380/114 حكم من ينكرون عذاب القبر ونعيمه - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المنكرون لعذاب القول لم ينكوا أمام السنة إلا أن يقولوا لا نأخذ بالسنة والعياذ بالله وإنما نأخذ بظاهر القرآن الذي يحتمل التأويل ويتركون السنة جملة في هذا الجانب يقول لا نؤمن بهذا وهذا شأنهم والله سيحاسبهم على هذا سبحانه وتعالى أما نحن كمسلمين نؤمن بالقرآن والسنة نؤمن بما جاء بكتاب الله تبارك وتعالى بما جاء بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم البعض يقول أنا لو فتحت قبراً لا تجد فيه عذاباً ولا نعيماً يقول هذه أمور غيب هذه أمور غيب فنحن نؤمن بالغيب وكذلك نقول لو اغتصدر لن تجد روحاً في هذا الجسد لا ترى هذه الروح فكونك لا ترى الشيء أو لا تشعر به لا يعني عدم وجوده وكذلك الإنسان يقول التفكير والعقل أيضاً لا يوجد هذا التفكير والعقل شيء يعني لا يلمس هذا الأمر خاصة عند القول الصحيح إنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور فالقلب هو الذي يعمى ويبصر ويصن ويسمع ويعقل ويفهم القلب الذي في الصدر وليس هذا المخ الذي يتكلمون عنه وإنما العقل في القلب والتفكير في المخ فلذلك القضي أن هذه أمور غيبية نحن كمسلمين نؤمن بها ونقر بها بناء على ما جاء في الكتاب والسنة أما دعوة أنه لو فتحنا قبراً لم يندد شيئاً لا يلزم أنك إذا فتحنا قبراً لم يندد شيئاً أنه لا يعذب أو لا ينععم لأن هذه حياة أخرى حياة غيبية ومن ذلك يذكر المثال النائم يعذب أو ينععم في منامه وأنت لا تشعر بشيء وأنت جالس في جانبه ولا تشعر بشيء بما يشعر به في منامه فهذه الأمور لا يلتفت إليها