380/98 أمتنا أمة الإسناد والقرآن الكريم مُسند- شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يعني هذه الأمة هي أمة الإسناد يعني القرآن مسند إلى الله جل وعلا الناس تأخذه بالأسانيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل إلى رب العزة تبارك وتعالى بينما الأناجيل والتوراة لا
يوجد لها أي إسناد حاليا عندهم ما عندهم أي إسناد ويقولون أن أول إنجيل كتب كتبه تلميذ تلميذ عيسى وليس عيسى وليس تلاميذ عيسى وإلا تلاميذ تلاميذهم وهو متى يقولون هو الإنجيل كتب ومع هذا
أيضا لا يثبت أيضا مكذوب وغير الذي وقع فيه من التحريف أصلا فنعمة الإسناد عظيمة جدا لهذه الأمة أنها تروي كتبها بالأسانيد أما سنن عيسى وسنن موسى لا عندهم شيء منها أبدا ما عندهم شيء
منها أبدا نحن عندنا سنة محمد صلى الله عليه وسلم فنحن في نعمة عظيمة جدا من الله تبارك وتعالى حفظ لنا هذا الكتاب لأنه أخبر سبحانه وتعالى له لا كتاب بعده ولا نبي بعده لكل زمان ولكل
مكان وتعهد الله بحفظه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له الحافظون لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه فلذلك هذا القرآن الكريم هو الخاتم جمع الكتب فإذا نؤمن بأصل الإنجيل الذي نزل على موسى
بأصل الإنجيل الذي نزل على عيسى بأصل التوراة التي أنزلت على موسى بأصل الصحف بأصل الفرقان بأصل الزبور لكن الموجود حاليا قط يقينا ما فيه والله أعلم