبس من نوركم فجاءهم الخبر من الله او من ملك من الملاكة قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا التفتوا الى الخلف قد تجدون نورا فلما التفتوا لم يجدوا شيء رجعوا واذا بينهم وبين المؤمنين سور له باب باطنه فيه الرحمة المؤمن وظاهره من قبله العذاب هذا الخداع من الله تبارك وتعالى لهم ان المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم قال واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالا اذا يصلون لانهم يظهرون الايمان يجاهدون يخرجون مع المسلمين في الجهاد كما في تبوك كما في المريسيع كما في احد هم يخرجون مع المؤمنين للجهاد لانهم يدعون انهم مؤمنون وفي الصلاة ايضا يخرجون معهم الى الصلاة ولكن الله فضحهم قال واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالا كسالا ثم ايش يراؤون الناس ثم ماذا ولا يذكرون الله الا قليلا ذكر هنا ثلاث صفات للمنافقين في الصلاة يقومون اليها كسالا ويراؤون الناس يريدون رؤية الناس لهم انهم صلوا لا يذكرون الله الا قليلا لا يعطون الصلاة حقها مع انها باطلة اصلا في حقهم لانها جاءت نفاقا ورياءا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم صفتين لصلاة المنافقين قال تلك صلاة المنافق يؤخرها اي صلاة العصر الشمس بين قرني شيطان يعني تكاد تغرب قام اليها ينقرها لا يذكر الله فيها الا قليلا ذكر ايضا صفتين النبي صلى الله عليه وسلم هنا وهو انه يؤخرها عن وقتها الى اخر وقتها ثم قال ينقرها اي صلاة سريعة لا طمأن فيها لا خشوع فيها طبعا لا يذكر الله فيها الا قليلا ذكرت في الآية ثم الصفة السادسة لصلاة المنافقين كما ذكرها عبد الله بن مسعود يقول وكنا يعني نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى ان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين ان يحمله شخصان لا يستطيع ان يمشي يحتاج الى ان يساعده احد في المشي فقط ليدرك صلاة الجماعة مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد قال يهادى بين الرجلين ولا يتخلف عنها الا منافق فذكر الصفة السادسة هو كثرة التخلف عن صلاة الجماعة فهذه اذا صفات المنافقين في صلاتهم وذكر الصلاة هنا وان كان نفاقهم يعموا الدين كله هم منافقون في كل شيء وانما ذكر الصلاة لانها عمل ظاهر متكرر كل يوم خمس مرات فهو عمل ظاهر متكرر واذا كان هذا النفاق في الصلاة ففي غيرها من باب اولى انهم منافقون كذلك واذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء لانهم كانوا يتخلفون عنها لحبهم للنوم بالنسبة لصلاة الفجر او لتعبهم من العمل بالنسبة لصلاة العشاء قال واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالا فمن وجد في نفسه كسلا وهو يقوم الى الصلاة حتى لو قام الى الصلاة لكن يجد كسلا في نفسه وتثاقلا عن الصلاة فليعلم انه على خطر عظيم لان المؤمن عكس ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ارحنا بها يا بلال المؤمن يفرح اذا جاء وقت الصلاة لانه سيذهب لمناجاة ربه اذا قام احدكم يصلي فانما يناجي ربه كما تفرح اذا طرق بابك حبيب لك طيب او ابوك او امك او صديق او اللي يكون تفرح بقدومه كذلك يجب عليك ان تفرح اذا دخل وقت الصلاة لانك ستناجي الله سبحانه وتعالى فالمؤمن عكس المنافق وهنا ماذا قال على المنافقين قاموا كسالا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من سمع سمع الله به ومن رأى رأى الله به يوم القيامة يعني الذي يتكلم ليسمع الناس كلامه حتى يثنون عليه كذلك من يفعل شيء حتى يراه الناس الله سبحانه وتعالى يفضحه يوم القيامة يسمع الناس به ويريهم اعماله سبحانه وتعالى يفضحه الدنيا قال ولا يذكرون الله الا قليلا لا يذكرون الله الا قليلا ذكرهم قليل في قلوبهم طبعا لانهم منافقون ذكرهم قليل بالسنتهم لانهم منافقون ذكرهم قليل بجوارعهم في اعمالهم لانهم منافقون او لا يذكرون الله الا قليلا قال الحسن البصري لكونهم منافقين لانهم منافقون فذكرهم لله لا يكاد يخطر لهم على بال والعياذ بالله لنفاقهم لا يكاد يخطر على بالهم ذكر الله تبارك وتعالى وان ذكروه سبحانه وتعالى لا يذكرونه بخير جل وعلا قال ولا يذكرون الله الا قليلا اي لا يعبدونه الا قليلا سبحانه وتعالى والله غني عنهم جل في علاه ثم قال مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء بواطنهم مع الكفار ظواهرهم مع المسلمين اذا لقوا الذين امنوا قالوا امننا اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انه معكم مذبذبين ضيعين وذلك الكافر احسن حالا من المنافق واضح يعيش حياة مستقرة نوعا ما بكم بحكم هو يعني في اي مكان يذهب هذا هو ما يتغير لكن المنافق له اكثر من وجه وجهه مع المؤمنين غير وجهه مع الكفار مذبذب مثل المنافق كمثل الشات العائرة بين الغنمين تعير الى هؤلاء مرة وتعير الى هؤلاء مرة اخرى فلا تدري الى ايهما تعير يعني ضيعة مرة تروح تحسب هذا ربعها مرة تحسب هذا ربعها ضايعة فكذلك المنافق مذبذب مر الى المؤمنين مر الى الكفار مذبذبين اي مقتربين التذبذب هو الاضطراب مذبذبين بين ذلك ذلك اسم اشارة يعود الى ماذا ما في شي ذكر لكن مفهوم لما يقول منافق ومذبذب بين ذلك اي بين الايمان والكفر مع ان الايمان والكفر ايش لم يذكره لم يذكر الايمان لم يذكر الكفر لكن مفهوم مفهوم كما قالت كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ما ذكرت الارض قبل ذلك ما ذكرت وانما يسأله من في السماوات والارض او قبلها عفوا الاية التي قبلها وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام فبأي الاء ربكما تكذبان كل من عليها فان عليها الضمير يعود الى ماذا مو مذكور الارض مفهومة احيانا اذا كان الكلام مفهوما لا يحتاج الى ذكر كما قال الله تبارك وتعالى حتى توارت بالحجاب شن اللي توارت بالحجاب الشمس الشمس ما لها ذكر هنا لكن مفهوم انه يتكلم عن الشمس تأخر عن ورده صلوات ربه وسلم عن نبي الله سليمان قال مذبدبين بين ذلك اي بين الايمان والكفر لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ثم قال يعني حسمها سبحانه وتعالى ومن يضلل الله فلن تجد له سبيل لسا هذه النهاية ان الذي يضله الله لن تجد له سبيل من يهدي من اضل الله لا احد من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاء بيده وحده سبحانه وتعالى فالذي يضله الله لا يهدي احد ومن يضلل فلا هادية له قال ومن يضلل الله فلن تجد له سبيل ولماذا اضلهم الله لانهم منافقون هم اختاروا هذا هم اختاروا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم اذا زيغوا الله لقلوبهم هو عبارة عن ايش عقوبة عقوبة لعمل قاموا به كذلك هنا عاقبهم الله لانهم اختاروا النفاق وإلا كانوا يختارون الايمان ويتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امن لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اياكم كما قال الله تبارك وتعالى لا يتخذ المؤمنين الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقاه ويحذركم الله نفسه فالمؤمن لا يجوز له ان يتخذ الكافر وليا من دون الله تبارك وتعالى يا ايها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض من يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين وهنا كذلك يقول يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين طيب ما شأن هذه الاية بما يتكلم الله عنها يقول لا تكونوا كالمنافقين لان المنافقين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطان مبينة هذا الاستفهام استفهام استنكاري من الله تبارك وتعالى اتريدون هذا بفعلكم هذا تجعلون لله عليكم سلطانا اي حجة اذا ادخلكم النار اذا عذبكم الله لا يريد ان يعذبكم لكن فعلكم هذا يؤدي الى ان يعذبكم الله تبارك وتعالى وهذا فيه ان الله تبارك وتعالى لكمال عدله لا يعذب احدا حتى يقيم عليه الحجة اتريدون ان تجعلوا لله سلطان عليكم السلطان هو القهر والبين الظاهرة واذاك سمي السلطان سلطانا له الملك قيل له السلطان لانه يقهر الناس بقوله بفعله وهذا هو السلطان وهنا يقول الله تبارك وتعالى تريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا واضحا بينا في فعلكم هذا هو اتخاذ الكافرين اولياء من دون المؤمنين ثم قال سبحانه وتعالى ان المنافقين النار ولن تجد لهم نصيرا الدرك فيها قراءتان الدرك والدرك ونسيت اسبوع الماضي لما تكلمني عن قول الله تبارك وتعالى وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفروا بها ويستهزؤوا بها فلا تقعدوا معهم فيها قراءتان ايضا وقد نزل وقد نزل نزل ونزل لكن ذهبت عن بالي في الدرس الماضي المهم هنا يقول الله تبارك وتعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل اي اشد من الكفار لان ضررهم على المسلمين اشد ضرر المنافقين على المسلمين اشد لان المسلمين يثقون بهم ويظنونهم من المؤمنين وقد يظهرون لهم اسرارهم وقد يعيش هؤلاء المنافقون مع المسلمين ثم يفتحوا لهم في حال المعارك والقتال وكذلك فرجات ويدخلون على المسلمين ويغشون المسلمين وغير ذلك من الامور فلذلك خطرهم اعظم لذلك صار عذابهم اعظم وذلك لعظم خطرهم ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار النار دركات والجنة درجات النار دركات والجنة درجات المنافقون في الدرك الاسفل لا يعني هذا انه ليس معهم احد قد يكون معهم احد كبار العتات والمجرمين ولكن الشاهد من هذا ان المنافقين هذا محلهم في الدرك الاسفل من النار كما قال الله تبارك وتعالى ثم قطع بقوله ولن تجد لهم نصيرا يعني لا احد ينصرهم لا احد يساعد لماذا ينصرهم على من ينصرهم على الله سبحانه وتعالى لا يمكن ذلك ابدا ولن تجد لهم نصيرا ثم استثنى فقال الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فأولئك معلمون وهذا من كمال رحمة الله صور المنافقين كيف ذكرهم وذمهم وبين خطرهم وكذا وكذا يعني انتهوا ثم فتح لهم باب التوبة وهذا من كمال رحمته سبحانه وتعالى فتح لهم باب التوبة ما ايسهم من رحمته سبحانه وتعالى قال الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله كم واحدة اربعة قال الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله اربعة امور تابوا التوبة هي الرجوع عن الذنب واصلحوا الاصلاح اي اصلحوا ما افسدوه وهذا يبين لنا مسألة مهمة جدا جدا جدا الا وهي ان الانسان اذا كفر بامر ثم تاب لابد ان يعلن توبته من ذلك الامر مثلا ارتد وصار نصرانيا وقال عيسى ابن الله ثم رجع وندب وتاب قلنا له ارجع الاسلام قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ما يكفي قل وعيسى عبد الله ورسوله لانك كفرت بقولك عيسى ابن الله وان عيسى اله قل واشهد ان عيسى عبده لانه كفر بهذه ارتد بهذه انسان كفر بطعنه في عرض النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء انا وقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله قل لا طهر عرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي كفرت به اعلن تركك له انسان ارتد بسبب كونه صار مثلا بعثيا والعياذ بالله فيقول مثلا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله لا قل وكفرت بالبعث وهكذا كل من كفر بشيء لا تقبل توبته حتى يعود عن هذا الشيء الذي كفر بسببه ولذلك قال الله تبارك وتعالى هنا الا الذين تابوا واصلحوا اي ما وقع بسبب كفرهم او وقعوا به بسبب كفرهم الا الذين تابوا واصلحوا ثم قال واعتصموا بالله الاعتصام بالله والتمسك بعهده ومواثيقه سبحانه وتعالى والتوكل عليه هذا هو الاعتصام بالله سبحانه وتعالى ثم قال واخلصوا دينهم لله كذلك لابد ان يخلصوا دينهم لله سبحانه وتعالى لان المنافقين مصيبتهم عدم الاخلاص قال واخلصوا دينهم لله ثم قدر بقوله فاولئك مع المؤمنين ولم يقل فاولئك يتوب الله عليه وانما قال فاولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتيهم الله اجعل عظيمة وانما قال وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل وسوف يؤتي الله المؤمنين اجعل ولم يقل