04 المحاضرة الرابعة نواقض الإسلام

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والآن مع نواقض الإسلام ناقض الثاني من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعا ناقض المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر الرابع من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه كفر الخامس من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به كفر ناقض الإسلام ذكرها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى ونواقض الإسلام تنقسم إلى أربعة أقسام إلى قولية كمثل سب الرب تبارك وتعالى وسب النبي صلى الله عليه وسلم والاستهزاء بالدين والاعتراض على الشرع وعملية كالسجود للصنم وإهانة المصحف واعتقادية كإنكار الخالق وإنكار البعث وشكية كالشك في البعث أو الجنة أو الجنة أو الحساب أو وجود الله تبارك وتعالى أما الناقض الأول فهو الشرك ولا يعرف التوحيد الخالص إلا من عرف الشرك وكما قيل عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه والشرك نوعان شرك أكبر وشرك أصغر والناقض هو الشرك الأكبر ومن الشرك الشرك في الدعاء قال الله تبارك وتعالى وقال له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ومن الشرك كذلك الخوف من غير الله جل وعلا وقد قال سبحانه وتعالى فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وكذا شرك المحبة قال جل ذكره ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله وكذا الذبح لغير الله شرك قال جل ذكره قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وكذا من نواقض الإسلام أن يجعل العبد بينه وبين الله وسائط وقد قال سبحانه وتعالى فلم يجعل بينه وبين عباده واسطة ولا حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يسأل الله يغضب عليه أخرجه الترمذي وأما ما يحتج به البعض من قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة فالمقصود بالوسيلة الأعمال الصالحة لقوله أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ومن نواقض الإسلام الاعتقاد باكتمال غير الإسلام أو قبول حكم غيره قال جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم وقال ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به وقال ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرين وقال جل ذكره في بياني الناقض الرابع في عدم تكفير المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم قال لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وقال لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم وقال صلوات الله وسلامه عليه والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار الخامس من أبغض شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قال جل ذكره ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم ومن ذلك تكذيب الرسول أو بغضه صلوات الله وسلامه عليه أو بغض ما جاء به أو كراهية ظهور الإسلام أو الفرح بهزيمة المسلمين نعم أو ثوابه أو عقابه كفر والدليل قوله تعالى قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم السابع السحر ومنه الصرف والعطف فمن فعله أو رضي به كفر والدليل قوله تعالى فلا تكفر الثامن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين التاسع من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر العاشر الإعراض عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربي ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون وقال رحمه الله تعالى ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والغير الحمد لله رب العالمين السادس من نواقض الإسلام الاستهزاء بدين الله تبارك وتعالى أو الاستهزاء بالمسلم لإسلامه أو لتدينه لا لشخصه فإن استهزأ به لشخصه فهذا من الكبائر وليس كفراء قال الله تبارك وتعالى قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم وقد كانوا استهزأوا بالقراء فقالوا ما رأينا مثل قرائنا أكبر الناس بطونا وأجبنهم عند اللقاء وقال جل ذكره الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم والسابع من نواقض الإسلام الكفر كما قال الله تبارك وتعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقال صلوات الله وسلامه عليه من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد أخرجه أحمد وقال من أتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوما أخرجه مسلم والصرف والعطف من السحر وهو الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله إن الرقى والتمائم والتولة شرك والتولة هي ما يكون من السحر بين الزوجين لجلب القلب إلى القلب أو لصرفه عنه والثامن من نواقض الإسلام مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين وموالاتهم كما قال جل ذكره وقال بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا والتاسع من نواقض الإسلام اعتقاد أن أحدا من الناس يمكنه الخروج عن الشر قال جل ذكره ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وقال إن الدين عند الله الإسلام وقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وأما الخضر فما خرج عن شريعة موسى بل هو نبي مرسل على الصحيح وليس تابعا لموسى صلوات الله وسلامه عليه وما فعله الخضر ليس مخالفا لشريعة موسى وإنما هو أمر من عند الله تبارك وتعالى كما قال وما فعلته عن أمري وأما العاشر من نواقض الإسلام فهو الإعراض عن دين الله تبارك وتعالى كما قال جل ذكره والإعراض نوعان الإعراض تدينا والإعراض عنادا والذي يكفر به العبد هو الإعراض عنادا فلا يسمع ولا يرضى ولا يقبل شيئا من دين الله تبارك وتعالى وهذه كلها من أعظم ما يكون خطرا وأكثر ما يكون وقوعا فينبغي للمسلم أن يحذرها وأن يخاف على نفسه منها نعوذ بالله من مجيبات غضبه وأليم عقابه وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم تم تنزيل هذه المادة من موقع نداء الإسلام ترجمة نانسي قنقر