٢٩- تفسير سورة النساء آية ٩٤-٩٦ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
20:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا
ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعد تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم من يسمعنا ومن ينظر
إلينا الآن ليلة السبت ليلة الخامس من شهر ربيع الأول الموافق لسنة 41 و400 بعد الألف الموافق ليلة الثاني من شهر نوفمبر لسنة 19 و2000 في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك
وتعالى وصلنا إلى الآية الرابعة والتسعين من سورة النساء أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرًا كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِيَنَا بِمَا تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله
المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما غفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما في هذه الآيات ينادي الله تبارك وتعالى المؤمنين وكما أخبرنا أكثر من مرة أنه إذا سمع المسلم يا أيها الذين آمنوا
يقول ابن مسعود فأرعها سمعك أنت من المؤمنين الله تبارك وتعالى يأمرك بخير أو يحدرك من شر يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا الضرب في سبيل الله الضرب في الأرض هو السفر
إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا طيب إذا ما ضربنا في سبيل الله هل يعني أنه لا نتبين إلا إذا كنا في سفر قال أهل العملاة التبين مطلوب في كل شيء وإنما في السفر لأن السفر يعني مظنة الجهل
بأمور الناس غير لما يكون في المدينة وتعرف الناس وكذا السفر لا تعرف كل أحد أول مرة تراهم في حياتك فلذلك ذكر السفر وغيره من باب أولى أو وغيره من باب أولى يا أيها الذين آمنوا إذا
ضربتم في سبيل الله أي الجهاد في سبيل الله إذا أطلقت في سبيل الله في كتاب الله جل وعلا أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مقصود الجهاد إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا تبينوا أي
انتظروا حتى تبين لكم الأمور وفيها كما هو مشهور قراءتان فتثبتوا فتبينوا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا وقرأ صلوات ربي وسلامه عليه يا
أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا قرأ هذه وهذه النبي صلى الله عليه وسلم فهما قراءتان ثابتتان وتفسر إحداهم الأخرى وهذه من فواد القراءات قالوا لأن التبين هو نتيجة
التثبت التثبت هو التريث والتأني وعدم الاستعجال
ثم تبين أي حتى تتضح لك الأمور فالتثبت يكون ابتداءا والتبين يكون انتهاءا تبين حتى تتثبت وبعض أهل العلم يقول التبين والتثبت شيء واحد على كل حال إذا قلنا إنهما شيء واحد فالأمر واضح
وإذا قلنا أن التبين هو نتيجة التثبت فهذا ظاهر وهذه فيها رد على من عابهم الله تبارك وتعالى في الآيات السابقة وهي قول الله تبارك وتعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو
ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فعاب على من لا يتثبت ولا يتبين وينشر الأخبار أيا كانت ونبأ هنا إلى وجوب وأهمية التثبت والتبين يا أيها الذين آمنوا
إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا هذه الآية لها قصة كما جاء ابن عباس رضي الله عنهما في البخاري أنه كان مجموعة من المسلمين في جهاد في سفر جهاد ثم لقوا رجلا فلما رأهم قال السلام عليكم
قالوا لا هذا يسلم حتى يكذب علينا يعني تقية حتى يكذب علينا ولا نقتله وهو من الكفار فقتلوه فأنزل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن
ألقى إليكم السلام لست مؤمنة تبتغون عرض الحياة الدنيا يقول أهل العلم فإذا كان هذا في أمر محتمل وقرينته قوية لأنهم في جهاد وهذا لا يعرفونه والغالب أنه كافر والغالب أنه أراد حماية
نفسه وأن دمه حلال فيقول مع هذا الله تبارك وتعالى زجرهم ونهرهم وقال لهم تثبتوا وتبينوا فإذا كانت في أمور أخرى غير هذه فمن باب أولى أن الإنسان يجب عليه في كل شيء في حياته أن لا
يستعجل في الحكم ولا يستعجل في اتخاذ أي قرار ولا يستعجل في اتهام أي أحد حتى يتبين ويتثبت هذا أمر مطلوب من كل أحد في كل أمر قال ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة وفيها
قراءتان أيضا لمن ألقى إليكم السلام ولمن ألقى إليكم السلم السلم من الاستسلام والأمان ومنه اسم الله السلام أي معطي الأمان سبحانه وتعالى قال ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنة
لا أنت كذاب لما قلت السلام عليك أو قلت السلم أنت كذاب لماذا تقولون ذلك ينهارهم الله تبارك يحذرهم الله تبارك ينهاهم الله تبارك يعيب عليهم الله جل وعلا قال ليش تبتغون عرض الحياة
الدنيا أي لأجل هذه الغنيمة التي معه لكي تغنموا ما معه قال فعند الله مغانم كثيرة الله تبارك وتعالى يعني قد عوضكم عن هذا الشيء الكثير وسيعطيكم أيضا الشيء الكثير سبحانه وتعالى فلأجل
هذه اللعاعة ولذلك سماها تبتغون عرض حياة الدنيا عرض يعني شيء زائل العرض شيء زائل تبتغون عرض الحياة الدنيا زائل تقتلون نفسا هذا يبين الإسلام هذا الدين دين الرحمة يعني الأصل فيه
الحفاظ على الدماء ثم كذلك ما جام لهم الله تبارك وتعالى لأنهم مسلمون لأنهم مجاهدون ما جام لهم قال لي الله عادي ما في مشكلة لا لا نباهم على طول يعني أي شيء يقع خطأ من المسلمين هذا
فضل نزول القرآن منجما يعني على الحوادث تقع حادثة ينزل القرآن يبين حكمها يأمره ينهى وهكذا عند الله مغانم كثيرة ثم قال كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا كذلك كنتم من قبل تحتمل
معنيين كذلك كنتم من قبل أي كنتم خائفين من الكفار والكفار لهم السلطة خاصة في مكة في البداية كان المسلمون يخفون إسلامهم وكانوا إذا خرجوا مع الكفار اختبأوا منهم كان يعني الغلبة للكفار
في بداية الأمر حتى لما هاجروا إلى المدينة في بداية الأمر أيضا وذلك ما ظهر النفاق إلا في السنة الثانية لما قوي المسلمون يقول كذلك كنتم من قبل أنتم كنتم تخفون إسلامكم وكنتم ضعفاء
فعزكم الله تبارك وتعالى فكما كنتم ضعفاء هم الآن ضعفاء وخائفين منكم وكذا يعني تذكر حالك لما كنت في مثلي حالهم كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا هذا المعنى الأول المعنى الثاني
كذلك كنتم من قبل أي كنتم مثلهم كفارا كذلك كنتم كفارا وهل تتمنون لو كنتم كفار أن تقتلوا على الكفر أو ينتظر ويتأنى بكم لعل الله يفتح على قلوبكم وتدخلوا دين الله تبارك وتعالى أيهما
أفضل كذلك كنتم من قبل يعني ارحموهم لعل الله تبارك يفتح على قلوبهم لعلهم يدخلون في دين الله تبارك وتعالى وهذا يذكرنا في بدر غزوة بدر لما أسر من أسر من كفار مكة فقال أبو بكر لما سأله
النبي صلى الله عليه وسلم ماذا ترى قال تستأني بهم يا رب رسول الله فهم أبناء العمومة لعل الله يهديهم فعلا هداهم الله تبارك وتعالى هدا الكثيرين منهم قال الله تبارك وتعالى كذلك كنتم من
قبل فمن الله عليكم أي إما من عليكم بالإسلام إذا قلنا كنتم من قبل كفارا وإما من عليكم بالقوة والعزة لما كنتم ضعفاء والمن هو العطاء بلا ثمن المن هو العطاء بلا ثمن وهذا لا يكون إلا من
الله سبحانه وتعالى قال فمن عليكم فمن الله عليكم فتبينوا أعادها مرة ثانية من باب التأكيد وأيضا فيها قراءة ثبتوا أيضا فقالها في الأولى تبينوا ثم قال فتبينوا للتأكيد لبيان أهمية
التبين والتثبت قال إن الله كان بما تعملون خبيرا إن الله كان كان قلنا هنا مسلوبة الزمن أي كان وما زال كان بما تعملون خبيرا أي عليم بما في قلوبكم والخبير يقولون الخبير هو العليم
بالبواطن والعليم بالظواهر إذا جاءك العليم خبير عليم بالظواهر خبير بالبواطن إذا جاءت عليم لوحدها فيتشمل العليم والخبير العليم بالبواطن والظواهر وإذا جاءت الخبير لوحدها أيضا تشمل
البواطن والظواهر وإذا جمعت معا العليم والخبير فالعليم عن ظاهر الأمور والخبير عن بواطن الأمور وهذا يشبه ما وقع لأسامة بن زيد وكان في معركة ورجوا من الكفار قتل من المسلمين من قتل
فلما رأى أسامة لحق به فهرب فأدركه أسامة فقال أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله هو الآن في المعركة وما زال يقاتل مع الكفار وقتل من المسلمين من قتل فلما علم أن أسامة
أدركه وأنه مقتول لا محالة قال أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله فقتله أسامة فبلغ الخبر بعد انتهاء المعركة ورجوعه من المدينة بلغ الخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله فعل أو فعل بالمسلمين قال أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قال تعوذا أي خوفا من السيف قال أقتلته بعد
أن قال لا إله إلا الله وماذا تفعل بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة يقول له النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هل لا شققت عن قلبه هل تعرف ما في
قلبه يقول فما زال يكررها حتى قلت ليتني لم أسلم إلا الآن ورشا في الغضب في وجه النبي صلى الله عليه وسلم ووقع مثله لأبي قتادة لما أيضا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسالة رأيت
إن كان رجل من المشركين قد أصابني فلحقت به فلما جئت لأقتله قال أشهد أن لا إله إلا الله فأقتله يا رسول الله قال إن قتلت وكنت بمنزلتي قبل أن يقولها وكان بمنزلتك فبعدها قالها شوف يعني
كل هذا في حفاظ على الدماء الإسلام ليس دين دين دموي للقتال فقط حتى وهو يقاتل حتى لو قتل من المسيح إذا قال لا إله إلا الله نكف عنه نكف عنه وهنا الله تبارك وتعالى أمر بذلك قال فتبينوا
طيب ثم قال جل وعلا لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم لا يستوي أي لا يتساوى وهذه كثيرة في كتاب الله تبارك وتعالى قل هل يستوي
الأعمى والبصير لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون هل يستويان مثلا ولما ذكر البحرين سبحانه قال هذا ملح أجاج هذا عدب فرات سائق شرابه وهذا ملح أجاج هل يستوي لا يستوي طيب وليست ذكر
كالأنثى يعني الله سبحانه وتعالى نفى المساوات في كثير من الأمور والإسلام ليس دين مساوات ننتبه لهذه القضية الحين كثير من الناس يقول المساوات المساوات المساوات المساوات بين الرجل
والمرأة المساوات غير صحيح هذا الكلام الإسلام دين عدل دين عدل وليس دين مساوات الله سبحانه وتعالى يقول ولا يستوي الأحياء ولا الأموات مستحيل فالدين الإسلامي ليس دين مساوات الدين
الإسلامي دين عدل يعطي كل ذي حق حقه وعمر ما يكون فيه ظلم أبدا بل المساوات أحيانا يكون فيها الظلم عندما تساوي الذي يجتهد مع الذي لا يجتهد عندما تساوي الذي يعمل مع الذي لا يعمل عندما
تساوي بين الجاد والهازل هذا الظلم فهو دين العدل يعطي كل ذي حق حقه يقول لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم لا يستوي أبدا كما قال
في الآية الأخرى لا يستوي من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا لم يسوي بينهم أبدا الله سبحانه وتعالى وهنا هذه الآية يقول زيد بن ثابت لما نزل قول
الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين طبعا هذه الآية لما نزلت لم يكن فيها غير أولي الضرر نزلت هكذا لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم
هكذا نزلت الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم يقول زيد بن ثابت ناداني النبي صلى الله عليه وسلم فقال اكتبها فكتبتها هكذا لا يستوي القاعدون
من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم يقول فجاء عبد الله بن أم مكتوم فقال يا رسول الله والله لو كنت أستطيع الجهاد لجاهدت يقول وكان أعمى عبد الله بن مكتوم يقول الآن
قلت لا يستوي الذين يجاهدون والذين يجاهدون طيب أنا ودي أجاهد بس ما أقدر لأني أعمى فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصابته الرحضاء العرق يقول وكانت فخذه على فخدي فاشتد علي حتى كادت
أن ترد فخدي يقول وكانت فخدي من الثقل الذي حصل من فخذ النبي صلى الله عليه وسلم حتى سري عنه فقال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم
وأنفسهم فعذر الله جل وعلا أولي الضرر لما اشتكى ابن أم مكتوم وقال يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت فأنزل الله هذه الكلمة في وسط الآية أنزلها في وسط الآية غير أولي الضرر
والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أما القاعدون بدون ضرر فلا يقاسون بالذين يقاتلون قطعا وأكثر أقوال أهل العنف هذه نزت في بدر عندما خرج المجاهدون مع النبي صلى الله عليه وسلم
لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون سماهم مؤمنين مع أنهم لم يخرجوا إلى الجهاد قال أهل العنف دل على أن الجهاد الأصل فيه أنه فرض كفاية الله تبارك وتعالى ما ذمهم
ولا سبهم ولا عاتبهم ولا عقبهم لكن قال لا تستوون مع الذين يجاهدون لا تستوون معهم قال سبحانه وتعالى والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على
القاعدين درجة فضلهم عليهم درجة أي رفع ومكان وفضلا ثم قال وكلا وعد الله الحسن حتى لا يظن البعض أن القاعدين يعني سيدهم إلى جهنم لا وكلا وعد الله الحسن كما قال في الآية السابقة لا
يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسن كذلك هنا قال وكلا وعد الله الحسن المجاهدين والقاعدين طبعا هذا كان في جهاد
الكفائي وليس الجهاد العيني الذي يهجم فيه الكفار على المسلمين هنا يكون الجهاد فرض عين قال وكلا وعد الله الحسن والحسن هي الجنة
ثم قال وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما نبه عليها مرة ثانية ليبين منزلة الجهاد وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ثم قال درجات يعني هذا الأجر درجات يقول النبي
صلى الله عليه وسلم للمجاهد في سبيل الله مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض للمجاهد في سبيل الله مئة درجة كل درجتين كما بين السماء والأرض كما أخرجه البخاري رحمه الله
تعالى قال درجات منه أي من الله ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما أسأل الله تبارك وتعالى من فضله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد