380/257 المطلب السادس الاستسقاء بالأنواء - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وصلنا إلى المطلب السادس وهو الاستسقاء بالأنواع الأنواع هي منازل القمر وكانت العرب تقول مطرنا بنوء كذا ويقصدون أن النوء هو الذي ينزل المطر الذي هو منزل القمر هو الذي ينزل عليهم المطر وجاء فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث زيد بن خالد الجهني لما كانوا في الحديبية المسلمون قد مطروا البارحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم على إثر سماء يعني على إثر مطر السماء هو المطر ولذلك لما مر النبي على صاحب القصعة فأدخل يده فيها فوجد فيها إيش في يده بللا فقال ما هذا فقال أصابته السماء يعني أصابه المطر أصابه المطر وإذاك يقول الأهل العلمي اللغة كل ما علىك فهو السماء كل ما علىك فهو السماء فالنبي يقول كان على إثر سماء على إثر مطر يعني كان مطرنا البارحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تدرون ماذا قال ربكم يعني البارحة قالوا الله ورسوله أعلم قال قال ربكم أصبح الناس مؤمنون بي وكافر يعني الناس انقسموا إلى قسمين الناس الذين أصابهم المطر مؤمنون بي وكافر من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن به كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنا أو كذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب