٢٦- تفسير سورة النساء آية ٨٥-٨٧ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلنا إلى الآية الخامسة والثمانين من سورة النساء وابتداءً أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل اجتماعنا اجتماعاً مرحوماً ونجعل تفرقنا من بعد تفرقاً معصوماً ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا محروماً اللهم من يسمعنا ويتابعنا وجميع المسلمين ومن يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيباً الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثاً يقول ربنا تبارك وتعالى من يشفع شفاعة حسنة يكله نصيب منها والعكس ومن يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها والأصل في الشفع هو ضد الوتر فالإنسان وحده يكون وتراً فإذا جاء آخر وكان معه صار شفعاً ومنه الشفع والوتر إذا صليت ركعتين فهما الشفع فإذا أتيت مثاله صارت وترة وهكذا فالشفع هو الزوج والوتر هو الشفع والوتر هو الفرد يقول الله تبارك وتعالى من يشفع شفاعة حسنة يكله نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكله كفل منها اختلف أهل العلم في معنى الشفاعة هنا على معنيين أو على قولين مشهورين هنا قول ثالث لكنه ضعيف لكن قولان مشهوران الأول أن هذه الآية جاءت بعد قول الله تبارك وتعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وشد تنكيلاً من يشفع شفاعة حسنة يكله نصيب منها قالوا فهذه جاءت بعد الأمر بالقتال والجهاد فالمقصود بالشفاعة هنا هو الوقوف مع المؤمنين لنصرتهم أو الوقوف مع الكافرين لنصرتهم يعني أن يزيد عدد المسلمين أو يزيد عدد الكافرين قال فمن يشفع شفاعة حسنة من صف المسلمين في القتال يكل له نصيب من هذه الشفاعة وهذه النصرة ومن يشفع شفاعة سيئة أي يصف مع الكفار ليقاتل المؤمنين يكل له كفل منها هذا القول الأول القول الثاني وهو المشهور أن الشفاعة على وجهها ويتوسط بالخير للغير التوسط بالخير للغير هذه هي الشفاعة المشهورة قالوا وهنا هي المقصودة وحاجته يأتيك إنسان يقول كلم لي فلان حتى يقضي لي حاجتي فيقول الله تبارك وتعالى إذا كانت هذه الشفاعة حسنة فلك نصيب منها أيها الشافع وإن كانت هذه الشفاعة سيئة فلك كفل منها أيها الشافع أيضا والكفل والنصيب شيء واحد ولكن من باب التنويع يعني كلاهما بمعنى النصيب والحظ لك نصيب هنا ولك نصيب هنا أو لك كفل هنا وكفل هنا ولكن للتنويع فقط لبيان اختلافات في الحالتين هذا يشفع شفاعة حسنة وذاك يشفع شفاعة سيئة الشفاعة أمر مستحب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء يعني في الأصل اللي كاتب الله بصير فما يمنعك أن تشفع وإذا كان الله تبارك وتعالى هنا قال من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب والنبي صلى الله عليه وسلم قال اشفعوا تؤجروا فما الذي يمنعك من أن تشفع وهو لم يقل من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب منها ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم تشفعوا تؤجروا يعني لا يرتب على النتيجة يعني ممكن تتشفع وما تقبل شفاعتك ممكن تشفع ولا تقبل شفاعتك لكن تؤجر اسمك سويت شيء اشفع تؤجر قبلت شفاعتك لم تقبل شفاعتك موضوع آخر ويجب على الذي طلب منك أن تشفع له أن يشكرك على هذا الفعل قضيت حاجته أو لم تقض حاجته أنت مجرد شفيع ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه مغيث زوج بريرة بريرة كانت أمى ومغيث عبد وعبد تزوج أمى والأمر ماشي ثم بريرة صارت حرة اعتقت صارت حرة فقالت لمغيث فارقني أريد أن أتزوج حرا لا أريد أن أعيش مع عبد فارقني أنا حرة الآن فذهب مغيث يبكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله حصل كيت وكيت وكيت وأنا أريدها وأحبها فناداها النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجعي إلى مغيث شفع النبي هنا صلى الله عليه وسلم قال ارجعي إلى مغيث قالت أتأمرني يا رسول الله هل هذا أمر أتأمرني يا رسول الله قال لا إنما أنا شافع إنما أنا شافع فقالت لا حاجة لي به ما أبيه لا حاجة لي به المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم شفع قال اشفعوا تؤجروا والله سبحانه وتعالى يقول من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب منها ما معنى حسنة إما أن تكون حسنة أي شرعا أن يشفع شفاعة شرعية أو شفاعة حسنة في حق من طلب منك أن تشفع له أن يفرح بهذا الأمر لكن إذا كانت الشفاعة سيئة ومن يشفع شفاعة سيئة بالمقابل يكون له كفل منها يعاقب على هذا لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بقطع يد المخزومية التي سرقت في مرأة من بني مخزوم سرقت فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها فتكلم الناس قالوا هذه من أشراف قريش بني مخزوم من أشراف قريش يعني كيف تقطع يدها فقالوا كلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسامحها يعني اشفعوا عند رسول الله حتى يسامحها صلى الله عليه وسلم فقالوا من يكلم الرسول من يكلمه قالوا ما في إلا حب رسول الله الرجل الذي يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أسامة بن زيد قالوا هذا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبوا إلى أسامة قالوا له كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسامحها وأن لا يقيم عليها الحد فذهب أسامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله لا تقم عليها الحد يعني هذه المخزومية فغضب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أسامة أتشفع في حد من حدود الله أتشفع في حد من حدود الله وقال لكم أنه إذا سرق فيهم الوضيع أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم الشريف تركوه والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتوا يدها فسكت أسامة قال استغفر الله فالشفاعة إذن أحيانا تكون حسنة أحيانا تكون سيئة كان يأخذ حق غيره أو يأخذ ما ليس له هذه شفاعة سيئة لكن إذا كان يشفع له لحق له فهذا لا مانع منه بل شيء حسن من يشفع شفاعة حسنة يكون له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكون له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا يعني في النهاية الله على كل شيء مقيت المقيت هو الحفيظ والمقيت هو القدير سبحانه وتعالى في النهاية يقولك وكان الله على كل شيء قديرا سبحانه وتعالى يعني يقع هذا أو لا يقع أو كان الله على كل شيء حفيظا سبحانه وتعالى فالمقيت تأتي معنى الحفيظ وتأتي معنى القدير ثم قال وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إذا حييتم بتحية أي تحية يعني قالك السلام عليكم قل عليكم السلام ورحمة الله قالك صبحك الله بالخير قل صبحك الله بالخير هذه تحية أي تحية إذا حييتم وأي أحد حييكم حييتم من قبل أي أحد أي أحد حييك يقولك حيه بمثلها أو بأحسن منها وإذا حييتم بتحية نحن معاشر المسلمين لنا تحية المشركون قبل الإسلام لهم تحية كان الواحد عندما يحيي صاحبهم يقول له عم صباحا أو يقول له عش ألف عام أو يقول له أبيت اللعن هذه تحيتهم أبيت اللعن يعني لا تفعل شيء أن تستحق عليه اللعن يعني كرم عن اللعن هذه تحيتهم في الجاهلية لكن في الإسلام لا أبدلنا الله خيرا منها وهذه تحية الأنبياء وتحية آدم عليه الصلاة والسلام لما خلقه الله جل وعلا ولذلك لما خلق الله آدم كان في الصحيح لما خلق الله آدم صاحب مسلم قال له اذهب إلى أولئك النفر من الملائكة فحيهم فما يردون عليك هي تحيتك وتحية ذريتك فأتاهم آدم عليه السلام فقال السلام عليكم فقالوا له السلام عليك ورحمة الله وعندما جاء أبو ذر الغفاري مسلما أو جاء يريد أن يتعرف على النبي صلى الله عليه وسلم سمع أنه هناك نبي يدعو إلى الإسلام في مكة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له السلام عليك فاستغرب النبي صلى الله عليه وسلم قال من أين لك هذه من أين جئت بهذه التحية ما يعرفونه هنا كله عم صباحا وأبيت اللعن عش ألف عام وشابه ذلك من الكلام قال من أين لك هذه يقول له النبي صلى الله عليه وسلم يعني كيف عرفتها فهذه تحية الإسلام والسلام السلام عليكم السلام اسم من أسماء الله جل وعلا ولذا لما كان الصحابة يصلون يقول السلام على الله بالتحيات يقول السلام على الله السلام علينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فإن الله هو السلام وخديجة بفقهها وفهمها رضي الله عنها قال لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء يبلغك عن الله السلام يعني الله يسلم على خديجة رضي الله عنها قال هذا جبريل يبلغك عن الله السلام فقالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ما قالت على الله السلام قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام وفضل السلام جاءت فيه نصوص كثيرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما سأله رجل قال أي الإسلام خير قال أن تطعم الطعام وأن تقرئ السلام على من عرفته ومن لم تعرف هذا هل نفعله اليوم ينبغي أن نفعله اليوم ينبغي أن يكون هذا هدي المسلم يسلم على من عرفه وعلى من لم يعرف إلا إذا كان يشك أن هذا الذي سلم يهودي أو نصراني أو مجوسي أو هندوسي يعني ما هو مسلم إذا غير مسلم لا تسلم عليه لكن المسلم أفش السلام يقول النبي صلى الله عليه وسلم أفش السلام وأطعم الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس والنيام تدخلون إلى الجنة بسلام ويقول صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا إلى الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفش السلام بينكم عبد الله بن عمر كان يخرج من البيت يذهب إلى السوق ما يريد شيئا من السوق يريد أن يسلم ويسلم عليه فقط من باب إفشاء السلام فإفشاء السلام سنة مستحيلة أحب أن الإنسان يفشي السلام يسلم خاصة عن المسلمين أما إذا كان الإنسان غير مسلم فلا تسلم عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام لأن السلام اسم من أسماء الله وهؤلاء يسبون الله اليهود يقولون عزير بن الله والنصارى يقولون المسيح ابن الله فكيف يقال لهم السلام عليكم لكن إذا أراد أحد أن يحييهم فيحييهم بغير السلام صبحك الله بالخير كيف الحال شونك كيف أصبح أهلا وسهلا مرحبا غيرها من هذه الكلمات لكن اسم الله السلام لا يستحقونه لا يلقى لهم السلام عليكم لكن إذا هم سلموا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام وإذا بدأوكم فقولوا عليكم إذا هو سلم عليك قال السلام عليكم قلوا عليك السلام لكن لا تقولوا رحمة الله وعليك السلام فقط لأن الرحمة لا تجوز لهم وإذا دخلوا دين الله تبارك وتعافي تقولوا عليك السلام فردوا عليه السلام كذلك إذا كان عندك خدم في المنزل غير مسلمين لا تبدأهم بالسلام ولا تقولوا عليك السلام ورحمة الله وإنما تقول مرحبا كيف الحال كيف أصبحت قبلها الكلمات هذه غير السلام تحية عادية غير السلام وإذا هو الذي بدأك بالسلام قلوا عليك أو عليك السلام لأن اليهود كانوا يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول له السام عليك السام الموت يقول السام عليك فكان يقول وعليكم وفي يوم من الأيام كان النبي صلى الله عليه وسلم معه أم المؤمنين عائشة فمر يهود فقالوا السام عليك فقالت عائشة وعليكم السام واللعنة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما لك يا عائشة قالت أما سمعت ما قالوا يقول السام عليك قال أما سمعت ما قلت قلت وعليكم فإن الله يستجيب لي ولا يستجيب لهم إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها يعني قال لك السلام عليكم تقول له وعليكم السلام ورحمة الله هذه أفضل منها أو تقول وعليكم السلام هذه مثلها قال السلام عليكم ورحمة الله تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إذا قلت عليكم السلام ورحمة الله هذه مثلها إذا زدت وبركات هذه أعلى منها فإذا قال لك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سك عليك البابة ما أعطاك فرصة تقول تقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وتسكت يقول ابن عباس وابن عمر انتهى السلام عند البركة ما في زيادة ما في زيادة انتهى السلام عند البركة خلاص لأن هذه ما في أعلى منها لا يوجد أعلى منها جاء في حديث أنه يقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته لكنه ضعيف لا يثبت لكن الصحيح أنه إذا قال لك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أنت زدت هنا بالواو في بداية الكلام وعليكم السلام فزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى يقول أهل العلم لكن على كل حال هذه زيادة ممكن تزيد على أهلا وسهلا حياك الله تفضل اجلس وهكذا هذه زدت أو زيادة تكون بالصفة ابتسامة تهيئ له مجلسا توسع له مجلسا وهكذا فهذه أيضا نوع من الزيادة التي تزيدها عندما يسلم عليه دخل رجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم وجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم السلام عشر فجاء رجل آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشرون فجاء رجل ثالث فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون فتصوروا الأهان كم نضيع من الأجر عندما نسلم لكن الناس بالعكس الآن صار بالعكس الآن بدلا من يقول السلام عليكم سلام حتى ما يقول عليكم سلام حتى العشر ما يبيها أو بعض من جيك ما يسلم يقول مرحبا مساك الله بالخير هذه تحية ما في كلام تحية لكن الأفضل منها ايش السلام بداية السلام سنة لكن الرد يقول أهل العلم فرد يعني أنت لما تبدأ الإنسان بسلام هذه سنة مستحبة لكن الرد عليها يكون واجبا بمثلها إذا زدت عليها مما شرع الله تبارك وتعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها على الأقل يعني إن الله كان على كل شيء حسيب الحسيب هو الحاسب يعني يحسب الأعمال أو الحسيب هو الحفيظ سبحانه وتعالى أو الحسيب الكافي حسبي الله يعني يكفيني الله جل وعلا ثم قال جل وعلا طبعا كان هنا وكان في لا يوجد الث قبلها وكان الله على كل شيء مقيتا وكان الله على كل شيء حسيبا كان هنا يقول أهل العلم منزوعة الزمن يعني كان وما زال وينظن الظن كان يعني خلاص الآن لا يسمون منزوعة الزمن كان وما زال سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا الله لا إله إلا هو أي لا معبود بحق إلا هو سبحانه وتعالى وإن سموا آلهة كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام وقال لصاحبي السجر باب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان يعني أنتم سميتموها آلهة لكن هي ليست آلهة كما قال الله تبارك ولا تجعل مع الله إلها آخر وإنت سمى إله لكن ليس بإله على الحقيقة ليس بإله الإله والمألوه أي المعبود حبا وخوفا ورجاء هذا هو الإله قال الله لا إله إلا هو قال لا يجمعنكم إلى يوم القيامة لا يجمعنكم هذه لام القسم أي والله لا يجمعنكم والله لا يجمعنكم وهو يوم الحشر لا يجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه لا شك يقيد تطعي سيكون يوم القيامة لا ريب فيه ثم قال ومن أصدق من أصدق هذا استفهام تقريري أي لا أحد أصدق لا أحد ومن أصدق من الله حديث أي لا أحد أصدق من الله حديث سبحانه وتعالى فالله تبارك وصادق في أخباره صادق في وعوده ووعيده سبحانه وتعالى والصدق هو أن يطابق اللسان ما في القلب وأن يطابق الخبر المخبر عنه فالله تبارك وتعالى لا يكذب لأن الكذب لا يكون إلا خوفا أو رجاء أو سجية سيئة والله منزع عن هذا كله سبحانه وتعالى وإذا كل أخباره صدق وكل وعوده صدق وكل وعيده صدق سبحانه وتعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم بركاته