29 - صفة الرحمة لله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم وقوله بسم الله الرحمن الرحيم ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وكان بالمؤمنين رحيما ورحمتي وسعت كل شيء كتب ربكم على نفسه الرحمة وهو الغفور الرحيم فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين إثبات صفة الرحمة لله تبارك وتعالى فإن الله رحيم جل وعلا وقد جاء في الحديث إن الله خلق مئة رحمة أنزل منها رحمة واحدة إلى الأرض بها يتراحم الناس وبها ترحم الأم ولدها وأبقى عنده تسع وتسع وتسعين رحمة ليوم القيامة الرحمة سبقت غضبه جل فعلا فالقصد أننا نثبت أن الله رحيم سبحانه ومن ينفي صفة الرحمة عن الله يقول الرحمة ضعف غير صحيح الرحمة ليس ضعفا ليس ضعفا الرحمة قوة الذي يرحم هو الذي يرحمه الله تبارك وتعالى ومن يرحم خير من من لا يرحم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما يرحم الله من عباده الرحماء فالرحمة صفة كمال وهي لائقة بالله جل وعلا وفرق بعض أهل العلم بين الرحمن والرحيم قالوا رحمن بالعالمين ورحيم بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما بينما الرحمن لكل العالمين سبحانه وتعالى والرحيم خاصة بالمؤمنين وقيل غير ذلك لكن القصد من هذا أننا نثبت لله تبارك وتعالى صفة الرحمة ومن أسمائه الرحمن ومن أسمائه الرحيم كل أسماء الله يدل على صفة كمال لله تبارك وتعالى وذكر ابن تيمية رحمه الله تعالى مجموعة من الآيات كلها تدل على صفة الرحمة التي هي من صفات الله جل في علاه نعم