380/252 المطلب الرابع الأسماء التي سمَّى الله بها نفسه -شرح مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا هاني بن زيد لما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم سمع قومه يقولوا له يا أبا الحكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لماذا يقولوا لك أبا الحكم قال إذا اختلفوا في أي شيء يأتوني أنا
أحكم بينهم يقبلون حكم قال النبي هذا شيء جيد يعني يعني كونك يعني أنت إنسان حكيم وعاقل والناس يقبلون رأيك فأعجب النبي بهذا الأمر لكن ما أعجبه الاسم أبو الحكم فقال له ما لك من الأولاد
قال شريح ومسلم وعبد الله قال من أكبرهم قال شريح قال أنت أبو الحكم قال لا تسمى بأبي الحكم لأن الحكم هو الله فالحكم اسم من أسماء الله جل وعلا وإليه الحكم جل وعلا فمنعه النبي صلى الله
عليه وسلم بالتكني بهذه الكنية بأبي الحكم وكان أبو جهل يقال له أبو الحكم فسماه النبي أبو الجهل صلى الله عليه وسلم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت هذه التسمية فيها يعني
نوع من التعدي غيرها صلى الله عليه وسلم المشركون كانوا أيضا يشتقون أسماء للأصنام من أسماء الله جل وعلا فالعزة أنثى العزيز ومنى أنثى المنان واللات أنثى الله فسموا هذه الأصنام من هذا
الباب هذا والعياذ بالله فأنكر عليهم الله جل وعلا ذلك وأنكر عليهم نبي ذلك فالقصد أن هذه الأسماء يبتعد عنها الإنسان فالعنثى لا يلتبس على عامة الناس خاصة الحكم وكذلك مع أن الله سمى
بعض عباده بذلك قالت امرأة العزيز مثلا ولما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز اليوسع صلى الله عليه وسلم وقال عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم فلا بأس إذا لم تشكل
لكن إذا أشكلت أو أوهمت شيئا فإنها تترك نعم