٢٧- تفسير سورة النساء آية ٨٨-٩١ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين وما بعد فحياكم الله وبياكم وجعل فردوس مثوايا ومثواكم اللهم آمين ومن يسمع ومن يرى نحن في ليلة السبت ليلة العشرين شهر صفر سنة 41 و400 بعد الألف الموافق ليلة التاسع عشر من شهري أكتوبر لسنة 19 و2000 في ضحية صديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثامنة والثمانين من سورة النساء أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله فلن تجد له سبيلا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم بينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم وقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا وقد تخرج فلتات الكفر على ألسنتهم فالله تبارك وتعالى يبين لنا كيف نتعامل مع هؤلاء المنافقين ففي بداية الآيات يقول الله تبارك وتعالى فما لكم في المنافقين فئتي ما لكم استفهامكم استنكاري يشم اختلفين والأصل أن لا تختلفوا والاختلاف شر بشكل عام يقول فما لكم في المنافقين فئتي لماذا انقسمتم إلى قسمين في حكمكم على المنافقين وبعض جاءت رواية عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن هذه الآية نزلت في أحد لما رجع عبد الله بن أبي بن سلوك بثلث الجيش مع جماعة المنافقين الذين خرجوا مع المسلمين رجع بثلث الجيش تقريبا رجع ولم يقاتل فأحدث ربكة في جيش المسلمين فبعضهم قال إذا رجعنا نقاتلهم هؤلاء الذين خذلونا وخرجوا معنا ثم رجعوا أربكوا الجيش وبعضهم قال لا نقاتل هؤلاء يشهدون أن لا إله وأن محمد رسول الله في ظاهرهم فاختلفوا فيهم وقال في عموم المنافقين فالله جل وعلا يقول فما لكم لماذا فما لهم لا يؤمنون دائما لا جاءت هذه فما لكم فما لهم من باب التنبه يعني أمر واضح الأمر واضح يقول فما لكم في المنافقين فئتين وفئتين فيها قراءتان فئتين وفئتين يعني بالياء وبالهمزة والله أركسهم بما كسبوا أركسهم أي أضلهم فضحهم ردهم بما كسبوا أي لم يظلمهم سبحانه وتعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ما في ظلم لأنهم منافقون لأنهم اختاروا النفاق لأنهم ضلوا عن السبيل باختيارهم لذلك الله تبارك أركسهم زادهم ضلالا هم اختاروا الضلال فزادهم ضلالا سبحانه وتعالى فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا كأنه يقول الله تبارك وتعالى ليش لماذا تختلفوا الأمرهم واضح فهو سبحانه وتعالى ينكر على الذين قالوا هم إخواننا هم مسلمون يقول لا هؤلاء كفار وإذا قال في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد الله سبحانه وتعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا فالله يعني يوضح سبحانه وتعالى أن هؤلاء كفار هؤلاء منافقون هؤلاء أركسهم الله هذا الضلال فلماذا تختلفون فيهم فالله سبحانه وتعالى هنا في جانب الذين قالوا بكفرهم وبمعاداتهم فيقول فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله وهنا الهداية هنا المقصودة هي هداية التوفيق والإلهام أي لا تستطيعون ذلك لأن هداية التوفيق والإلهام بيد الله وحده سبحانه وتعالى وهذه شبيهة بقول الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه وتعالى فهنا يقول هؤلاء منافقون هؤلاء اختاروا النفاق هؤلاء ضلوا انحرفوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله دعوهم اشتغلوا بغيرهم اهتموا بغير هذا الأمر هؤلاء منافقون هؤلاء اختاروا ان تهدوا من أضل الله دعوهم اشتغلوا بغيرهم اهتموا بغيرهم اهتموا بغيرهم هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء منافقون هؤلاء حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق حترم المواثق