380/88 من الصفات الثابتة لله عز وجل صفة الرؤية - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الصفة الثالثة أو الرابعة ذكر المؤلف هي صفة الرؤية أن الله يرى يراه المؤمنون وهذا إكرام من الله تبارك وتعالى أنه يريهم وجه كما قال الله تبارك وتعالى كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون
الكفار فيقول إمام الشافع رحمه الله فإذا حجب الكفار دل على أن المؤمنين غير محجوبين لأنه يعاقبهم يقول كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ما فائدة هذا الكلام أن غيرهم غير محجوب وهو
المؤمنون يقول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أما إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة برد لا تضامون في رأي لا تظلمون لا تضامون أو
لا تضامون أي لا ينضم بعضكم إلى بعض حتى ترون لا كل واحد بمحلة وترون كما ترون القمر ما يحتاج الناس قربهم بعض عشان يشوفوا القمر هذا هناك يشوفوا القمر هذا هناك يشوفوا القمر كل واحد
بمحلة يشوفوا القمر يقول لا تضامون أو لا تضامون أي لا تظلمون في رؤيته فرؤية الله تبارك وتعالى حق وذكر أنه يرى في موضعين موضع عند القيامة يعني في يوم القيامة عندما يأتيهم الله تبارك
وتعالى في صورته جل وعلا في قول الله تبارك وتعالى يدعون إلى السجود فلا يستطيعون فيأتيهم الله تبارك وتعالى صورته جل وعلا فيسجدون له فيريد المنافق أن يسجدوا فتتصلب ظهورهم فيسقطون على
ظهورهم ومن المنافق يسجدون إلى الله تبارك وتعالى والرؤية الثانية بعد دخول الجنة وهو النعيم الذي يؤتاه المؤمنون في قول الله تبارك وتعالى لهم الحسنة وزيادة قال النبي صلى الله عليه
وسلم في تفسير هذه الآية الزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى نعم