380/70 صفات الله تبارك وتعالى تنقسم لقسمين صفات ذاتية وصفات فعلية - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صفات الله تبارك وتعالى كما قال المؤلف حفظ الله تعالى إما أن تكون صفات ذاتية وإما أن تكون صفات فعلية والخبرية هي صفات ذاتية يعني تدخل في الصفات الذاتية الصفات الذاتية الله تبارك وتعالى لا تزول ولا تنقص ولا تزيد وهي ثابتة لله أبدا سبحانه وتعالى بينما الصفات الفعلية تأتي إذا جاءت أسبابها ولذا قالوا متعلقة بالمشيئة وقد تزيد وقد تنقص وقد تزيد وقد تنقص هذه الصفات الفعلية بحسب إرادة الله تبارك وتعالى فمثلا من صفات الله الذاتية العلم الله عليم سبحانه وتعالى لكن العلم هذا لا يتغير لا يمكن اليوم عليم غدا مو عليم لا يمكن اليوم عليم غدا زاد علمه أو نقص علمه لا يمكن أبدا لأن العلم صفة ذاتية الله تبارك وتعالى القدير كذلك صفة ذاتية لا تزيد ولا تنقص ولا يمكن يكون يوم قدير يوم غير قدير لا يمكن أبدا كذلك العلم القدرة العظمة الكبرياء طيب هذه كل صفات ذاتية لله تبارك وتعالى العلوم السمع البصر هذه صفات ذاتية لله تبارك وتعالى وكذلك الصفات الخبرية الوجه اليدين القدمين يثبتها لله تبارك وتعالى ما في يوم عند وجه يوم ما عند وجه يوم له يدان يوم يد واحدة يوم له قدمان يوم له قدم ما في لأن هذه صفات ذاتية لا تتغير ولا تزول ولا تزيد ولا تنقص واضح أما الصفات الفعلية فهي متعلقة بالمشيئة إذا شاء جاءت إذا شاء ما جاءت إذا جاءت أسبابها جاءت إذا لم تأتي أسبابها لم تأتي قد تزيد قد تنقص حسب الأسباب مثل صفة الغضب مثلا الله تبارك وليس دائما يغضب وإنما يغضب إذا جاءت أسباب الغضب يعني أنت تفعل شيئا يحبه الله يغضب أو يفعل يفرح سبحانه وتعالى متى يغضب إذا فعل الإنسان شيئا يغضبه والغضب هذا قد يزيد بحسب المعصية طيب وقد يقل بحسب المعصية وإذاك في الحديث المشهور حديث الشفاعة عندما يذهب الناس إلى آدم ثم إلى نوع ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى عليهم السلام جميعا ماذا يقولون جميعا يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله لا يمكن أن يقال في السمع والبصر والعلم والقدرة والعظمة لا يمكن أن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله لا يمكن أن يقال أن الله قدر اليوم قدرة لم يقدر قبلها مثلها لا يمكن أن يقال أن الله صار عظيما اليوم لم يكن عظيما قبله لماذا هسفة ذاتية أما الفعلية جاءت أسبابها يعني الإنسان متى يحبه الله يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه إذا متى جاءت المحبة لما فعل الأشياء التي يحبها الله فهذه صفة يسمونها إيش فعلية تأتي إذا جاءت أسبابها متعلقة بالمشيئة