380/69 طريقة أهل السنة في أسماء الله وصفاته فيما لم يرد نفيه أو إثباته - شرح مختصر العقيدة مجزء
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إذا قلنا ما أثبته الله لنفسه نثبته ما نفاه عن نفسه ننفيه ونثبته كمال ضده نثبته كمال ضده هناك أشياء لم يثبتها الله جل ولم ينفيها يعني كلمات مبتدعة كلمات مبتدعة فهذه الإنسان لا يتعجل
في نفيها ولا في إثباتها لأنها تحتمل حقا وباطلا لذلك هذه يسن فيها الاستفصال قال ماذا تريد بهذا الكلام فمثلا بعضهم يقول هل الله جسم أو ليس بجسم تقول مثلا الله ليس بجسم سبحانه وتعالى
يقول لا ليس بجسم يعني غير موجود تقول لا الله موجود أنت تقول ليس بجسم لا نقول موجود سبحانه وتعالى ليس بجسم كالأجسام فيقول ثاني يقول الله جسم آه جسم يعني مثل أجسامنا لا ليس مثل أجسام
أنت تقول جسم فالكلمة تحتمله أيش تحتمله حقا وباطلا لذلك إذا جاءك إنسان قال لك هل الله جسم أو ليس بجسم تقول له ماذا تريد بكلمة جسم هل تريد أنه جسم كأجسامنا ليس بجسم سبحانه وتعالى وهل
تريد جسم أنه موجود له ذات وصفات نعم له ذات وصفات سبحانه وتعالى فماذا تريد بكلمة جسم وهكذا الحيز والجهة إذا قال الله في جهة أو ليس في جهة تقول له ماذا تريد بالجهة إذا رد جهة تحيط به
الله ليس بجهة سبحانه وتعالى ما يحيط به هو يحيط بكل شيء ولا يحيط به شيء فعندنا تقول الله في جهة يعني الجهة تحيط به لا الله ليس في جهة إذا قال إذا الله ليس فوق تقول ليس في جهة نقول
لا الله فوق سماواتي سبحانه وتعالى إذن هنا لابد أن ماذا تريد بالجهة إن أراد بالجهة أن الله في العلو نقول نعم الله في جهة العلو سبحانه وتعالى إذا رد جهة جهة تحيط بالله نقول الله ليس
في جهة وهكذا الحيز إن الله في حيز يعني الله في مكان نقول نعم الله في مكان إذا قال المكان يحيط به نقول لا الله ليس بحيز لا يحوزه شيء بل هو يحوز كل شيء سبحانه وتعالى فمثل هذه الكلمات
كلمات مبتدعة حيز وجهة ومكان وجسم وغيرها هذه الكلمات لابد أن يستفصل فيها من المتكلم ماذا تريد بهذه الكلمات إن أراد حقا قبلناه وإن أراد باطلا وذدناه والأصل عدم استخدام أمثال هذه
الكلمات لأنها تحتمل حقا وباطلا نعم