١٤- تفسير سورة النساء آية ٤٠-٤٢ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
26:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن في ليلة السبت ليلة التاسع عشر من شهر الشوال سنة أربعين واربعمائة بعد الألف الموافق لليلة الثاني والعشرين من شهر السادس لسنة تسع عشر وإلفين وذلك
في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية من سورة النساء سأل الله تبارك وتعالى يتمم لنا القرآن كله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين الله ما جعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعد تفرقا
معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا محروما اللهم آمين هذه الآيات من سورة النساء يقول فيها ربنا تبارك وتعالى مقررا إن الله لا يظلو متقال ذرة والذرة هي النملة الصغيرة
الصفراء وقيل الحمراء وزنها خفيف جدا هذه الذرة عند العرب هذه الذرة هي الهباءة وهي عندما ترى نور الشمس مثلا يدخل من كوة أو من مكان صغير تركز عليه تجد نقط صغيرة جدا تسمى الهباءة قال
هذه هي الذرة هذا في لغة العرب أما الذرة الموجودة الآن التي يعرفها الناس ويجد صغير من المادة وكذا لا يقصد هنا قطعا لأن الله خاطب الناس بما يعرفون وهذه تسميات حديثة اصطلاحات حديثة في
كل حال المقصود مهما تناهى الشيء في الصغر إن حتى الذرة المعروفة حاليا اللي هي من إلكترون وليترون إنها أصلا مقصود بها أصغر مادة والمراد هنا أن الله لا يظلم سبحانه وتعالى لا يظلم أبدا
ولا يظلم ربك أحدا ويقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما صغر كثر قله لا يظلم سبحانه وتعالى لأن الله منزه عن ذلك هل لا يستطيع الظلم لا
يستطيع لكمال قدرته سبحانه وتعالى ولكن لكمال عدله لا يظلم لكمال عدله لا يظلم وإلا فليس كل من لا يظلم عادل فلهذا قال أهل العلم عندما تأتي صفات النفي في كتاب الله تبارك وتعالى لا بد
أن تثبت في مقابلها ضدها وهي كمال الضد كمال الضد وغالبا أو الأصل في كتاب الله تبارك وتعالى أن الله يثبت إن الله سميع بصير إن الله على كل شيء قدير وهو القوي العزيز دائما إثبات إثبات
عندما يأتي النفي يقول أهل العلم لا بد من إثبات ضده وهو قليل جدا في كتاب الله تبارك وتعالى وما ربك بغافل عما يعمل لكمال العلم إثبات الضد ولا يعزب عن ربك مثقال ذرة لكمال القدرة إن
الله لا يظلم مثقال ذرة لكمال العدل وهكذا تثبت كمال العكس كمال الضد وهنا عندما يقول الله تبارك إن الله لا يظلم ليس فقط ليخبرك أن هناك من لا يظلم وليس لكماله تقول مثلا هذا الكرسي لا
يظلم طيب لا يظلم ولا يعدل لأنه ليس محلا للظلم ولا محلا للعدل الجماد وقد يكون إنسان لا يظلم لضعفه لضعفه لا يظلم لأنه جبان كما قال عن عشيرته رجل يقول قبيلة لا يخفرون بذمة ولا يظلمون
الناس حبة خردلي هما يمدحهم لكن يقول جبناء ضعفاء قوم ضعفاء جبناء لا يخفرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردلي لا لكمال عدهم وإنما لعجزهم وضعفهم وخورهم ونصف بأنه لا يظلم نثبت له العدل
لكن الله جل وعلا إذا نفى عن نفسه صفة فأثبت له كمال ضدها مباشرة إذا نفى عن نفسه صفة فأثبت له كمال ضدها سبحانه وتعالى فعندما يقول سبحانه وتعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة أي وزن نملة
وقيل رأس النملة هذه الصفراء أو الهباءة التي تكون نقاطها الصغيرة جدا جدا جدا لا يكاد يراها الإنسان
طيب لا يظلم أبدا سبحانه وتعالى لماذا لكمال عدله لكمال عدله سبحانه وتعالى ويقول ربنا تبارك وتعالى فمن يعمل مثقالة درة خيرا يرى ومن يعمل مثقالة درة شرا يرى كمال عدل من الله سبحانه
وتعالى يقول إن الله لا يظلم مثقالة درة أي وزن درة ثم قال وإن تكو حسنة يضاعف فمن يعمل مثقالة درة خيرا يرى ومن يعمل مثقالة درة شرا حسنات وسيئات حسنات وسيئات وإذا هنا ذكر الحسنات
وأهمل ذكر السيئات فقال وإن تكو حسنة يضاعفها مفهومه أن السيئة لا يضاعفها هذا هو المفهوم يقول أهل العلم السيئة لا تضاعف الحسن هي التي تضاعف وتضاعف إلى كم تضاعف أضاعف كثيرة أضاعف
كثيرة كم يقول الله تبارك وتعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء يعني الحسن بسبع مئة ثم قال يضاعف أيضا زيادة
وهنا كذلك قال وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجر عظيمة وفي قراءة يضاعفها المضاعفة هي المثل يضاعفها أي زيادة على المثل صورة مبالغة فيضاعفها له أضاعف كثيرة وجاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أن الحسن الصوم لي وأنا أجري به والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضاعف كثيرة مفتوح خاصة إذا علمت أن الذي يعطي يضاعف يزيد هو الله سبحانه وتعالى فلك
أن تتصور كم سيزيدك الله سبحانه وتعالى وصل في السيئة جزاء سيئة سيئة مثلها الحسنة بعشر أمثالها أما السيئة فجزاء سيئة سيئة مثلها فهل تضاعف السيئات قال أهل العلم لا تضاعف السيئات وإنما
التي تضاعف الحسنات لكن السيئات مضاعفتها ليس في العدد وإنما في النوع في الكيف ليس بالكم مضاعفة السيئات في الكيف لا في الكم ولذا سيئة مثلا في بلادنا ليست كسيئة في مكة سيئة من أشهر
الحرم ليست كسيئة في باقي الأشهر سيئة من أشخاص معينين ليست كسيئة من غيرهم يا نساء النبي لستنى كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تقضعنا بالقول أنتن غير من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها
العذاب لماذا يضاعف أي زاد العذاب لكن السيئة لا تزيد لكن نوعية العذاب هي التي تتغير فالقصد أن السيئات لا تتكثر عددا لكن قد تزيد من ناحية الكيف لا من ناحية الكم أما الحسنات فكيفا
وكما وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وإذا قال هنا سبحانه وتعالى وإن تكو حسنة وفيها قراءة وإن تكو حسنة وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجرا عظيمة قال أكثر المفسرين ويؤتي من لدنه أجرا
عظيمة الأجر العظيم هي الجنة سلالله يحرمنا وإياكم منها هذا هو الأجر العظيم هي الجنة ويؤتي من لدنه وعندما تسمع من لدنه أي من عنده سبحانه وتعالى ويكفيك أن تستشعر الفضل إذا علمت أن
الفضل من الله سبحانه وتعالى لذلك عندما يقول لك إنسان صديقك فلان سيهديك هدية أو أرسل لك بهدية تقول جزاه الله خير ماذا تتوقع أن تكون هذه الهدية حسب لكن عندما يقول لك الأمير الفلاني
أهدى لك هدية عندما يقول لك السلطان الملك أهدى لك هدية تختلف كلهم بحسبه فإذا كان هنا ويؤتي من لدنه أد لد من من لدن الله سبحانه وتعالى إذن الأمر غير يختلف لأنه من الله سبحانه وتعالى
فالله تبارك وتعالى يعني يعطيك في الدنيا قبل الآخرة سبحانه وتعالى رسالة جل وعلا أن الأجر من عندي فاعلم أنه عظيم جدا ويؤتي من لدنه أجرا عظيما ثم قال فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد
وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد كل أمة يأتي لها شهيد والأصل في هؤلاء الشهداء هم الرسل الذين أرسلوا إلى الأمم وقد جاء في الحديث أنه يؤتى بنوح في يقال له هل
بلغت فيقول نعم يا ربي بلغت هو الشهيد عليهم هو رسولهم فيقول نعم يا ربي بلغت فيقال لقوم نوح هل بلغكم فيقول ما جاء أنا من نذير يكذبون ينكرون قالوا ما بلغنا فيقول الله تبارك وتعالى
لنوح من يشهد لك يعني قومك ينكرون من يشهد لك فقال محمد وأمته يقول النبي صلى الله عليه وسلم فتقومون فتشهدون يعني لنوح
ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطى لتكونوا شهداء على الناس فالمقصود هنا فكيف إذا جئنا لك أن تتصور ذلك اليوم هذا السؤال سؤال استنكاري إذا كان الخطاب موجه للكفار
وسؤال تقريري إذا كان موجه للنبي صلى الله عليه وسلم ولأمته فكيف أي كيف سيكون الحال إذا جئنا من كل أمة بشهيد والأمم كثيرة وإن من أمة إلا خلا فيها نذير أمم كثيرة جدا فكيف إذا جئنا من
كل أمة بشهيد وجئنا بك أي يا محمد على هؤلاء أي الذين في زمنك ثم كانوا أسلموا وأطاعوك أو كفروا وعصوك وجئنا بك على هؤلاء شهيدا أي يأتي ويشهد علينا صلوات ربي وسلامه عليه وقد جاء في
الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود اقرأ علي القرآن أريد أن أسمع القرآن فقال ابن مسعود يا رسول الله عليك أقرأ وعليك أنزل نحن نأخذ منك القرآن نحن نتعلم منك القرآن
فكيف أقرأه أنا أقرأه على غيرك أعلمه فكيف أقرأ عليك أنت يا رسول الله وأنت الذي تعلمنا القرآن نعلمه عن طريقك فقال عليك أقرأ وعليك أنزل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أني أحب أن أسمعه
من غيري يعني القضية ليست قضية تعليم ما بك تعلمني أنا بأسمع أبي أسمع القرآن أنا دائما أنا الذي أقرأ أريد أن أسمع أني أحب أن أسمعه من غيري يقول عبد الله بن مسعود فقرأت عليه سورة
النساء هذه السورة التي نحن فيها حتى إذا بلغت قوله تبارك وتعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد فقال لي حسبك يقول فرفعت رأسي فإذا عيناه تذرفان يبكي صلى الله عليه وسلم لماذا استشعر ذلك
اليوم استشعر ذلك اليوم الله يوجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك يا محمد على هؤلاء شهيدا يقول فبكى استشعر هول ذلك اليوم عظمت ذلك اليوم فكيف
إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يقول فقال لي حسبك فإذا عيناه تذرفان صلى الله عليه وسلم نعم قال يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض يومئذ أي يوم
القيامة فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك أي يوم القيامة في ذلك اليوم يومئذ أي في يوم القيامة يود الذين كفروا والود هو خالص الحب الود هو خالص الحب يتمنوا يحبون يرجون يود الذين
كفروا وليس الذين آمنوا لأن الذين آمنوا يعني مطمئنون أما الذين كفروا عندما يرون هول العذار وما سيلقونه من مصير يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول كفروا وعصوا الرسول كفروا وعصوا
الرسول ولكن من باب ذكر الخاص بعد العام لبيان أهميته وهذا فيه رد على هؤلاء الذين يقولون اليوم قرآنيون يقولون فقط القرآن ما نأخذ بالسنة فقط القرآن انظروا هنا كيف يقول يود الذين كفروا
وعصوا الرسول فدل على أن معصية الرسول كفر صلى الله عليه وسلم مقصود معصيته في الأمور الأركان والشروط يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول أي رسول قالوا جنس الرسل ليس محمدا صلى الله
عليه وسلم لأن كل أمة تأتي ليست أمة محمد فقط أمة موسى أمة عيسى أمة زكريا أمة داود أمة سليمان أمة إبراهيم أمة لوط صالح هود لك أن تعود من الأمياء غير الأمم التي لم يقصها الله علينا
سبحانه وتعالى كل أمة تأتي فيود في ذلك وهذه الأمم بشكل عام هناك من أطاع الرسل وهناك من كفر بالرسل بل هناك من الرسل من كفر به جميع قومه كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرهت ويأتي النبي معه الرهيت ويأتي النبي معه الرجلان ويأتي النبي معه الرجل ويأتي النبي وليس معه أحد طيب الذي لم يأتي معه أحد هل هناك أمة أرسل إليه قطعة
ورسله إلى أمة لكن كفرت كلها كفروا جميعا هؤلاء الذين كفروا جميعا يكون هذا حالهم يوم إذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول أي الرسول الذي جاءهم سواء كان محمدا كان موسى كان عيسى كان داودا
كان سليمان صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين يوم إذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول أي الذي أرسل إليهم لو تسوى بهم الأرض يتمنون ويرجون ويودون وتسوى بهم الأرض متى قال أهل العمية تمنون ذلك
قالوا عندما يقول الله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء وما قدمت يده ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابة لأن الحيوانات في ذلك اليوم يقتص لبعضها من بعض حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرنة
فيقتص الحيوانات من بعضها فلما وهذا من كمال العدل فلما ينتهي القصاص منها وهي غير مكلفة ما فائدة بقائها فيقول الله لا كوني ترابا دورك انتهى كانت لك دورة في الحياة ثم الآن أخذت لكي
أخذت الحقوق من الظالم للمظلوم من الحيوانات هذه انتهى الموضوع الآن كوني ترابا خلاص انتهى كوني ترابا فتكونوا ترابا فيود الذين كفروا أن تسوى بهم الأرض مثل هذه أن يكونوا ترابا يتمنى
الكافر أن يكون ترابا كمثل هذه الحيوانات لو تسوى بهم الأرض أو أن تبتلعهم الأرض المهم أنت الآن مثلا واحد عندما يكون في مشكلة ثم الآن وقت الفضيحة سوف يفضح أمامنا يقول والله ودي تبلعني
الأرض ليش ودي تبلعك الأرض ما بالناس تعرف أن أنا اللي سويت هذا الشيء ما بالفضيحة أتمنى لو تبلعني الأرض لو تنشق الأرض وتبلعني من الفضيحة فإذا هنا لو تسوى بهم الأرض إما أن تبلعهم
الأرض أو يسوون بالتراب وكل الأمرين دلالته واحدة يتمنون أن لا يفضحوا في ذلك اليوم وهو يوم الفضيحة يوم القيامة يوم الفضيحة يفضح هؤلاء يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسل لو تسوى بهم
الأرض وفيها ثلاث قراءات لو تسوى بهم الأرض أو لو تسوى بهم الأرض فتح السين وفتح التاء لو تسوى بتشديد السين تسوى تسوى تسوى كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم وحفظها عنه الصحابة رضي
الله عنه سمعوه مرة يقرأ تسوى وسمعوه مرة يقرأ تسوى وسمعوه مرة يقرأ تسوى صلوات ربه وسلامه عليه يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسل لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا هنا ولا
يكتمون الله حديثا تحتمي المعنى المعنى الأول أي والحال أنهم لا يكتمون الله حديثا خلص في هذا الوقت لا يكتمون الله حديثا كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنة وألم يأتكم نذير قالوا بلى قد
جاءنا نذير ومكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال مبين وقالوا لو كنا نسمع ونعقل وما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير والأصل إذن أن هؤلاء لا
يكتمون الله حديثا أي يقولون الذي وقع يندمون ويحزنون أي والحال أنهم لا يكتمون الله حديثا المعنى الثاني يتمنون أن تسوى بهم الأرض ولا يتكلمون ولا يفضحون يعني ولا يكتمون الله حديثا
يعني يكون هذا مقابل هذا أن تسوى بهم الأرض لأجل أن لا يكتمون أو أن لا يكتموا الله حديثا يتمنون ذلك ألا تكون لهم الفضيحة في ذلك اليوم ولا ما بعد الفضيحة وهو العذاب أعدنا الله وإياكم
من ذلك يتمنون لتسوى بهم الأرض ولا تقع هذه الفضيحة ولا يعدبون في ذلك اليوم لأن الكافر في ذلك اليوم عندما تشهد عليه الملائكة القرين وقال قرينه هذا ما لديه عتيد ألقيا في جهنم كل
الكفار عنيب فهذا تشهد عليه الملائكة فيقول الكافر لا أقل شهيدا من غير نفسه يقول الله تبارك وتم فيختم على فمه وتنطلق أعضائه بالكلام يوم نختم على أفواهم وتكلمنا أيديهم وأرجلهم تشهد
عليهم أيديهم تشهد عليهم أرجلهم تشهد عليهم جلودهم بعد ما فيها يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخلى بينه وبينها يعني بعد أن تشهد عليه ينبهر طبعا يصدم يده تشهد عليه رجله تشهد عليه
جلده يشهد عليه ثم يخلى بينه وبين أعضائه يلا ما تبقى حد يشهد عليك ألا أنت شهدت أنت على نفسك وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا أنت جلدي أنت يدي أنت رجلي كيف شهدت علي عن كن كنت أدافع وفي
رواية يقول تبا لكن عن كن كنت أدافع أنا ما بيتش يا رجلي تذهبين للنار ما بيتش يا يدي تذهبين للنار ما أريدك يا جلدي أن تعذب في النار تبا لكن أدافع وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا
أنطقنا الله مو بيدنا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء فالشاهد هنا أن قول الله تبارك وتعالى يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثة إما أن تكون حال
والحال أنهم لا يكتموا الله حديثة أو يطلبون التسوي لأجل أن لا يكتموا الله حديثة والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته