58 - إثبات صفة الكلام لله تعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وقوله ومن أصدق من الله حديثا ومن أصدق من الله قيلا إذ قال الله يا عيسى بن مريم وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وكلم الله موسى تكليما منهم من كلم الله
ولما جاء موسى لميقاتنا وقال الله تعالى قال تعالى وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا وقوله وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين وقوله وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما
الشجرة وقوله ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين وقوله وإن أحد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله وقوله وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه
وهم يعلمون وقوله يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلك قال الله من قبل وقوله واتلوا ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته وقوله إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر
الذي هم فيه يختلفون وقوله وهذا كتاب أنزلناه مبارك وقوله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وقوله وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما
أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون وقوله وقال الذين آمنوا وهدى وبشعى للمسلمين وقوله ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذين يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين وكيف شاء سبحانه
وتعالى فنثبت لله صفة الكلام وأن القرآن كلام الله جل وعلا وأنه صفة من صفاته جل في علاه ولذلك يجوز القسم بكلام الله تقول أعوذ بكلمات الله تمت من شر ما خلق لأن كلماته صفة له سبحانه
وتعالى فكلام الله أثبت في كتاب الله جل وعلا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا أحد من المشركين استجارك فأجر حتى يسمع كلام الله نسبه إلى نفسه وما ينسبه الله إلى نفسه ينقسم إلى قسمين إما أن
يكون عينا قائمة وإما أن يكون معنا من المعاني فإن كان عينا قائمة بذاتها فهي إضافة تشريف إذا كان عينا قائمة بذاتها فإضافة تشريف كما تقول بيت الله روح الله ناقة الله بعد بيت الله قلنا
عبد الله هذه كلها إضافة تشريف لأن هذه عين قائمة المسجد عين قائمة شيء ملبوس أما إذا كان معنا من المعاني ونسب إلى الله تبارك وتسمع الله بصر الله كلام الله قدرة الله ليش شيئا ملبوسا
هذا معنا من المعاني فهي صفة لله تبارك وتعالى فما ينسب إلى الله جل وعلا إما أن يكون معنا من المعاني وإما أن يكون شيئا قائما بذاته والكلام ليش شيئا قائما بذاته
إذن هو صفة من صفات الله تبارك وتعالى ثم ذكر الآيات التي تدل على تنزيل القرآن من عند الله تبارك وتعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك أي أنزلناه من عند الله تبارك وتعالى نعم