37 - صفة المجيء والإتيان لله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى وقوله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ربك
والملك صفا صفا ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا نعم كل هذه الآيات التي ذكرها الشيخ سيدنا تيمي أيضا لتثبت صفة المجيء والإتيان لله تبارك وتعالى وهي صفة كمال لله جل وعنه
يجيء ويأتي سبحانه وتعالى بين الناس سبحانه وتعالى قال هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام أي يوم القيامة يوم الحشر والملائكة وقضي الأمر خلاص انتهى الأمر وكذا قوله تعالى هل
ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كثبت في إيمانها خيرا كذلك إتيان الله أيضا للفصل في
القضاء بين الناس كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا أي وحال والحال أن الملائكة صفا صفا فالله يجيء ويأتي سبحانه وتعالى مجيء يليق به ليس كما يجيئنا نحن وذلك البعض يقول
طيب إذا جاء العرش يخلو لماذا نتكلم بهذا أصلا نقول ليس كمثله شيء يأتي كما شاء يجيء كما شاء سبحانه وتعالى ولا نخوض في الغيب في مثل هذه الأمور إذا جاء يكون العرش فوقه ما في شيء فوق
الله تبارك وتعالى الله فوق كل شيء جل وعلا لكن لا نتكلم في هذه الأمور الغيبية إذا جاء هل يخلو منه العرش أو يبقى على العرش لا نتكلم في هذا نقول يجيء كما قال ونقول يأتي كما قال سبحانه
وتعالى وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الذين هم أحرصوا منا والنبي صلوات ربي وسلم لم يسألوا عن هذه الأشياء ولا النبي أخبرهم ربي وسلم فيكفينا ما كفاهم نعم أيضا ويوم تشقق
السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلها أي يوم يأتي الله تبارك وتعالى نعم