380/96 الفرق بين القرآن وباقي الكتب السماوية - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه التي ذكرها الله تبارك وتعالى الكتب التي أنزلها على أنبيائه والمشهور عند جماهير أهل العلم أن جميع هذه الكتب الصحف والفرقان الذي أنزل على موسى والزبور والتوراة والإنجيل أن هذه جميعا كلام الله هذا الذي عليه جماهير أهل العلم أن جميع هذه الكتب كلام الله فالتوراة كلام الله والإنجيل كلام الله والصحف كلام الله وكذا الزبور وكذا الفرقان هذه كلها كلام والقرآن هذه كلها كلام الله سبحانه وتعالى قول جماهير أهل العلم والفرق بينها وبين القرآن الكريم أن القرآن الكريم نزل منجما مفرقا بينما هذه الكتب على المشهور أنها نزلت كاملة دفعة واحدة ما نزلت منجمة وإنما نزلت دفعة واحدة وهذه الكتب نسخت بالقرآن والقرآن كما قال الله تبارك وتعالى مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فجاء القرآن ناسخا لجميع الكتب السابقة ومهيمنا عليها ومن حيث الإيمان نحن نؤمن بجميع هذه الكتب لكن من حيث التفصيل فالمسألة فيها نظر وهي قضية أن هذه الكتب حرفة كثير منها لعلها حرفت جميعا ولذا قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال يحرفون الكلمة من بعد مواضعه وإذا كان الأمر كذلك وأن هذه الكتب حرفت فنؤمن بها على سبيل الإجمال ونؤمن بالتوراة التي أنزلت على موسى لكن التوراة الموجودة حاليا فيها شيء محرف كثير نؤمن بالإنجيل الذي جاء به عيسى لكن الإنجيل الموجود حرف فيه كثير وهكذا فنؤمن بالتوراة ونؤمن بالإنجيل ونؤمن بالزبور ونؤمن بالصحف لكن الموجود حاليا وقع فيه تحريف لكن أيها المحرف وأيها غير المحرف ما نعلم إلا ما دل عليه الدليل كمثل الكلام الذي في التوراة مثلا فيه الطعن في الله تبارك وتعالى أو الطعن في الأنبياء هذا يقين المحرف وما وافق القرآن تماما فهذا يقين أنه يعني ليس محرفا