380/113 ويلحق بالايمان باليوم الآخرعذاب القبر ونعيمه - شرح مختصر العقيدة مجزء- الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القبر اللي هو البرزخ بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة وهذا البرزخ حياة أخرى حياة أخرى وهي أطول من حياة الدنيا غالبا الأصل أن حياة البرزخ أطول من حياة الدنيا وهذه الحياة لها أحكامها الخاصة وهي من الغيب وهي من الغيب والمسلم يؤمن بالغيب ومن الإيمان بالغيب أي أن يؤمن بهذه الحياة وما يحصل فيها بما جاء من رواية الكلام فيه لأنه يعني الله أعلم بثبوته ولكن الكلام في الثابت منه الكلام في الثابت منه سواء ما جاء في كتاب الله جل وعلا أو جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالقبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة وإما أن يكون حفرة من حفرة من نيران فهو إما نعيم وإما عذاب وقد جاءت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تثبت عذاب القبر ونعيمه وخاصة في السنة أوضح منها من القرآن وإن كان القرآن أيضاً جاءت فيه نصوص أيضاً منها قول الله تبارك وتأدى النار ويعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقم الساعة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب لكن السنة أوضح لأن هذه الآية يمكن يؤولها البعض لكن في السنة لا مجال للتأويل منها قول النبي صلى الله عليه وسلم إنهم لا يعذبان وما يعذبان في كبير أشار إلى قبرين أما حلمه كان يمشي بالنميم ومن الآخر كان لا يستنزه من بوله وقوله في الحديث الآخر من عذاب القبر صلى الله عليه وسلم وقال المؤمن يفتح له يفتح له في قبره والكافر يضيق عليه يعني نصوص كثيرة جداً في سويدات