4 - الإيمان بصفات الله سبحانه وتعالى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله تعالى ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه العزيز وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل نعم الإيمان
بالله أي الإيمان بما وصف به نفسه سواء في كتابه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته فكل ما وصف الله به نفسه نؤمن به ونصدق به
وكذا ما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته لأنه مأمون فيما ينقله عن ربه تبارك وتعالى وقال المؤلف هنا من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل التحريف من حرف الشيء عن
مكانه أي تغييره من مكانه وبعضهم يسمي التحريف تأويلا والصحيح أن التحريف تحريف ويختلف عن التحريف ولذا نبه على هذا الطحاوي الإمام الطحاوي رحمه الله تبارك وتعالى في عقيدته المشهورة
العقيدة الطحاوية حينما قال من غير تحريف ولا تكييف ولم يقل من غير التحريف ولا تعطيل ولم يقل من غير تأويل لأن التأويل له معانا صالحة تأويل يأتي معنى التفسير ويأتي ما تأولو إليه
الأمور وغير ذلك ويأتي التأويل صرف اللفظ عن ظاهره لدليل الراجح هذا كله تأويل فهم حتى يلبسوا على الناس سموا تحريفهم تأويلا وأبى عليهم أهل العلم إلا أن يسموا فعلهم تحريفا لا تأويلا
لينفر الناس من ذلك الفعل ولا تعطيل والتعطيل هو جعل الكلام لا معنى له جعل كلام الله خاصة في موضوع الصفات لا معنى له يقول لا نفهم معنى السميع ولا نفهم معنى البصير ولا نفهم معنى اليد
ولا نفهم معنى الوجه وهذا خلاف مراد الله تبارك وتعالى عندما أنزل هذا الكتاب تبيانا لكل شيء قالوا من غير تكيف ولا تمثيل كذلك نثبت الصفات لله تبارك وتعالى من غير تكيف وهو أن نجعل لها
كيفية وهو جواب كيفة كيف هي صفات الله نقول لا نعلم لأننا لم نره سبحانه وتعالى ولم يخبرنا وليس له مثيل جل وعلا ولذلك لا تعلم كيفية صفات الله تبارك وتعالى فأكيد لها كيفية ولكن نحن لا
نعلمها نجهلها نجهل هذه الكيفية فلا نقول بالكيفية أي كيفية صفات الله تبارك وتعالى قال ولا تمثيل أي لا نمثل الله بخلقه لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ويقول فلا تضرب لله
الأمثال لأنه لا مثل له جل في علاه