380/253 المطلب الخامس الأسماء المعبدة لغير الله تبارك وتعالى -شرح مختصر العقيدة مجزء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأسماء المعبدة لغير الله تبارك وتعالى يعني جاء في الحديث يعني لا يقول أن أحدكم عبدي طيب ولا يقول فتاي وفتاتي ولا يقول أمتي يقول فتاي وفتاتي ولا يقول وض ربك أطعم ربك لأن فيها إيهام لأن فيها إيهاما فلذلك كرهت هذه الأسماء لكن من حيث الأصل جائزة وإنما نهي عنها باب الإيهام الله تبارك وتعالى أن يوسف عليه الصلاة والسلام لما راودته امرأة العزيز قال إنه ربي أحسن مثواي يقصد سيد زوجها العزيز قال إنه ربي أحسن مثواي ولما دخل معه سيدنا رجوان قال أما أحدكم فيسقي ربه خمرة أي سيده الذي هو الملك يسقي ربه وسماه ربا وكذلك قول الله أنكحوا الأيام منكم والصالحين من عبادكم فسمها إماء وسمها عبيد سماهم الله تبارك وتعالى وكذلك في الحديث المشهور النبي صلى الله عليه وسلم ما قال متى الساعة قال ما المسؤول عنها بيعلم من السال قال فما أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وسمها ربا وسمها أمة فمن حيث الجواز يجوز تسميه بهذه الأسماء ولكن تركها أو لا تركها أو لا لأنها توهم لأنها توهم يقول وض ربك بغير إضافة وذلك الرب اسم من أسماء الله وذلك من أصنام الجاهلية الربة كما قلنا العزة والمنات واللات الربة وهي أنثى الرب وسبحان الله كما قال إن يدعون من دونه إلا إناثة أصناهم كلها إناث إلا قليل منها كما في نائلة وإساف إساف ونائلة لما قال أبو ذر زوجوا هذه من هذا فغضب عليه يعني