380/86 الوجه من صفات الله الذاتية الثابتة له بالكتاب والسنة وإجماع السلف - شرح مختصر العقيدة مجزء
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فالله جل وعلا أخبرنا أن له وجها سبحانه وتعالى قل له وجه يليق به قال جل وعلا كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فهذا الوجه وصفه الله بأنه له جلال وإكرام فقال ذو الجلال
والإكرام وبعضهم يقول لا هنا ذو الجلال والإكرام للرب وليس للوجه فقال وجه ربك فهنا الرب هو ذو الجلال والإكرام وليس الوجه نقول لا لو كان الرب ذو الجلال والإكرام كان يقول ذي الجلال
والإكرام لأن رب مضف إليه فهنا وجه ربك طيب فيكون مجرورا ربي فيكون ذي الجلال والإكرام كما في آخر السورة وفي قول الله تبارك وتعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام هنا قال ذي الجلال
لأنه تعود على الرب لكن قال ذو الجلال فتعود على الوجه لأن الوجه برفوع ويبقى وجهه مرفوعة فجاء الذو مرفوعة فيصف للوجه فيصف للوجه هذا غير طبعا قول النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور
لو كشفوا لأحرقت سبحات وجهه سبحانه وتعالى وفي الحديث الآخر نبي صلى الله عليه وسلم قال فيكشف لهم عن وجهه جل وعلا وفي الدعاء المؤمنون يدعون اللهم نسألك لذة النظر إلى وجهك فنثبت الوجه
لله تبارك وتعالى بشرط أنه لا يشبه وجهنا ما الفرق لا فرق نثبت لله ما أثبت لي نفسه نعم