11 - التصديق بأسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى بل يؤمنون بأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحوفون الكلمة عن مواضعه ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ولا
يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه لأنه سبحانه وتعالى لا سمي له ولا كفأ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فإنه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلا وأحسن حديثا من خلقه ثم وصله
صادقون مصدقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون ولهذا قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون لعسل وسلم على
المرسلين لسلامه ما قالوه لسلامة ما قالوه من النقص والعيب نعم ولا يلحدون في أسماء الله وآياته واللحد أيضا هو الانحراف القبر يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم اللحد لنا والشق لغيرنا
واللحد هو الحفرة التي داخل الحفرة تكون منحرفة القبر يحفر هكذا ثم تحفر حفرة صغيرة على انحرافه فهذا يسمى اللحد فهم لا يلحدون أي لا ينحرفون في صفات الله تبارك وتعالى بل هم على الصراط
المستقيم لا يكيفون لا يمثلون صفات الله تبارك وتعالى بصفات خلقه جل وعلا لماذا قال لأنه سبحانه لا سمية له هل تعلم له سمية ولا كفأ له ولم يكن له كفوا أحد ولا ند له الأنداد منفية عن
الله تبارك وتعالى جل وعلا ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء جل في علاه قال فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيله وأحسن حديثه قال أهل العلم الله تبارك وتعالى أصدق حديثه
ومن أصدق من الله قيله ومن أحسن من الله حديثه ثم هو أنصح يريد الله ليبين لكم ويهديكم وهو أعلم بنفسه أنتم أعلموا أم الله فإنما يتكلم الله عن نفسه سبحانه وتعالى فهو أعلم من كل أحد
بنفسه جل وعلا ثم بعد ذلك كلام رسله الذين هم أعلموا الخلق بالله جل وعلا وهم أنصح وأفصح وأصدق وأعلم بالله تبارك وتعالى فلذا إذا حدثوا عن الله قبل حديثهم عن الله جل وعلا وأما الذي
يتجرأ على الله ويتكلم على الله بغير علم فردود قوله عليه قال ولهذا قال سبحانه سبحان ربك رب العزة عما يصفون يعني الذين يصفون الله بالباطل ثم قال وسلام على المرسلين أي سلم قول
المرسلين فهو مقبول لأنهم لا يقولون على الله إلا الحق صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم