٢٠- تفسير سورة النساء آية٦٠-٦٣ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد فنحن في ليلة السبت ليلة الثلاثين من شهري في ليلة الثلاثين من شهري ذي الحجة المحرم لسنة أربعين وأربعمائة بعد الألف الموافق ليلة الحادي والثلاثين من الشهر الثامن لسنة التسع عشرة وألفين من الميلاد في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية الستين من سورة النساء فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتم لنا مدارسة كتاب الله تبارك وتعالى كله وأسأل الله جل وعلا أن يجعل اجتماعنا اجتماعا مرحوما ويجعل تفرقنا وعصوما وأن لا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما الله ومن يستمع إلينا الآن وجميع المسلمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحكموا إلى الطاغموت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني هذا إما أن يكون لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصلح أن يوجه له الخطاب يعني أنا وأنت وغيرنا يقول ألم ترى إلى الذين يزعمون ألم ترى هذه رؤية قلبية بمعنى العلم ألم تعلم ألم ترى إلى الذين يزعمون يزعمون الزعم في الغالب يأتي لكلام الذي هو أقرب إلى الكذب منه إلى الصدق الزعم هو الكلام الذي يكون أقرب إلى الكذب منه إلى الصدق وقيل غير ذلك قيل الزعم أيضا يمكن أن يكون الصدق وأيضا يطلق عليه الزعم ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك ويحتمل هنا أن ألم ترى الرؤية البصرية إذا صحت الرواية في سبب نزول هذه الآية وهي لا تصح لكنها مشهورة وعند المفسرين أنه وقعت خصومة بين يهودي ومنافق فقال اليهودي نتحاكم إلى محمد صلى الله عليه وسلم وقال المنافق نتحاكم إلى كعب بن الأشرف اليهودي واليهودي رفض أن يتحاكم إلى اليهودي وقال بل نتحاكم إلى محمد إما لأنه يرى أن محمدا أعدل صلى الله عليه وسلم وإما أنه متأكد أن الحق معه فمطمئن إلى أن النبي سيحكم له لأن النبي لا يحكم إلا بالعدل وهي مرتبطة بالأولى أما المنافق فرفض قال نتحاكم إلى كعب بن الأشرف لأنه قد يقبل الرشوة أو غير ذلك من الأمور فاختلف في هذا ثم لما أصر اليهودي إلى التحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل المنافق خشية أن يفضح بين الناس كيف تدعى إلى التحاكم إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وترفض وأنت تدعي الإسلام وهناك قصة فيها إضافات منها أنهما أتي النبي صلى الله عليه وسلم فحكم النبي صلى الله عليه وسلم لليهودي فقال اليهودي لا حتى نتحاكم قال المنافق لا حتى نتحاكم إلى أبي بكر قال قد حكم محمد صلى الله عليه وسلم أنه لا يرى أنه نبي اليهودي يقول حكم محمد قال لا تتحاكم إلى أبي بكر فقال نعم فتحاكم إلى أبي بكر فحكم أيضاً لليهودي ثم انتقل قال له أعطني حقي قال أن تحاكم إلى عمر فتحاكم إلى عمر فتكلم المنافق فلما جاء دور اليهودي ليتكلم قال اليهودي يا عمر قد تحاكمنا إلى رسول الله أو إلى محمد فرفض حكمه ثم تحاكمنا إلى يبكر فرفض حكمه وأبى إلا حكمك فالتفت عمر إلى المنافق قال أحقاً ما يقول قال نعم قال وتريد حكمي قال نعم فقال انتظرا فدخل عمر ثم خرج بالسيف فضرب عنق المنافق هذه القصة وإن كانت مشهورة لكنها لا تصح هذه القصة لا تصح لا تثبت وإنما هي وقفت إن صحت بعد كلها لا تصح لكن التي أحسن فينا حالاً هي أنه دعي المنافق إلى التحاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا أو طلب التحاكم إلى اليهودي كعب بن الأشرف فأنزل الله هذه الآيات ألم تر إلى الذين يزعمون أي هؤلاء المنافقون ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وإنما هي إلى يهودي مع يهودي أو جماعة من المنافقين مع جماعة من اليهود وإذا قال الله تبارك وتعالى يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والذين آمنوا بما أنزل إليه وما أنزل من قبله قيل هم منافق اليهود منافق اليهود لأن اليهود أيضا كان فيهم منافقون قال هؤلاء منافق اليهود لأنهم كان فيهم منافقون قال يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك أي على موسى وعيسى صلى الله عليه وسلم أو على موسى فقط لأن اليهود لا يؤمنون بعيسى فقال يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وهو القرآن وما أنزل من قبلك وهي التوراة يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت وهذا السؤال ألم تر هذا السؤال تعجب واستنكار لهذا الفعل الذي قاموا به قال يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت الطاوت من الطغيان الطاوت من الطغيان قال يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت أي طالما أنهم لا يريدون أن يتحاكموا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول أو ما يريدون أن يتحاكموا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهم يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت كل حكم غير حكم الله فهو طاوت كل حكم سمه ما شئت من التسميات فهو طاوت ولذلك الله تبارك وتعالى يقول كل حكم غير حكم الله فهو حكم جاهلية وهو حكم طاوت فلا بد أن يكون التحاكم إلى الله تبارك وتعالى بل لا يمكن أن يتحاكم الإنسان إلى الله إلا وقد كفر بالطاوت لا يجوز الجعن بين الله وبين الطاوت أبدا ولذلك قال الله تبارك وتعالى فمن يكفر بالطاوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الغثقة بالطاوت لا يقبل أبدا الله لا يقبل سبحانه وتعالى إلا أن يكون الإنسان مؤمنا به وحده وكافرا بالطاوت أما أن يقول أقبل الطاوت وأقبل الله لا يمكن أبدا لأن من شروط لا إله إلا الله أن يكفر بما عداه سبحانه وتعالى أن يكفر بالطاوت الذي هو غير حكم الله تبارك وتعالى فكل حكم غير حكم الله فهو حكم طاوت من قوانين الوضعية اليوم التي تحكم بها جل الدول الإسلامية فهذه طاوت الإنسان اليوم إذا دعاه أحد مثلا إلى حكومة أو شيء حكومة يعني قضية بينهما ودعاه قال تعال نتحاكم إلى كتاب الله وسنة الرسول لا يجوز لو أن يقول لا نتحاكم إلى القوانين الوضعية إذا دعي إلى الله ورسوله يجب عليها أن يقبل الحكم بما أنزل الله وبما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أما أنه يقدم حكم الطاوت أو حكم الأنظمة الوضعية وغير ذلك فهذا لا يجوز الجاهل صاحب الهوى بينما حكم الله تبارك وتعالى من العليم الحكيم سبحانه وتعالى الله تبارك وتعالى لما شرع لنا هذه الأحكام لمصلحتنا سبحانه وتعالى وهو أعلم وأحكم جل وعلا وأنصح لنا سبحانه وتعالى عندما قضى لنا بهذه الشريعة السمحة سبحانه وتعالى فلا يجوز تركها والتحاكم إلى غيرها الإنسان عندما يضع القوانين يعني نظره قاصر يعني أحياناً يضع خطة مثلاً خمسية خطة عشرية خطة خمسينية خطة مئوية بعدين الله تبارك وتعالى لما جعل هذا الحكم سبحانه وتعالى وأمر بالتحاكم إلى جعله صالحاً لكل زمان ولكل مكان ولكل أحد بينما قوانيننا التي نضعها نحن البشر فقد تكون صالحة لزمان غير صالح لزمان آخر قد تكون صالحة لمكان غير صالح لمكان آخر قد تكون صالحة لأشخاص غير صالح لأشخاص آخرين هذا إذا لم يدخل فيها الهوى هذا إذا فرضنا أن الذي يضع هذه القوانين إنسان تاقي مخلص متفانن ما في هوى ما في يعني ضغوط عليه ما في خدمة استئثار لنفسه أو غير ذلك من الأمور وإذا أحياناً بعض القوانين يضعها الإنسان متى بعد ما تقع المشكلة عندها تقع كيف نحل هذه المشكلة نضع قانوناً لحل هذه المشكلة مثلاً في كثير من بلاد الدنيا تقع مشكلة ثم يجتمعون ويغيرون قانوناً أو يضيفون قانوناً لحل هذه المشكلة بينما العليم القدير سبحانه وتعالى يعلم ما يقع من المشكلات وذلك وضع الحلول قبل أن تقع المشكلات وهو ما ينادي فيه الناس اليوم كلهم بقولهم الوقاية خير من الوقاية في شريعة الله تبارك وتعالى بينما الذي يتعاطاه الناس اليوم إذا فرضنا أنهم يريدون الخير للبشرية وليس الوقاية من العلاج والله تبارك وتعالى قد حذر كثيراً في كتابه العزيز من التحاكم إلى غير شرعه سبحانه وتعالى فقال أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وقال سبحانه وتعالى ومن يبت غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وقال سبحانه وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون أولئك هم الظالمون أولئك هم الفاسقون وقال المسلم أن يوطن نفسه إلى التحاكم إلى شرع الله تبارك وتعالى وأن يسعى إلى تطبيق شريعة الله تبارك وتعالى سأل الله جل وعلا أن يهدي حكام المسلمين وأمراءهم وسلاطينهم وملوكهم أن يطبقوا شريعة الله تبارك وتعالى التي أنزلها لعباده جل فعلا قال ألم ترأي الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وإلا أن يتحاكموا إلى الطاغوت والطاغوت يعني يصلح للمفرد والمثنى والجمع فقل فلان طاغوت فلان وفلان طاغوت فلان وفلان وفلان وفلان طاغوت يعني تطلق الطاغوت على المفرد وعلى المثنى وعلى الجمع كما قال الله تبارك وتعالى والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت ولم يقل الطواغيت وإنما قال أولياؤهم الطاغوت لأن أولياؤهم جمع لكن قال أولياؤهم الطاغوت قال يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ثم قال العلة في ذلك ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا أن هذا من تلبيس الشيطاني عليهم أن شريعة الله لا تصلح لهذا اليوم شريعة الله يعني لا تواكب العصر شريعة الله فيها شدة شريعة الله إذا طبقناها ممكن تتكالب علينا الأمم وغير ذلك من الأعذار الواهية قال سبحانه وتعالى وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول تعالوا تحاكموا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودة أي من كان حاله كذلك فهو شبيه بالمنافقين الذي يصد وليس فقط يصد يصد صدودا مبالغة في الصد والعناد والاستكبار والبعد عن قبول شريعة الله تبارك وتعالى يقول الله جل وعلا فكيف إذا أصابتهم مصيبة سؤال تعجب أي كيف سيكون حالهم فكيف إذا أصابتهم مصيبة مصيبة بما قدمت أيديهم إما بكفرهم وإما بذنوبهم وإما لأي سبب آخر أصابتهم مصيبة يقول فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم فضحوا قال جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسان توفيقا لأننا لما تحاكمنا إلى الطاغوت لما رفضنا حكمك لما فعلنا كذا أردنا الإحسان أردنا التوفيق أردنا التلفيق أردنا أن نصلح بين الناس يعني قصدنا الخير في إعراضنا عن دين الله في إعراضنا عن التحاكم إلى دين الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين يقول الله جل وعلا فكيف أي كيف سيكون حالهم إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله أي سترفضهم لا تقبلوا عذرهم لأنهم منافقون كما قال الله تبارك وتعالى مذبذبين بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء ثم جاءوك يحلفون بالله لا قيمة له عندهم الحلف بالله لا قيمة له عندهم ما عندهم مشكلة يحلف بالله يحلف بالله كذبا وهو كاذب وهو يدري أنه كاذب يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا قد يكونون صادقين أنهم أرادوا الإحسان والتوفيق يظنون أن هذا هو الطريق الصحيح ويحتمل أنهم يكذبون أيضا في هذه ليتخلصوا فقط من العقوبة أو من العتاب الذي يقع عليهم من النبي صلى الله عليه وسلم وهم في حقيقتهم منافقون يظهرون الإسلام فدل الله تبارك نبيه كيف يصنع معهم قال أولئك أي الذين ذكرت صفاتهم صفاتهم يقول أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم أي من النفاق وإن أظهروا الإسلام وإن ادعوا الإسلام لكنهم منافقون والله يعلم ما في قلوبهم هو مشكلتهم ماذا مشكلتهم أن يتعاملوا مع البشر ويظنوا أنهم يخدعونهم ويستطيعون يخاجعوا الله وإن خدعوا البشر وإن استغفلوهم لكن لا يمكنهم أبدا يخاجعوا الله تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا يخادعون الله وهو خادعهم سبحانه وتعالى مكشوفون عند الله تبارك وتعالى لأن النفاق إيش النفاق النفاق إظهار الإسلام وإخفاء الكفر في الباطن طيب الله مطلع على الباطن سبحانه وتعالى يعلم ما في الباطن جل وعلا وإذا قال أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم مفضوحون عند الله جل وعلا فما النتيجة قال فأعرض عنهم أركهم لا تضيع وقتك معهم أهملهم دعهم ولذا لما بعض الصحابة رضي الله عنهم لما رأوا بعض المنافقين يعني يتصرفون بعض التصرفات التي تظهر أنهم منافقون بعض التصرفات تظهر أنهم منافقون كما قال الله تبارك وتعرفنهم في لحن القول فلما مثلا قال عبد الله بن أبي بن سلول مثلا قال إن رجعنا إلى المدينة إلا يخرج جنة الأعز منها الأذل وقال أيضا مثل أنه مثلك مثل ما قال الأول سم من كلبك يأكلك ومثل هذه الكلمات منه أو من غيره أو الذين بنوا مسجد الضرار أو غير ذلك الله يفضحهم أحيانا وأحيانا النبي يفضحهم وأحيانا يفضحون أنفسهم فكان بعض الصحابة رضي الله عنهم كما وقع لعمر كما وقع لخالد الوليد أو غيرهما أنه يطلب منهم يقول يا رب صلى الله عليه وسلم يذل لي أضرب عنقه يعني فعل فعل المنافقين أو هذا منافق وإن أظهر الإسلام أنه تخرج الفلتات على لسانه أو على بدنه من جوارحه تظهر نفاقه فيستأذنون النبي دعني أضرب عنقه فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لا حتى لا يقول الناس إن محمد يقتل أصحابه ماشي احنا اطلعنا أن هذا منافق لكن الناس البعيدين ما اطلعوا فيقول محمد يقتل أصحابه دعوهم وإذا هذا تأكيد لقول الله تبارك فأعرض عنهم لا تهتم لشأنهم فأعرض عنهم وعظهم أي عظهم في أنفسهم وإذا قال وقل لهم في أنفسهم هذا من الموعظة حذرهم وإن فلدتم في الدنيا لن تفلتوا في الآخرة الله مطلع على ما في قلوبكم إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار تحذيرات يقول فعظهم يعني لا تتركهم هكذا أيضا عظهم يحتاجون إلى موعظة قد يتنبه البعض قد يفيق البعض يقول سبحانه وتعالى فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا أي مؤثرا لعل الله تبارك أن ينفعهم بهذا القول ويتوبوا ويتركوا ما هم عليه من النفاق والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمينة محمد