٣١- تفسير سورة النساء آية ١٠١-١٠٢ الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محومة ويجعلنا الآن وجميع المسلمين وصلنا إلى الآية الواحدة بعد المئة من سورة النساء تاريخ تذكر الخير نحن في ليلة السبت ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الأول سنة احدى واربعين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة السادس عشر من شهر نوفمبر لسنة تسع عشر وإلفين في ضاحية الصديق في مسجد موضي حفظه الله تبارك وتعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معينة وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم واخذوا حذركم إن الله عد للكافرين عذابا مهينا في هاتين الآياتين يقول ربنا تبارك وتعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة الضرب في الأرض هو السفر ومنها قول الله تبارك وتعالى للفقراء الذين أحسروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض أليس يستطيعون السفر وآخرون يجاهدون في سبيل الله وآخرون يضربون في الأرض الضرب في الأرض هو السفر وهنا المقصود السفر وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أيفتنكم الذين كفروا فبعض أهل المقال إن خفتم هذا شرط يعني القصر في الصلاة مرتبط بالخوف فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم طيب إذا سافر الإنسان وهو لا يخاف هل يقصر من الصلاة ظاهر الآية له ظاهر الآية أنه شرط الضرب شرط القصر في الصلاة هو أن يكون الخوف ولكن جاءت السنة مبينة للقرآن الكريم فيعلى بن أمية سأل عمر بن الخطاب قال إن الله جل وعلا يقول وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم الآن قد أمنا يعني هل نقصر من الصلاة أو لا فقال عمر سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذي سألتني فقال لي رخص صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته وفي حديث سعيد بن وهب يقول صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم بميناء العصر ركعتين آمن ما يكون فدل هذا على أنه هذا القيد غير مراد هذا القيد غير مراد وأن أنزل منزلة الغالب غالبا أن السفر في الأرض في الجهاد وكذا يكون معه الخوف لكن دل فعل النبي صلى الله عليه وسلم بل وقول النبي صلى الله عليه وسلم على أن هذا في الغالب وليس في الدائم مثل قول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم الآية حتى قال وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن يعني بنت زوجتك قال وربائبكم التي في حجوركم هل في حجوركم هذا قيد أو إن خرج مخرج الغالب قالوا لا خرج مخرج الغالب فالربيبة عادة سميت ربيبة لأنه يربيها زوج أمها ويعتني بها طيب لو تزوج واحدة عندها بنت عودة كبيرة بنت متزوجة أو قريبة من ذلك ما يحتاج ربيها هل تحرم عليها نعم تحرم عليها طيب ليست في حجره نقول هذا ذكر أو خرج مخرج الغالب في الغالب أنها تكون في حجره لكن ليس بالضرورة أن تكون في حجره إذا الآية وإذا ضربتم في الأرض أي سافرتم فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة نقول إيش سواء خفتم أو لم تخافوا لفعل النبي وقوله صلى الله عليه وسلم فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أي يفتنكم الذين كفروا فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار فتنة الكفار