380/211 أحوال إضافة النعم لغير الله عز وجل وهي ثلاث - شرح مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والناس في هائثات أحوال إما أن ينسب النعمة إلى غير الله تباركه نهائيا فهذا شرك أكبر والعياذ بالله ومنه حديث زيد الجوهن زيد بن خالد الجوهني أنه في الحديبية جاءهم مطر بالليل فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابي أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قالوا قلنا الله رسوله أعلم قال أصبح الناس مؤمنون بي وكافر الله ورحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا فهو كافر بي مؤمن بالكوكب فهذا إذا ادعى أن الكوكب هو الذي أمطر بنوء كذا أي موقع كذا من النجوم أن الأنواع هي مواقع النجوم فإذا قال أن النجوم هي التي أمطرت فهذا كفر أكبر وإذا قال أن النجوم هي السبب في المطر فهذا شرك أصغر هي ليست سبب في المطر إذا قال مطرنا في نوء كذا كما نقول مطرنا في يوم الأربعة أو مطرنا في شهر صفر أو مطرنا في سنة كذا هذا لا بأس به هذا واقع هذا إخبار عن واقع فبكذا بسبب كذا أما في كذا الظرفية فهذا لا مانع منها