١٦- تفسير سورة النساء آية ٤٦-٤٨ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بساكم الله بالخير جميعا حياكم بياكم جعل فردوس مثوايا مثواكم اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعد تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم امين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث من شهر ذي القعدة المحرم لسنة اربعين واربعمائة بعد الالف الموافق ليلة السابع والسادس من شهر يوليو السابع لسنة التسع عشر والفين في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا الى الاية السادسة والاربعين من سورة النساء وعناليا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوى ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنرجع ودها على ادبارها او نلعنهم او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما في هذه الايات من الذين هادوا من الذين هادوا اي بعضهم وليسوا جميعا وهذا من الانصاف ان الانسان لا يجوز له ان يعمم اذا كان التعميم غير صحيح فمن الانصاف قال من الذين هادوا اي ليس كل الذين هادوا فهناك من الذين هادوا من كان صادقا مع نفسه وعرف الحق واتبعه كعبد الله بن سلام وكعب الاحبار وغيرهما فلذلك قال من الذين هادوا هادوا اي تابوا ورجعوا هذا اصل التسمية لما قالت بن اسرائيل لموسى او لربها تبارك وتعالى لما عصت موسى قالت ربنا هدنا اليك هدنا اي رجعنا والهود هو الرجوع وسموا يهودا اي رجعون هذا اصل الكلمة من الذين هادوا قال يحرفون الكلمة عن مواضعه والتحريف هنا اما ان يكون تحريفا لفظيا واما ان يكون تحريفا معنويا ازالت كلمة ما كان كلمة كما قال الله تبارك وتعالى لهم واذا قلنا ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة فدخلوا يسحفون على استاهم ويقولون حنطة حبة في شعبه وكقول بعضهم مثلا في قول الله تبارك وتعالى وكلم الله موسى تكليما قالوا وكلم الله موسى تكليما حتى لا يثبتوا الكلام لله فيجعل المتكلم موسى وليس الله جل وعلا هذا كله تحريف لفظي واما التحريف المعنوي فهو تفسير الآية على مزاجهم على اهوائهم كمثل قول الله تبارك والرحمن على العرش استوى قالوا استوى بمعنى استولى هذا تحريف معنى تحريف معنى وغيرها كثير لكن الشاهد من هذا ان التحريف الذي قال عنه الله جل وعلا يحرفون الكلمة عن مواضعه اما ان يحرفوا تحريفا لفظيا وهو العبث بالكلام واما ان يحرفوا تحريفا معنويا وهو شرح الكلام بغير مراد الله تبارك قال ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا لين بألسنتهم هذا كلامهم سمعنا وعصينا وهذا من خبثهم وقلة حيائهم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم سمعنا وعصينا سمعنا كلامك وعصينا امرك واسمع غير مسمع تحتمل معنيين تحتمل من باب الدعاء واسمع لا سمعت غير مسمع اي لا سمعت يدعون عليه بالصمم او واسمع غير مسمع اي لا سمعت الخير ابدا تسمع لكن لا تسمع الا الشر منا يقولون واسمع غير مسمع وراعنا ثم قال لين بألسنتهم راعنا تحتمل معنيين راعنا تأتي بمعنى راعنا اي انظرنا من الرعاية ارعنا سمعك راعنا انظرنا وتأتي راعنا من الرعونة وهذا مرادهم مرادهم اللعونة وطعنا في الدين قال اهل العلم طعنهم في ثلاث كلمات في الكلمة الاولى الكلمة الاولى هي قولهم سمعنا وعصينا هذا من باب الطعن الثانية واسمع غير مسمع الدعاء على النبي صلى الله عليه وسلم الثالثة راعنا ويريدنا الرعونة اي العناد والكبر وعدم الاستجابة قال الله تبارك وتعالى لين بألسنتهم اي انحرافا لين لانحراف وطعنا في الدين يقول الله تبارك وتعالى ذلك ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم الله ليس بحاجة لهم لكن يرشدهم سبحانه وتعالى كأنه يقول من تقد هذا الكلام وراكم عذاب لو قلتم سمعنا واطعنا ما ضركم شيئا واسمع وانظرنا حتى ننظر في امرنا لكان خيرا لكم واقوم ولكنكم اخترتم هذا الطريق تحملوا الذي يأتيكم اذا انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم اقوى خيرا لهم اي في دنياهم واخراهم واقوم اي اسد وانصح لكان خيرا لهم واقوم ثم قال سبحانه وتعالى ولكن لعنهم الله بكفرهم اي لعنهم بسبب كفرهم واللعن هو الطرد من الرحمة ولكن لعنهم الله بكفرهم اي تسبب كفرهم بتوجيههم لعنة لهم من الله تبارك وتعالى قال فلا يؤمنون الا قليلا تحتمل معنيين فلا يؤمنون الا قليلا اي لا يؤمنون الا ايمانا قليلا لا ينجيهم لانهم يؤمنون بموسى والنصارى يؤمنون بموسى وعيسى لكن يكفرون بمحمد يؤمنون باليوم الاخر يكفرون بتفصيلاته يؤمنون بالملائكة لكن يكفرون بجبريل فلا يؤمنون ايمانهم ليس كاملا او فلا يؤمنون الا قليلا اي الا قليل منهم الذين يؤمنون فقليلا تحتمل ترجع الى الايمان وتحتمل ترجع الى المؤمنين اما ان نقول المؤمنون قليل منهم واما ان نقول ايمانهم قليل لانه غير منضبط ثم قال سبحانه وتعالى طبعا هنا بعض اهل العلم يقول في قول الله تعالى كان خيرا لهم واقوى يقول تقييم الناس هذا الكلام فيها شيخنا الشيخ ابن عثمير رحمه الله تعالى تقييم الناس يقول اقوى من باب التقييم او التقويم يقول الكلام على الناس الان انتشر بين الناس التجريح والتعديل وكذا بعضهم ينكر يقول لا تتكلم على الدعاة او لا تتكلم على الناس وبعضهم يقول لا تتكلم ولابد ان تبين الخطر وبعضهم يقول اذكر الحسنات والسيئات بعضهم يقول لا لا تذكر الحسنات والسيئات اذكر السيئات فقط هذا الكلام عائم والضابط في هذا انك ماذا تريد في كلامك هذا ان كنت تريد ان تقوم الشخص من هذا الشخص هذا تبين حاله فهنا نعم تذكر الحسنات وتذكر السيئات فيه من الخير كذا وفيه من الشر كذا فتذكر الحسنات وتذكر السيئات اما اذا كنت تريد ان تحذر منه عنده اخطاء عنده انحرافات عنده وقت التحذير لا ينفع ذكر الحسنات لانك اذا ذكرت الحسنات كانت تقول للناس تبعوه فهنا وقت التحذير لا ينفع معه تذكر الحسنات بل تذكر السيئات او الاخطاء فقط ولا تذكر الحسنات والعلم عند الله جل وعلا ثم قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين اوتوا الكتاب اوتوا الكتاب هم اليهود والنصارى اهل الكتاب هم اليهود والنصارى يا ايها الذين اوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم وخاطبهم هؤلاء كان يقول لهم انتم حق الناس بالايمان لانكم اهل الكتاب اهل العلم عندكم علم وتأكيد تعلمون علم اليقين ان موسى بشر بمحمد وان عيسى بشر بمحمد صلوات ربي وسلامه عليهم اجمعين فلماذا تتركون هذا اليقين الذي عندكم تعلمون علم اليقين الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم يا ايها الذين اوتوا الكتاب انتم تختلفون عن الناس هذا حث واغراء من الله جل وعلا لهم بان يتبعوا الحق الذي يعرفونه يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا الكريم مصدقا لما معكم اي التوراة والانجيل مصدقا لما بين ايديه من التوراة والانجيل ومهيمن عليه مصدقا لما معكم هذه دعوة ثم حذر قال من قبل ان نطمس ونجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعننا اصحابه فبدأ بالترغيب ثم انهى بالترهيب رغبهم اول شيء فقال لهم يا اهل الكتاب انتم اهل الكتاب انتم اهل العلم وتعرفون ان الرسول حق والذي جاء به مصدق لما معكم من التوراة والانجيل هذا حث واغراء ثم قال لهم فان لم تفعلوا من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعننا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا فحذرهم وخوفهم سبحانه وتعالى من قبل ان نطمس وجوها الطامس قال اهل العلم يحتمل معنيين طامس معنوي وطمس حسي اما الطمس المعنوي فهو الغشاء الذي يكون على القلوب لا يعرفون الحق ولا يرونه ولا يتبعونه فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم هذا الطمس يعني تركوا الهداية فزادهم الله ضلالا سبحانه وتعالى هذا الطمس طمس معنوي الطمس الثاني طمس حسي قالوا وله صورتان الصورة الاولى للطمس الحسي هو ان يطمس الوجه قال اهل العلم حتى يكون الوجه كخف البعير ما في عين ما في اذن ما في خشم ما في شفايف ما في شيء صفحة كخف البعير هذا هو الطمس وجه بلا ملامح او المعنى الثاني نطمس الوجه فنردها على ادبارها قال هو ان يكون الوجه بالخلف القفة القفة يصير في الامام والوجه يكون في الخلف كيف يعيش الانسان بهذه الطريقة يقول اما نفعل بكم كذا وان ما نفعل بكم كذا قال من قبل ان نطمس وجوها على ادبارها او نلعنهم ثم ذكر لهم مثالا كما لعننا اصحاب السبت تعلمون انتم ايها اليهود ايها النصارى تعلمون ماذا فعلنا باصحاب السبت يقول الله تبارك وتو اسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون واذ قالت امة منهم لما تعظون قوما لله مهلكم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون اصحاب السبت هؤلاء او من بني اسرائيل ابتلاهم الله واختبرهم سبحانه وتعالى فحرم عليهم الصيد او العمل يوم السبت والسبت من السبوت وهو الهدوء والركون والسكينة والاستقرار وذلك جعلنا الليلة سباتة راحة يوم السبت منع من الصيد من الاكل من العمل وهذا منع يوم السبت فاختبرهم الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اي على سفر البحر تعيش يعني بلد بحرية اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا الحيتان الاسماك تأتيهم الحيتان اي اسماك يوم السبت ظاهرة شرعا اي بارزة ظاهرة لهم جميعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم ماتوا قهر على البحر كانت تتحداهم تقول ما يقدرون تصيدوننا ممنوع ويوم لا يسبتون لا تأتيهم فجلسوا مع انفسهم ماذا نفعل السبت ممنوع نصيد والاسماك ما تأتي الا السبت افتلاء من الله سبحانه وتعالى فصاروا يضعون شباكهم يوم الجمعة ويجون يشيلونها يوم الاحد فكأنهم ما صادوا يوم السبت في مجموعة صالحة قالت لهم ما يجوز انتوا قاعد صيدون يوم السبت خدعة وهذا لف ودوران وانحراف انتم صيدون يوم السبت وانتم ممنوعون من الصيد يوم السبت قالوا الاسماك لا تأتي الا السبت قالوا اصبروا فقالوا اليكم عنا وصادوا يوم السبت يقول الله تبارك وتعالى كذلك نبلوهم هذا ابتلاء ولكن الابتلاء هذا كان بما كانوا يفسقون ثم قال واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما لله مهلكهم او معدهم عذابا شديدا الان انقسم المجتمع ذاك المجتمع في تلك البلدة وقيل هي على ضفاف البحر المتوسط طيب اهل هذه البلدة لما صار بينهم انقسموا بثلاثة اقسام قسم الذين صادوا يوم السبت ما تحملوا وقسم الذين منعوهم ويعني قالوا لا تفعلوا هذا لا تصيدوا يوم السبت وقسم سلبي من جهة ما نصح ولا ذكر بل انكر على الذين ينكرون لم تعظون قوما لله مهلكهم هم ما صادوا يوم السبت هؤلاء يقولوا خلهم يولون لا تنكروا المنكر لم تعظون قوما لله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا رد عليهم الناصحون وقالوا معذرة الى ربكم اول شيء نعتذر الى الله اننا امرنا بالمعروف انهينا عن المنكر معذرة الى ربكم ولعلهم يتقوا على كل حال ستأتينا ان شاء الله في شهرة الاعراف لكن الشاهدة من هذا الله تبارك ويحذرهم يقول ترنل عنكم كما لعننا اصحاب السبت لان الله تبارك يقول ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت كونوا قردة خاسئين يعني حولهم الله تبارك وتعالى الى قردة وخنازير لما عصوا امر الله تبارك وتعاقبهم الله تبارك وجعل منهم القردة والخنازير لانهم عصوا امر الله تبارك وتعالى اصبحوا فاذا هم قردة وخنازير هؤلاء الذين صادوا يوم السبت فالله يحذر اليهود الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قبل ان نطمس وجوها او نردها او نلعنهم كما لعنهم فنردها على ادبار او نلعنهم كما لعننا اصحاب السبت وانتم تعرفون من هم اصحاب السبت او نلعنهم كما لعننا اصحاب السبت قال وكان امر الله مفعولا امره من الامور وليس من الاوامر من الامور اي قضاؤه وقدره سبحانه وتعالى انما امره اذا راد شيء يقول له كن فيكون لا راد لامره سبحانه وتعالى قال كونوا قردة خاسئين صاروا قردة خاسئين فاذا لعنكم وقع عليكم اللعن امره لكمال قدرته وسطوته وعزته جل وعلا او نلعنهم كما لعننا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا ثم قال جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به انتبهوا لا يغفر ان يشرك به ما يقبل سبحانه وتعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة لا يقبل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك اهم شيء لا تشرك قال من معاصيك دون الشرك فاطمئنوا عما نعم قد تعذب قد تسامح لكن في النهاية داخل ضمن المغفرة ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك فما دون ذلك تشمل جميع المعاصي التي هي دون الشرك من الكبائر وغيرها ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم قال ومن يشرك بالله فقد افترى شدة الكذب هناك كذب هناك افتراء واذا كنا نقول اعظم الفراء ان يري الرجل عينه ما لم تره يعني يدعي انه رأى في المنام كذا وكذا هو ما رأى شيئا فالافتراء هو الكذب المتعمد اعظم الكذب يسمى الافتراء اعظم الكذب يسمى الافتراء فالله سبحانه وتعالى يحذر من هذا ويقول اهل العلم الناس على اربعة احوال القسم الاول من الناس وهم الاتقياء المحسنون المؤمنون الذين لم يرتكبوا الشركة ولم يرتكبوا الكبائر فهؤلاء في الجنة خالدون فيها بالاجمع وعكسهم الكفار الذين لم يؤمنوا بالله تبارك وتعالى فهؤلاء في نار جهنم خالدين فيها ابدا بالاجمع القسم الثالث وهم الذين ارتكبوا الكبائر وارتكبوا الشركة ثم تابوا يعني ارتكبوا الذنوب ثم تابوا الى الله تبارك وتعالى قبل ان يموتوا فهؤلاء كأنهم لم يرتكبوا لانهم تابوا الى الله تبارك وتعالى القسم الرابع وهم الذين ارتكبوا الذنوب وماتوا ولم يتوبوا ولكن ذنوبهم لم تصل الى الشرك يعني كبائر مات وهو يزني مات وهو يشرب الخمر مات وهو يأكل الربع مات وهو يعطو والديه مات وهو تاري كل الصيام المهم مات على كبيرة مات على كبيرة فهذا هو الذي وقع فيه الخلاف بين اهل السنة ومخالفهم وداخلون في قول الله تبارك وتعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشيق كل هذه دون الشرك واهل البدع المنحرفون عن اهل السنة قالوا لا هؤلاء مخلدون في النار وبعضهم قال لا هؤلاء ناجون مطلقا واهل السنة يقول لا هؤلاء تحت المشيئ ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم وهذا هو الحق الذي لا يجوز ان يقول الانسان بغيره والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك يا امير محمد