٢٢- تفسير سورة النساء آية ٧١-٧٦ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد سأل الله تبارك وتعالى أن يشعى اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما ونجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما نحن ومن يسمع ويرى الآن معنا هذا الدرس وجميع المسلمين اللهم أمين نحن في ليلة السبت ليلة الخامس عشر من شهر محرم لسنة احدى واربعين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة الرابع عشر من شهر سبتمبر لسنة تسع عشر وألفين في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الحادي والسبعين من سورة النساء يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا وإن منكم لمن ليبطئا فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى منادي المون يا أيها الذين آمنوا ومر بنا كثيرا قول ابن مسعود رضي الله عنه إذا سمعت قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا فأرعيها سمعك انتبه فإما خير أمرك الله به وإما شر يحدرك الله منه يا أيها الذين آمنوا خذوا حذرا كونوا حذرين لا تهملوا الأمور كونوا دائما على حذر على وجل على خوف على انتباه والحذر طيب أن الإنسان يكون حذرا خاصة أنه مقصود يعني كل الأمم يتفقون على عداوة أهل الإسلام وهذا تراه اليوم أيضا الكل يجتمع على عداوة أهل الإسلام ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال تتداع عليكم الأمم كما تداع الأكلة إلى أصعاتها وكان الأمر كذلك فخذوا حذركم كونوا حذرين من هذا الأمر ولذلك قال أهل العلم ملة الكفر واحدة أي يتفق أهل الكفر كلهم على أهل الإسلام فيقول الله تبارك وتعالى خذوا حذركم أي كونوا حذرين ثم قال فانفروا ثبات أو انفروا جميعا أي في الجهاد انفروا ثبات الثبات يعني مجاميع سرايا قطاع أو جميعا أو كلكم من الذي يقدر هذا القائد القائد في المعركة إما أن يرسل السرايا من هنا ومن هنا ومن هنا وإما أن يخذ الجيش جميعه مع بعض هذا يقدره القاضي لكن القائد هنا الله تبارك وتعالى يقول يجوز هذا أنتم تقدرون الأمور وكل زمن ومعركة ومكان وجيش له حسبة خاصة فقال فانفروا ثبات أو انفروا جميعا انفروا أي لقتال الكفار إما ثبات أي جماعات أو جميعا كلكم مرة واحدة هجوم واحد على الكفار من جهة واحدة ثم قال وإن منكم لمن لا يبطئ يعني إذا القضية ليست قضية خذوا حذركم فقط من الكفار لا في ناس منكم بعد انتبهوا لمن معكم أيضا وهنا اختلف أهل العلم في قول الله تبارك وتعالى وإن منكم من يقصد بمنكم هل يقصد المنافقين الذين يتسترون بالإسلام وقالوا لا ينتظرون الفرصة ليثبوا على المسلمين ويكونوا مع الكفار يعني يسمونهم الطابور الخامس يعني من الداخل يؤذون المسلمين من الداخل يظهرون أنهم من أهل الإسلام وفي حقيقتهم أنهم كفار منافقون قال عنهم الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار يعني أشد من الكفار فيكون هنا وإن منكم لمن لا يبطئ أي هؤلاء المنافقون الذين لا تعتقدون أنهم كفار وقيل مقصود بإن منكم مؤمنون ولكنهم ضعيف الإيمان إيمانهم ضعيف رتيج يعني ممكن أي هجمة على المسلمين يفرون ممكن ما يستمعون إلى كلام القائد كما قال الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم إلى الآن إيمانكم ما زال ضعيفا فالبعض قال أن هؤلاء هم المنافقون والبعض قال أن هؤلاء هم المؤمنون ولكنهم ضعيف الإيمان فيكونون أحيانا وبالا على المؤمنين إذا قال وإن منكم أي من المؤمنين ولكنه مؤمن ضعيف الإيمان إما إنه الآن دخل في الإيمان أو أنه يعني لم يكتمل إيمانه تماما إذا قالوا الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما جاء سعد بن أبي وقاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وقال يا رسول أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني أراه مؤمنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما لا تزكيه لا تقول مؤمن قل مسلما أو مسلما فسكت السعد قلت والله يا رسول إني أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت والله يا رسول إني أراه مؤمنا قال أو مسلما تعليم يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الآية هنا تحتمل وإن منكم أي معكم منافقون يظهرون الإيمان أو منكم مؤمنون ولكنهم ضعيفوا الإيمان وعلى كل حال بيّن حالهم الله تبارك وتعالى فقال وإن منكم لمن ليبطئا إن قلنا إنه مؤمن أو عفوا مسلم ضعيف الإيمان ليبطئا أي هو يتباطأ عن القتال لأنه متردد يعني ليس بالضرورة أن كل قتال يدخله المسلمون ينتصرون وبالتالي يغنمون أحيانا تكون هزيمة على المسلمين قد يقتلون قد يؤسرون فالقضية ليست على درجة واحدة يعني تصور أنت غزوة بدر وغزوة أحد كم بينهما لا شيء غزوة بدر انتصر المسلمين انتصارا عظيما الأمور اختلفت فهؤلاء يتباطؤون حتى تتضح الصورة عندهم لمن النصر فيتباطؤون عن القتال وإن منكم لمن ليبطئا وإذا قلنا هؤلاء هم المنافقون إذن يبطئ نفسه ويبطئ غيره يعني يثبت الآخرين كما فعل عبد الله بن أبي بن سلون في غزوة أحد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم معه ألف عدد المسلمين كان ألفا لما خرج لغزوة أحد وهم في الطريق قال عبد الله بن أبي بن سلون والله ما أظن أنه سيكون قتال وإني راجع فمن شاء راجع معي فرجع معه ثلث الجيش سواء كانوا منافقين مثله أو كانوا ضعف ضعفاء الإيمان وإذاك يقول الله تبارك وإذ هم الطائفة منكم أن يرجعوا يعني هم الطائفة منكم يعني مجموعة منكم وهم بين سليم وغيرهم طيب هم الطائفة أن ترجع إلا إن الله ثبتهم سبحانه وتعالى فهنا وإن منكم ليبطئن إما يبطئن نفسه وإما يبطئن نفسه وغيره يقول وإن منكم لمن ليبطئن قال فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم أنا كان رأيي صح كان القتال خطأ كان المفروض ما نقاتل كان المفروض كذا وكذا وكذا قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم قتلوا أصابتهم مصيبة يقول وهنا هذه مصيبة في وجهة نظري هو وإلا عند الله تبارك وتعالى ليست مصيبة هؤلاء شهداء ولكن لجهنه يقول هذا الكلام وإن الله تبارك وتعالى يقول إن أصابتكم مصيبة أي من وجهة نظره أنها مصيبة وإلا في حقيقة الأمر هي شهادة وعزة عند الله تبارك وتعالى يغفر الشهيد مع أول قطرة من دمه يقول فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معه شهد قلنا إنه منافق أو قلنا إنه ضعيف الإيمان هو على كل حال مخطئ غير موفق في فعله في تباطئه أو تبطئه لغيره أو في كلامي هذا مخطئ لكن مع هذا يقول قد أنعم الله علي أي أنعم الله عليك هذا ظنك الفاسد وفكرك الرديء هذا مثل قول من قالت قالت وفقني الله بالرقصة هذه اليوم أنا مفق بالرقصة الله وفقني بالرقصة هذه وحرامي يبوق ويقول والله الله سبحانه وتعالى يحبني ستر علي في البوقة هذه ما حد شافني شنو هالكلام هذا كلام يقوله عاقل وإذاك الله تبارك يعيب عليهم هذا القول قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدة هذا بسبب ذكائي وفكري وتريثي وعدم استعجالي وغير ذلك من الأمور طيب أحيانا يكون النصر بل هو الأصل الأصل أن المسلمين ينتصروا جل معارك المسلمين انتصروا فيها وقيلة جدا هي المعارك التي هزموا فيها قال ولئن أصابكم فضل من الله يعني نصر على الكفار وغنيمة ليقولن يا ليتني كنت معهم فوفوز فوزا عظيما هنا في جملة معترضة كأن لم تكن بينكم وبينه مودة جملة معترضة نترك الكلام عنها الآن لكن اقرأ الكلام بدونها اقرأ الآية بدونها ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن يا ليتني كنت معهم فوفوز فوزا عظيما يعني يتمنى اللو لم يتخذ ذلك القرار وهو الامتناع لماذا انتصروا فازوا غنموا يا ليتني كنت معهم فوفوز فوزا عظيما ما هو الفوز العظيم في وجهة نظره الغنيمة الدنيا وجهة نظره أن الفوز العظيم هو الدنيا بينما الفوز العظيم عند الله تبارك وتعالى الشهادة أو النصر الجهاد في سبيل الله هذا هو الفوز العظيم وليس الغنيمة لكن هذا لأن نظره قاصر منافق أو قلنا ضعيف إيمان يظن أن الفوز العظيم هو بما نالوه من الغنائم من غنائم هذه الدنيا والأقرب أن قائل هذا القول هم ضعفاء الإيمان وليس المنافقين بدليل هذه الآية أو هذه الكلمات التي قلنا هي الجملة المعترضة كأن لم تكن بينكم وبينه مودة وفيها قراءتان كأن لم تكن وكأن لم يكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فوفوز فوزا عظيما يعني يأتي إلى المسلمين ويقول يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما طيب كأن أن تقول هذا الكلم كأنه ليس بينك وبينهم مودة بينك وبينهم مودة الإيمان لماذا لم تشارك معهم لماذا تبقى على قضية التمني إذا انتصروا والسعادة إذا هزموا أنك لم تكن معهم أين المودة مودة الإيمان مثلا في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم أين هذه المودة وإذا قلنا إن هذه الآية في المنافقين فالأمر واضح جدا ها أنتم هؤلاء أولئي تحبونهم ولا يحبونكم أي المودة كانت من طرف واحد المؤمنون يحبونهم لأنهم يظنونهم مسلمين بينما هم منافقون ليسوا بمسلمين فكانت المودة من المؤمنين يقول هؤلاء نحن ودهم ولماذا لم يشاركوا معنا في القتال وما علموا أنهم كانوا منافقين وخير لهم ألا يشاركوا في القتال فيكون معنا الآية وقال الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينهم مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما هذا هو الفوز العظيم عنده كما قلنا ثم قال سبحانه وتعالى فليقاتل أمر من الله تبارك وتعالى فليقاتل في سبيل الله ليس أي قتال وإنما في سبيل الله ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبو ذر رضي الله عنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يقاتل حمية ويقاتل شجاعة والرجل يقاتل ليرى مكانه يعني شوفوني أيهم في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله إذن الله تبارك وتعالى لا يقبل أي قتال وإنما يقبل القتال الذي في سبيله سبحانه وتعالى قال فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا أي ليس مثل هؤلاء الفوز العظيم عندهم الدنيا لا المسلمون يبيعون الدنيا يشرون بمعنى يبيعون يشري بمعنى يبيع كما قال الله تبارك ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعواء يشري يبيع نفسه فهنا الذين يشرون الحياة الدنيا أي يبيعون الحياة الدنيا وكلمة شرى تستخدم عند العرب في البيع والشراء لكن اشترى في الشراء شرى تكون في البيع وتكون في الشراء وعلم من سياق استخدام العرب لها فهنا فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا أي يبيعون لماذا؟ لأن الدنيا لا تسوى شيئا خاصة عند الله لا تسوى شيئا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر فيها شربة ماء ولذلك الله تبارك وتعالى الدنيا هذه يعطيها من يحب ومن لا يحب شوف كافر زنديق ملعون والدين الدنيا ما تهم الله خذها خذ الدنيا قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق؟ قل هي الذين آمنوا في الحياة الدنيا مشاركة مع غيرهم خالصة يوم القيامة أي للمؤمنين فقط يوم القيامة أما الحياة الدنيا أبد من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها يلتهم منها ما أهمه الله سبحانه وتعالى الدنيا هذه لا تهمه أبدا ولا قيمة لها عند الله جل وعلا وذلك يعطيها من يحب ومن لا يحب سبحانه وتعالى الله هنا لما وصف المؤمن قال يشرون الحياة الدنيا بالآخرة يبيعون الدنيا لأجل الآخرة لأن الآخرة هي الحيوان هي الحياة الحقيقية قال ومن يقاتل في سبيل الله هذا في حظ تحضيظ لهم ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب لأن هذه العادة أو شيئا عظمة سبحانه وتعالى وإذا أضاف إلى ذلك قوله عظيمة يعني ما يخطر في بالكم أعظم مما تتصورون لأنه من عند العظيم سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله هذا السؤال استنكاري وقيل سؤال تعجب ما لكم لماذا لا تقاتلون في سبيل الله والحال أن المستضعفين من الرجال والنساء من الولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها يعني ما الذي يمنعكم في ناس تستنجد بكم في ناس من الرجال من النساء من الولدان مستضعفون يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها وأنا أستطيع لكن أخرجهم بكم أنتم تخرجونهم بأمري تنجونهم بأمري وكان النبي صلى الله عليه وسلم كان في دعاه اللهم أنجل وليد بن الوليد اللهم أنجل عياش بن أبي ربيع يدعو لهم صلى الله عليه وسلم وكذلك أبو بصير وأبو جندل بن سهيل هؤلاء كانوا المستضعفين في مكة ابن عباس رضي الله عنهما يقول كنت أنا وأمي من المستضعفين فيه هناك وناس مستضعفون في مكة والقرية هي مكة بإجماع المفسرين هنا يقول الله تبارك وتعالى وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والحال أي والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالمة أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا أي من عندك من لدنك أي من عندك وليا يتولانا أنت يا رب تتولانا وأنت يا رب تنصرنا يقول الله تبارك وتعالى بعد ذلك الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله هذا خبر من الله تبارك وتعالى قال والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغت والطاغت هو الشيطان الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغت ثم قال فقاتلوا أولياء الشيطان قاتلوهم يعني إذا كان هؤلاء أولياء للشيطان ويبذلون أنفسهم في سبيل الدفاع عن الطاغت أنتم عباد الله الذين ضمنت لكم الجنة ووعدتكم بها ولكم ما لكم من الأجر العظيم ألا تقاتلوا هؤلاء يكون أحسن منك هؤلاء ما عندهم يقاتلون من أجله ومع هذا يصبرون وأنتم يا من ترجون ما عند الله تبارك وتعالى ألا تقاتلوا في سبيل الله فهذا فيه تحضير من الله تبارك وتعالى للمؤمنين يقول الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا ليهم منكم والكيد الكيد هو نوع من الخداع بالإنسان من حيث لا يشعر الكيد هو إقاع الضرر على الإنسان من حيث لا يشعر هذا هو الكيد فيقول الله تبارك وتعالى إن كيد الشيطان وإن كان له كيد لكن هذا الكيد ضعيف إن كيد الشيطان كان ضعيف لا تخافوهم فلا تخافوهم وخافوني والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته