380/149 ويلحق بالإيمان باليوم الآخر ذبح الموت - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

و الموت يؤتى به يوم القيامة على صورة كبش و يوضع بين الجنة و النار ثم ينادى أهل الجنة فيشرئبون أي ينظرون و ينادى بأهل النار فيشرئبون أي ينظرون فيقال لهم هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت فيذبح الموت و يقال لأهل الجنة خلود بلا موت و يقال لأهل النار خلود بلا موت يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت قتل أو ذبح من شدة الفرح و لمات أهل النار من شدة الترح قد يقول قال الموت شيء معنوي كيف يكون حسيا إن الله على كل شيء قدير سبحانه و تعالى هذا أمر لله سبحانه و تعالى كما أن الله سبحانه و تعالى يقول يوم نختم على أفوام تكلمنا أيديهم و يقول الله سبحانه و تعالى قال لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء فالله على كل شيء قدير هذه المعنويات تجعلها محسوسة سبحانه و تعالى فالقصد و كذلك الروح تقبض من الجسد و الروح شيء معنوي ما يشوفها ما هو شيء ملموس لكن تقبض تسل من الجسد تسحب منه من جسد الكافر كالسفود يسحب من الصوف المبلول و هي شيء لا نراه نحن هذه الروح لكن هذه الأشياء المعنوية جعلها الله حسية إذا شاء سبحانه و تعالى نعم