380/90 الركن الثاني من أركان الإيمان الإيمان بالملائكة شرح مختصر العقيدة - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الركن الأول مر أنه الإيمان بالله جل وعلا أما الركن الثاني فهو الإيمان بالملائكة الملائكة ملأك من مرسل ملأك معنى رسول وهم الرسل بين الله وبين عباده هم الرسل ومنها الألوكة وهي الرسالة فالملأك هو الرسول بين الله وبين عباده وهم عالم غيبي لا نراهم لا نرا الملائكة عالم غيبي كما تشكل جبريل وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان كما هو مشهور وغير ذلك فالملائكة يتشكلون بالصور الجميلة يتشكلون بالصور الجميلة مخلوقون يعني كل ما عاد الله فهو مخلوق كل ما عاد الله فهو مخلوق والملائكة من ضمن خلق الله تبارك وتعالى عابدون لله تعالى لأن الله جل وعلا وصفهم فقال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ليس لهم من خصائص ربوبي ولله شيء لأن الإنسان قد يرى مثلا ما عندهم من القدرة مثلا أو القوة أنه قد يظن أن لهم شيء في ربوبي ولله أبدا بل هم عباد مكرمون عباد لله تبارك وتعالى مكرمون خلقهم الله تعالى من نور هذا هو الأصل يقول النبي صلى الله عليه وسلم خلقت الملائكة من نور أصل خلق الملائكة والإنسان خلقها من نطفة ومن طيم والجان خلقهم من نار منحهم الانقياد التام لأمريكا ما قلنا قبل قليل والقوة على تنفيذه نعم أما عددهم فنعم عظيم جدا كما جاء في الحديث أطت السماء وحق لها أن تأط ما من نوضع شبر طيب إلا فيه أو أربعة تصابع إلا فيه ملك ساجد أو قائم أو راكع لله تبارك وتعالى هذا الحديث كان فيه ضعف لكنه تشهد له النصوص الأخرى في حديث المعراج لما النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما ذكر البيت المعمور قال كل يوم يطوف به سبعون ألف ملك لا يطوفون من غد يعني يخلق غيرهم فهم جند عظيم من جند الله تبارك وتعالى نعم