02 المحاضرة الثانية القواعد الاربعه
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والآن مع القواعد الأربع وإذا أذنب استغفر فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة اعلم ارشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين كما قال تعالى وما خلقت الجن
والإنس إلا ليعبدون فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا
دخل في الطهارة فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذلك لعل الله أن يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله
وعلى فيه إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه الحمد لله رب العالمين أما قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى أسأل الله
الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة أي أن يتخذك وليا ويكون باللسان تحدثا وحمدا ويكون بالجوارح لاستخدامها في مرضات الله تبارك وتعالى وأما الصبر فثلاثة أنواع كذلك منه
الصبر على طاعة الله تبارك وتعالى ومنه كذلك الصبر عن معصية الله جل وعلا
ثم الثالث وهو الصبر على الأقدار نعم الحمد لله رب العالمين أي فلم ينفعهم الإقرار ولم يدخلهم في الإسلام بل قاتلهم النبي عليه الصلاة والسلام حتى يقروا بالألوهية أيضا أما توحيد الأسماء
والصفات وهو داخل تحت توحيد الربوبية نعم القاعدة الثانية أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم
إلا ليقربونا إلى الله زلفا إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء
شفعاؤنا عند الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع لهم رضي الله عنه قوله وعمله بعد الإذن كما قال تعالى
من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الحمد لله هذا قول كفار زماننا وهو أنهم يقولون ما توجهنا إليهم ودعوناهم إلا لطلب القربة والشفاعة وهو الكلام ذاته الذي عابه الله تبارك وتعالى على
المشركين فقال جل ذكره والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفاء إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وكذا من يدعي الشفاعة
فالله يكذبهم ويقول ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون والشفاعة
والسلطة لجلب الخير للغير والزلفاء هي القرباء نعم ولم يفرق بينهم والدليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ودليل الشمس والقمر قوله تعالى ومن آياته الليل
والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهم إن كنتم إياه تعبون ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ودليل الأنبياء
قوله تعالى وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلت فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في
نفسك إنك أنت علام الغيوب ودليل الصالحين قوله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه وحديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواع الحديث القاعدة الرابعة فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تم تنزيل هذه المادة من موقع نداء الإسلام