٢٤- تفسير سورة النساء آية ٧٨-٨١ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
23:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبي ومن سار على دربه
إلى يوم الدين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة التاسع والعشرين من شهر الله المحرم لسنة 41 و400 بعد الألف الموافق ليلة الثامن والعشرين من شهر سبتمبر لسنة 19 و2000 في ضحية الصديق في
مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الثامن والسبعين من سورة النساء أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم سيئة
يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن الله ومن أصابك من نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله
شهيدا من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ويقولون طاعه فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى
بالله وكيلا يقول ربنا تبارك وتعالى أينما تكونوا يدرككم الموت وذلك أنه في الآية السابقة قال ربنا تبارك وتعالى فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو شد خشية
وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لو لا أخرتنا إلى أجل قريب فالله عليهم يقول أينما تكونوا يدرككم الموت أخرنا عنكم القتال فكان ماذا ستموتون كل نفس ذائقة الموت إنك ميت وإنهم ميتون ما
كتب الله الخلد لأحد من البشر بل الكل صائر إلى الموت فالله جل وعلا يقول لهم هنا أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة البروج هي المباني العالية أو السدود العالية الرفيعة
المنيعة ولو كنتم فيها كما قال ابن نوح عليه الصلاة والسلام قال يا ابن نير كم معنى قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء هذا أعظم من البروج المشيدة جبل قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا
من رحم خالد بن الوليد رضي الله عنه دخل معارك كثيرة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم عنه سيف سله الله على المشركين حياته منذ أسلم كلها في الجهاد إلى أن توفاه الله تبارك وتعالى وفي
غزوة مؤتة لما اشتد فيها القتال في أول إسلام خالد انكسرت في يدي تسعة أسياف من شدة القتال وتعرض للموت يعني مرات عديدة ومع هذا مات على فراشه ما مات في القتال لأن الله كتب أن يموت على
فراشه ولن يغادر الإنسان ما كتب الله جل وعلا أبدا فخالد رضي الله عنه يقول والله ما في جسدي موضع شبر إلا فيه ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت
البعير فلا نامت أعين الجبناء يقول لماذا تخافون أنا تعرضت للموت أصدته أردته ومع هذا ما مات إلا على فراشي فلماذا تخافون الله سبحانه وتعالى من لم يموت بالسيف مات بغيره تعددت الأسباب
والموت واحد فالله جل وعلا هنا يؤكد هذه الحقيقة سبحانه وتعالى يقول أينما تكونوا يدرككم الموت خرجتم للقتال جلستم في بيوتكم سافرتم أقمتم يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة يدرككم
الموت ثم قال سبحانه وتعالى وإن تصبهم حسنة من عندك من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله هم ما جاءوا بشيء جديد هذه سنة الله تبارك وتعالى في خلقه جل وعلا
فإذا جاءتهم الحسنة قالوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه هذه القوام السابقة لا جديد فلا يقال لك إلا كما قد قيل الرسل من قبلك أبدا سواء إذا جاءتهم الحسنة قالوا
هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى وهنا نفس الشيء وإن تصبهم حسنة قالوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة قالوا هذه من عندك يتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم أي بشؤم متابعتنا
لك لما يقول هذه من عندك أي أنت سببها شؤم لما اتبعناك حصلت لنا هذه السيئة بسبب متابعتنا إياه والحسنة تشمل الرزق المطر الخير الغيث الثمار السيئة العكس الجد القحت من قطاع الرزق الجوع
هذه السيئة يقول الله تبارك وتعالى وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله شهدت طيب وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك أي بسبب اتباعنا لك أنت شؤم علينا بسبب اتباعنا لك أصابتنا هذه
السيئة جاء الجواب قل كل من عند الله ولم يقل بل كل من عند الله بل قال قل أمره أن يقول لهم قل لهم كل الحسن والسيئة من عند الله سبحانه وتعالى لأن الله هو الذي خلق الحسنات وخلق السيئات
سبحانه وتعالى لا يقع شيء في هذا الكون إلا بإذنه سبحانه وتعالى كفر الكافر بإذنه وإيمان المؤمن بإذنه لا يقع شيء إلا بإذنه سبحانه وتعالى لا يمكن أن يقع شيء بدون إذنه سبحانه وتعالى
وهذه تسمى الإرادة الكونية القدرية المشيئة لا يقع شيء في هذا الكون إلا بإذن الله سبحانه وتعالى ما في شيء يقع رغما عن الله ما في شيء يقع غصب على الله أبدا قال كل من عند الله الحسنات
والسيئات لكن الله يحب الحسنات ويأمر بها وينهى عن السيئات ويكرهها سبحانه وتعالى لكن لا تقع إلا بإذنه والحسنات لا تقع إلا بإذنه سبحانه وتعالى لا يكادون يفقهون حديثا لماذا لا يفقهون
وهذا عيب يعيبهم الله تبارك وتعالى به جل وعلا والمقصود بالقوم هنا هؤلاء المتكلمين وهم إما قيل إنهم اليهود وإما قيل إنهم المنافقون فقال سبحانه وتعالى بعد ذلك ما أصابك من حسنة فمن
الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وإن تصبكم مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير سبحانه وتعالى ما الفرق بين الآية الثانية والآية الأولى الآية الأولى لما قال كل من عند الله أي التقدير
من عند الله تبارك وتعالى وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه معقول كل من عند الله أي كل من عند الله من حيث القدر أي كلها بتقدير الله كلها بإذن الله
القدري سبحانه وتعالى أما الآية الثانية ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك هذه تتكلم عن أسباب الحسنات وأسباب السيئات تتكلم عن الأسباب الأولى تتكلم عن المقدر من
الذي قدر الأمور هو الله الثانية تتكلم عن أسباب وقوع الحسنات وأسباب وقوع السيئات أسباب وقوع الحسنات وهي كما قلنا الخير الرزق الثمار هذه من عند الله لأنها فضل من الله سبحانه وتعالى
ليس لأحد فضل على الله تبارك وتعالى وليس لأحد حق على الله تبارك وتعالى لكن أسبابها أنتم وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم عقوبات أو ابتلاءات من الله سبحانه وتعالى بما كسبت أيديكم
فإذا أوقف الله المطار إذا جاء الجدب إذا نقصت الثمار كل هذه بسبب أعمال الناس ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس فهنا يتكلم عن الأسباب في الأولى يتكلم عن القدر بيد من الله
سبحانه وتعالى وإذا قال ما أصابك من حسنة فمن الله فضل وما أصابك من سيئة فمن نفسك أي عمل والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وإياك أعني واسمعي يا جارة وإلا النبي معصوب صلى الله عليه
وسلم ولكن هنا يخاطب الأمة كلها سواء كانت أمة الاستجابة وأمة الدعوة كل البشر ثم قال وأرسلناك للناس رسولا أي لكل الناس الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مرسول إلى جميع الخلق بل إلى
الناس والجن وإنما ذكر الناس أنهم أشرف وأفضل فذكروا وإلا فهو مرسل أيضا على الصحيح إلى الجن صلوات ربي وسلامه عليه وأرسلناك للناس رسولا ثم قال وكفى بالله شهيدا أن يشهد على هذا سبحانه
وتعالى أنك مرسل إلى جميع الناس ثم قال جل وعلا من يطع الرسول فقد أطاع الله وهذا يبين عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن جعل طاعته طاعة لله تبارك وتعالى لأنه معصوم صلى الله عليه وسلم
لا يمكن أن يأمر بباطل أبدا لا يمكن فإذا جعل طاعته مطلقة كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ثم قال وأولي الأمر ولم يقل وأطيعوا أولي الأمر لأن
طاعتهم ليست مطلقة لكن أطلغ طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يبين أن طاعته مطلقة عن الهوى صلى الله عليه وسلم قال من يطع الرسول فقد أطاع الله وهذا فيه رد على هؤلاء الذين لا يعترفون
بالسنة أو لا يرفعون بها رأسا ويقول لا نأخذ إلا من القرآن الله جل وعلا يرد عليهم يقول من يطع الرسول فقد أطاع الله أي طاعة الرسول وطاعة الله سواء من حيث الوجوب هذه واجبة وهذه واجبة
قال ومن تولى من تولى أي لم يطع يعني عصى هنا أطاع تولى أي إذن عصى ولم يطع الله والتولى يكون معناها بحسب ما بعدها تولى إليه يعني ذهب إليه تولى عنه ابتعد عنه هنا ما المقصود تولى إليه
ولا تولى عنه عنه هنا تولى عنه لكن يقول أهل العلم الأصل في تولى أنها بما بعدها ينظر إلى ما بعدها تولى إليه أطاعه تولى عنه عصاه ثم صار غالب استعمالها في التولى أي عنه هذا غالب
الاستعمال فهنا لا قال عنه ولا قال إليه وإنما قال تولى أطلقها فتذهب إلى عنه مباشرة لأن هذا غالب استعمالها قال ومن تولى أي عنك وعن طاعتك فما أرسلناك عليهم حفيظة فما أرسلناك عليهم
حفيظة هذه فيها يعني تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وأيضا تطمين له أنت ما أرسلناك عليهم حفيظة ولذلك يقول الله تبارك وتعالى له فلعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين لعلك باخع نفسك على
آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث يعني تقتل نفسك لأن ما أرسلناك عليهم حفيظة أنت مبلغ بلغت أديت الأمانة بلغت الرسالة انتهى دورك لا تقتل نفسك لأجلهم لا تتحسر لأجلهم لست عليهم بمسيطر
عليك التذكير ذكر لكنك لست عليهم بمسيطر ولا تقتل نفسك لأجلهم ما أرسلناك عليهم حفيظة أنت أديت الذي عليك وهذا يبين شفقة النبي صلى الله عليه وسلم وحرصه صلى الله عليه وسلم على الأمة
يريد الجميع أن يهتدي يريد الجميع أن يستجيب ولذا لما أرسل الله إليه ملك الجبال لما عاد من الطائف وقد يعني رفضوا دعوته صلى الله عليه وسلم عليه جاءه ملك الجبال قال يا محمد إن شئت
أطبقت عليهم الأخشبين أطبق عليهم الجبلين أهلكهم ولا تحزن فقال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله وهذا يبين رحمة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى
ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظة والحفيظ هو أشد من الحافظ مبالغة من الحافظ حفيظ أي شديد الحفظ شديد الحفظ إما حفيظ يعني تحفظ شيئاتهم وتكتبها أو حفيظ على منعهم من الكفر تحفظهم من
الكفر والوقوع في المعاصي يقول الله لا هذا ولا هذا أنت لست عليهم حفيظة ثم أخبر عنهم سبحانه وتعالى كأنه يخبره عن شيء لا يعلمه يقول هؤلاء المنافقون ويقولون طاعة أي إذا لقوك إذا واجهوك
يقول طاعة يعني أطعناك لك الطاعة التزمنا بالطاعة أعطيناك الطاعة ويقولون طاعي طاعة لك يا محمد شأننا أن نطيعك يقول الله تبارك وتعالى فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول
يعني يلقونك بوجه ويخالفونك بوجه آخر إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول الله يشهد إن المنافقين لكاذبون قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا
معكم إنما نحن مستهزئون فهم لهم أكثر من وجه فالله سبحانه وتعالى يحدره هنا يقول هم يقولون لك طاع لا تغتار لا تصدقهم لأنهم إذا برزوا برزوا أي خرجوا من عندك برز أي خرج إلى الفضاء
الواسع يعني مثل مبارزة الآن برز له فلان أي خرج له في مكان فسيح مكان واضح يراها الجميع يتبارزان أمام الجميع فالبراز هو المكان الواسع ومنه أخذ الآن الفعل اللي هو الإنسان يأتي الغائط
مثلا الغائط المكان منخفض يقول يبرز إلى مكان بعيد يعني يخرج المكان الواسع البعيد حتى لا يراه الناس إن العرب في السابق ما تضع حمامات في بيوتها تأنف من ذلك فإذا أراد أحد أن يقضي حاجته
يقضي حاجته ثم يرجع فيقوم برزه خرج إلى البراز إلى المكان الواسع البعيد حتى يقضي حاجته ويرجع ثم سمي البراز اللي هو نفس الخراء الذي يخرج من الإنسان سمي برازا وكالغائط كده والغائط هو
المكان المنخفض فكانوا يبحثون عن مكان منخفض حتى يقضوا فيه حاجتهم لا يراهم أحد وهم إذن يبرزون إلى غائط فسمي البراز والغائط تسميته الخراء الذي يخرج من الإنسان يقول الله تبارك وتعالى
فإذا برزوا من عندك أي خرجوا من عندك إلى مكان واسع ابتعدوا عنك بيت طائفة منهم غير الذي تقول بيت إما بيت من البيات وهو الليل المبيت وهو الليل أو بيت أي دخلوا في بيت وكلها ترجع إلى
شيء واحد المهم ابتعدوا عنك بيت طائفة هذا الذي استقروا عليه إذن كل اللي قالوه لك هذا كلام لاقي مثله لأنهم يبيتون شيئا آخر في قلوبهم وهو عنادك والكفر بك والتخطيط عليك وما شابه ذلك من
الأمور بيت طائفة منهم غير الذي تقول لما قالوا طاعه فطاع هذه شيء والذي يقولونه في تبييتهم شيء آخر فطمن الله نبيه صلى الله عليه وسلم قال والله يكتب ما يبيتون يعني وإن ظهر لهم أنهم
اختفوا عن الناس وذهبوا إلى مكان مظلم وذهبوا إلى بيت بعيد وذهبوا كذا الله يكتب ما يبيتون لأنهم وإن اختفوا عن الناس لا يختفون عن الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يطمئن رسوله ويقول
أنا مطلع عليهم أنا مطلع عليهم وأكتب ما يبيتون وسأحاسبهم عليه يوم القيامة وهذه فيها تهديد لهم فقوله جل وعلا والله يكتب ما يبيتون تشتمل على معنين المعنى الأول التهديد لهم أني أكتب ما
تبيتون وسأحاسبكم عليه والثاني تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم يقول لن يضرك شيئا أنا متابع أنا أكتب كل شيء أنا مطلع عليهم وإن اختفوا عنك أنا أرى كل شيء لا يخف عني شيء سبحانه وتعالى
والله يكتب ما يبيتون ليس هو الذي يكتب مباشرة وإنما تكتب ملائكته وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين الملائكة هم الذين يكتبون نسبت الكتابة إلى الله لأنه هو الآمر بها سبحانه وتعالى مثل ما
تقول مثلا بنى الملك قصرا هو ما بنى قصرا العمال هم الذين بنوا لكن هو الذي أمر بالبناء فيقوم بنى الملك هو ما بنى شيئا وإنما أمر بالبناء فنسب إليه والله تبارك هو الذي أمر الملائكة أن
يكتبوا فنسبت الكتابة إليه سبحانه وتعالى بحيث أنه هو الآمر سبحانه وتعالى والله يكتبوا ما يبيتون ثم قال له فأعرض عنهم لا تهتم ولا يشغلونك لا تهتم لا تنشغل بهم أعرض عنهم ثم قال وتوكل
عن الله أعرض عنهم لا يشغلونك لأنهم لن يضروك شيئا لأن الله معك سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر كذلك فتوكل على الله والتوكل على الله هو اعتماد القلب على الله جل وعلا في جلب دفع أو دفع
ضر مع الثقة بالله وبدل الأسباب هذا هو التوكل هذه حقيقة التوكل يقول الله سبحانه وتعالى فأعرض عنهم وتوكل على الله أي وحده سبحانه وتعالى ثم قال وكفى بالله وكفى أي يكفيك الله إذا توكلت
عليه نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته ورحمة الله