380/68-طريقة أهل السنة في أسماء الله وصفاته في النفي- شرح مختصر العقيدة مجزء-الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قد يكون أحياناً الله جل وعلا ينفي عن نفسه بعض الصفات سبحانه وتعالى كما يقول الله تبارك وما الله بغافل عما تعمل مثلاً ويقول الله تبارك وما مسنا من لغوب أو يقول لم يلد ولم يولد مثلاً طيب أو يقول لا تأخذه سنة ولا نوم ولا يظلم ربك أحد هذا كله نفي نفع عن نفسه النقص سبحانه وتعالى فننفي عنه فنقول الله لا يظلم والله لا يتعب والله لا ينسى والله لم يلد والله لم يولد فننفي عنه ما نفع عن نفسه لكن هذا لا يكفي بل لا بد من إثبات ضده لأن هذا هو المقصود فعندما يقول لك الله تبارك وتعالى ولا يظلم ربك أحد لكمال عدله وما مسنا من لغوب لكمال قوته لا تأخذه سنة ولا نوم لكمال قيوميته وما الله بغافل لكمال علمه وهكذا فماذا يعني الله سبحانه وتعالى تثبت ضدها مباشرة بل تثبت كمال الضدي لم يلد ولم يولد كمال الوحدانية لله سبحانه وتعالى فالنفي لا يكون نفياً فقط وإنما لإثبات كمال ضدي فمثلاً الآن هذا الكرسي الآن لو قال لك شخص يا أخي هذا الكرسي أحسن من كثير من الناس كرسي ليش قال لا يظلم صحيح كلامه لا يظلم أو يظلم لا يظلم لكن عندما تقول لا يظلم هل أثبت له العدل؟ هل يعدل؟ واضح لا لا إذن ليس كل نفي يكون مدحاً لا يظلم ولا يعدل لا يظلم ولا يعدل لكن عندما تقول الله لا يظلم لابد أن تقول الله يعدل كمال العدل تثبت فالنفي وحده ليس مدحاً وإنما يكون النفي مدحاً إذا أثبت كمال ضده إذا أثبت كمال ضده هنا يكون النفي مدحاً هكذا مع الله جل وعلا فنفي الصفات عند الله جل وعلا إنما تنفي لتثبت كمال الضد لله تبارك وتعالى نعم