73 - وسطيّة أهل السُنَّة والجماعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أهل السنة والجماعة هم أهل الوسطية وهم وسط في كل شيء كما أن الأمة الإسلامية وسط بين الأمم فكذلك أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق فالمسلمون وسط بين اليهود والنصارى في غلو اليهود
وتقصير النصارى في عيسى عليه السلام اتهمه اليهود أنه ابن زينة والعياذ بالله عليهم لعنة الله والنصارى جعلوه ابن الله وقالوا عبد الله ورسوله وكذلك وسط بين تشددات اليهود وبين تساهل
النصارى والمسلمون وسط بينهما وكذلك أهل السنة والجماعة وسط بين الفرق المنحرفة هم وسط كذلك في معتقداتهم قال الشيخ سام تيمية رحمه الله تعالى وسط في الصفات بين المعطلة وبين المشبهة
وهناك من الفرق التي تنتسب إلى الإسلام ومن كانوا يقولون إن الله تبارك وتعالى يشبه ابن آدم حتى قالوا ما أنت رائن يعني شخصا جميلا إلا إنك قد رأيت الله والعياذ بالله وبضدهم المعطلة
الذين نفوا صفات الله تبارك وتعالى أهل السنة أثبتوا الصفات لله تبارك وتعالى ولم يشبهوه بخلقه ولم يمثلوه سبحانه وتعالى قال ووسط في باب أفعال الله بين الجبرية والقدرية أهل السنة وسط
بينهم بين الجبرية والقدرية القدرية الذين يقولون إن الله لم يكتب شيئا على العباد والجبرية الذين يقولون إن الله أجبر العباد على كل شيء وأهل السنة قالوا إن الإنسان له مشيئة ومشيئته
تابعة لمشيئة الله وعيد الله بين المرجئ والوعيدية الوعيدية من الخوارج والمعتزلة يكفرون صاحب الكبيرة وعكسهم المرجئة يقول لا يضر مع الإيمان شيء وأهل السنة قالوا مؤمن بإيمانه فاسق
بكبيرته وهو مستحق للعذاب ولكنه في النهاية مسلم لا يخرجونه من دائرة الإسلام قال فالناصب لكان جيدا فالخوارج كفروا عليا وكفروا كل من شاركا في الحروب من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كفروا عثمان وعليا والزبيرة وطلحة وعائشة والحسن والحسين وعكسهم الرافضة مجدوا عليا زيادة عن حقه رضي الله عنه وكفروا باقي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أهل السنة وسط بين هؤلاء
وهؤلاء والناصب هم الذين أبغضوا بيت النبي صلى الله عليه وسلم فأهل السنة وسط في هذا أحبوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جميعا ولم يفرقوا بين أحد منهم نعم