28 - إثبات صفة المحبة لله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وأقسطوا إن الله يحب المقسطين فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وقوله قل إن كنتم تحبون الله
فاتبعوني يحببكم الله وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقوله إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا صفا كأنهم بنيان مرسوس وقوله وهو الغفور الودود نعم يحب الذين آمنوا وعملوا
الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودى أي حب لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون أي يحبون من حد الله ورسوله فالود هو الحب وهو نوع من أنواع الحب فالقصد أن الله تبارك يوصف بأنه يحب
سبحانه وتعالى ويحب الصالحين يحب المتقين يحب المحسنين يحب الصابرين سبحانه وتعالى يحب المؤمنين جل في علاه فيوصف الله تبارك بأنه يحب لكن ليس حبه كحبنا ولا سمعه كسمعنا ولا بصره كبصرنا
نحن مخلوقون حبنا يليق بنا وحب الله يليق به فنثبت ما أثبت الله لنفسه سبحانه وتعالى وما أثبته له رسوله وسيأتي كلام شرسنتين في ذكر ما جاء في السنة في إثبات الصفات الآن يتكلم عن ما جاء
في القرآن من إثبات الصفات لله تبارك وتعالى ومنها أن الله يحب سبحانه وتعالى نعم