380/162 وقد ضلّ في القدر طائفتان إحداهما جبرية - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الجبرية يقول الإنسان ما له أي اختيار ويقول هو كالريشة في مهب الريح يعني ليس له اختيار الله يودي مني ودي مني ودي مني ليس له اختيار كما يقول ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أنت ابتلى بالماء يعني الله سبحانه وتعالى كتب علينا كل شيء وبعدين يقول لنا دير بالك من المعاصي دير بالك طيب أنت كتبت علينا المعاصي هم يقولون هكذا والعياذ بالله يقول أنت كتبت علينا كل شيء مقدر ومكتوب مثل المربط وقطيته بالبحر قلت ها دير بالك لا تبتل بالماء أنا مربط هذه دعواهم يدعو هذا كذب لأن الله سبحانه وتعالى ما أجبرهم على شيء سبحانه وتعالى الله كتب ما سيفعلون عن علم لا عن إجبار الله سبحانه وتعالى كتب ما سيفعلون عن علم الله يعلم ما سيختار الإنسان لكن من الذي اختار الإنسان في النهاية الإنسان هو الذي اختار طيب والكتابة التي كتبها الله قالوا هذه كتابة علم الله جل على نرجع إلى أركان القدر قلنا إيش أن الله بكل شيء عليم ما معنى عليم ما كان وعليم بما يكون وعليم بما سيكون طيب فكتب ما كان وكتب ما يكون الآن وكتب ما سيكون مستقبلا طيب لكن كل هذا الأمر كتبه الله تبارك وتعالى عن علم لكن من الذي فعل الإنسان الذي فعل الطاعة الإنسان الذي فعل المعصية الإنسان طيب وهذه الكتابة لكمال علمه يعلم ما سيختار الإنسان فمن الذي عمل إذن الإنسان فكتابة الله ليست جبرية ما أجبرها أحدا سبحانه وتعالى وإنما قال لمن شاء منكم أن يستقيموا استقيموا طيب وإذا كاتب علينا ما نستقيم أنت ما لك شغب إلا أنا كاتبه استقيم أنت الآن أنت ما تدري شو إلا أنا كاتبه