380/122 شفاعات النبي وتضمن شفاعته في عمه أبي طالب - شرح مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الشفاعة الثالثة وهي شفاعة خاصة لعمها أبي طالب وذلك أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قد علمت ما كان من عمك أبي طالب لأن كان يحوطه ويدافع عنه ويغضب
له فهل نفعته بشيء؟
قال نعم كان في ضحضاح من النار ثم شفعت له فتوضع تحت قدمه جمرة يغلي منهما دماغه لكنه مخلط في نط جهنم وعياذ بالله وقال النبي صلى الله عليه وسلم فخفف الله عنه عذابه وهذه الشفاعة
الوحيدة كل الكفار هذا الشفاعة الوحيدة كل الكفار ليس في إخراجهم من النار وإنما في تخفيف العذاب عنهم وهو أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي كاد أن يسلم سبحان الله لكنه لم يسلم
كما قال الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وكان أبو طالب يقول ودعوتني يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبله أمينة
يقول أنت صادق لما دعوتني ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينة لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سبحان بذاك مبينة يقول لولا الحرج من قومي لا أسلمت لكن أنا محرج من قومي
سبحان الله حرجه هذا خلده في نار جهنم أعذن الله إياكم منها فهذه ثلاث شفاعات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم