١٢- تفسير سورة النساء آية ٣٤-٣٥ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
33:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد يقول ربنا تبارك وتعالى الرجال قوامون
على النساء القوامة وهي الحكم والسيادة والرئاسة جعلها الله تبارك وتعالى للرجال على النساء وذكر الله تبارك وتعالى ذلك بقوله بما فضل الله بعضهم على بعض وهذا التفضيل من الله تبارك
وتعالى حق له جل وفع له يفضل ما شاء على ما شاء جل وعلا ومن شاء على من شاء النبي صلى الله عليه وسلم حديثا أو قبل أن أذكر هذا الحديث أطرح لكم مسألة لو أن إنسانا الآن منكم اسمه إبراهيم
الآن لو أن الأخ إبراهيم الآن كان يمشي فراء فقيرا فأعطاه عشر الدنانير ماذا يقول له الفقير جزاك الله خير كثر الله مالك ويدعو له مثلا طيب ثم لقي فقيرا آخر بجانبه فأعطاه عشر الدنانير
أخذ نقول جزاك الله خير فقيرين محسن أو غير محسن محسن لقي فقيرا ثالث أعطاه عشرين دينارا أعطاه عشرين دينارا الآن الأول والثاني جول إبراهيم على كيفك أنت شون تعطيه عشرين حين تعطينا على
عشرة وهذا تعطيه عشرين هل له ما الحق أن يحتج عليه ولا واحد فيهم له فضل عليه هو تفضل أعطاه هذا عشرة وعطاه هذا عشرة وعطاه هذا عشرة وليس زكاة صدقة تفضل منهم هل لأحد أن يلومه هل لأحد
الفقراء أن يحتج عليه يشتكي عليه مثلا أبدا لأن هذا فضل يؤتيه من يشاء والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر حديثا قال إن مثلكم ومثل من كان قبلكم كمثل رجل استأجر أجراء عمالا فعملوا من الصباح
إلى الظهر فأعطاهم أعطى كل واحد منهم قراطا يعني مبلغا مقدرا من المال ثم انصرفوا فجاءت جماعة الأخ أجراء آخرون فاستأجرهم من الظهر إلى العصر وأعطاهم كل واحد منهم قراطا ثم انصرفوا ثم
استأجر أجراء فعملوا من العصر إلى المغرب فأعطا كل واحد منهم قراطين ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم فلما وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء هذا مثلكم ومثل اليهود والنصارى أو كما قال صلى
الله عليه وسلم فإن اليهود عملوا من الصباح إلى الظهر فأعطاهم قراطا النصارى عملوا من الظهر إلى العصر قراطا أنتم فضلكم الله أيها الأمة المسلمة فأعطا كل واحد قراطين مع أن وقت العمل أقل
وكذلك الجو أطيب قالوا وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وهذا خرجه الإمام البخاري في الصحيحة فالقصد أن الفضل ليس لأحد أن يحتج لماذا أعطيت فلان أكثر مني طالما أنه أعطيه فضل وليس شيئا واجبا
والله سبحانه وتعالى يقول هنا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض هذا فضل من الله سبحانه وتعالى ليس لأحد أن يحتج كما أننا ليس لنا الحق أن نحتج على الله تبارك
وتعالى نقول مثلا لماذا لم نكن أنبياء لماذا اختار محمدا وإبراهيم وداود وسليمان وعيوب ويوسف وموسى وهارون عليهم الصلاة والسلام لماذا اختارهم للنبوة واخترنا نحن نقول ذلك فضل الله يؤتيه
من يشاء سبحانه وتعالى فكذلك ليس للنساء الحق أن يعترضنا يقول لماذا لم نكن كالرجال وكذلك ليس للحيوانات حق مثلا أن تقول لماذا لم نكن كالإنسي رجالا كانوا أو نساء كذلك فهذا فضل الله
يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى ولذا قال الله تبارك وتعالى بما فضل الله به بعضهم على بعض أي يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى وقال وبما أنفقوا من أموالهم أي أيضا سبب التفضيل والتقديم خلقة
وبذل أما الخلقة فالرجال أقوى من النساء بدنا وأكثر صبرا وأشجع قلبا وأكمل عقلا ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيتم من ناقصات عقل ودين أذهب بلب الرجل العاقل من هنة أي النساء
وقال كمل من الرجال كثير ولم يكن من النساء إلا آسيا ومريم بنت عمران فقط والرجال فكمل منهم كثير وقال الله تبارك وتعالى فإن لم يكون رجلين فرجل ومرأتان ممن ترضون من الشهر أن تضل
إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى فمنع أن تكون المرأة يعني كما يقال نبيا ما في نبي مرأة أبدا الأنبياء كلهم رجال ومنع أن تكون المرأة هي الإمام الأعظم كما يقال حاكم المسلمين لا يجوز ومنع
أن تكون المرأة قاضية إذا كانت المرأة شهادتها نصف شهادة الرجل ولا تقبل شهادتها في أكثر الأحكام لا تقبل إلا في المعاملات في الحدود والقصاص لا تقبل شهادة المرأة في الحدود فإذا كان
شهادتها لا تقبل هل يمكن أن تكون قاضية لا يمكن كذلك لماذا فعندها أقوى من عقلها وهذا ليس عيباً لكن هكذا خلقها الله تبارك وتعالى فهي لها سبيل وللرجل سبيل الله أعطاها من الجلد والقوة
وطول البال على الأولاد ما ليس للرجل لو كلف أحدنا وقيل له اجلس مع الطفل هذا الرضيع طيب يوماً أو يومين أو سبوعاً أو شهراً أو كذا لا ضاقة به لا يتحمل أبداً هي تتحمل وتضحك ما عندها أي
مشكلة المرأة حتى أنت لو رأيت نفسك أطفالك الصغار ها تجي تلعب تلعب يمكن تخرب عليها بعد تقولك بينام خلى واصبر عين لا أنا الآن بلعبه لعبه خلى قطة ورح هذا راسه هنا هاي اللي تجابل وتتعب
لا خلقت هكذا فيها صبر وجلد في هذه القضية لكن ما فيها صبر وجلد في أمور أخرى فالقصد أن التفضيلة أولاً للقوة البدنية والقوة العقلية للرجل ثم قال وبما أنفقوا من أموالهم يعني أيضاً
الرجل ينفق هو الذي يدفع المهر هو الذي يوفر السكن هو الذي يوفر الملبس هو الذي يوفر المأكل وإذا طلق يدفع المتعة ويدفع النفقة إذن ملزم بأشياء والله سبحانه وتعالى يقول وللرجال عليهن
درجة هكذا خلق الله سبحانه وتعالى فليرضى كل واحد مننا بما أعطاه الله جل في علاه الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم قال فالصالحات قانتات
حافظات للغيب ما حفظ الله فذكر الثناء على النساء قال الصالحات من النساء هن القانتات القانتات أي الطائعات والقنوت هو امتثال الأمر والطاعة والقانتات تحتمل قانتات لله وتحتمل قانتات
لأزواجهن أي مطيعات يقال مطيعات لله ومن يقال مطيعات لأزواجهن وبعضهم قال لاثنين مطيعات لله ومطيعات لأزواجهن قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله حافظات للغيب كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم خير النساء من إذا نظرت إليها أسرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك هذه خير النساء حافظات للغيب أي تحفظ نفسها وتحفظ نفسها في غيابه لأن الرجل قد يغيب عن
البيت ليس المرأة الأصل فيها وقرنة في بيوتكن أما الرجل الأصل فيه الخروج العمل دعوة الجهاد طلب الرزق تشوفون الآن يمكن الآن بيننا وناس الآن يعيشون في هذه البلاد وأزواجهم في بلاد أخرى
طلب الرزق مثلا يذهب يسافر لطلب الرزق وقد تذهب خارج الدراسة مثلا تترك زوجتك وكذا أو تخرج الجهاد أو غير ذلك من الأمور الرجل يخرج ويترك بيته فالمرأة تحفظه في غيبته تحفظه في عرضها
وتحفظه في ماله فالصالحات قانتات حافظات للغيب قال بما حفظ الله بما حفظ الله أي بما أمرها الله أن تحفظ أو بما حفظ الله قراءة ثانية أي بحفظ الله بحفظها لأوامر الله تبارك وتعالى أي بما
أمرها الله تبارك وتعالى أن تحفظ أي بما حفظ الرجل الله جل وعلا في زوجته فكذلك يحفظها الله جل في علاه ثم قال والاتي تخافون نشوزهن النشوز هو العلو نشز على صعد نشز ارتفع إلى مكان
والنشوز هو علو المرأة على زوجها إما بعدم الطاعة تشوف نفسها يعني إما بعدم الطاعة وإما بالبغض له إذائه هذا كله نشوز والنشوز قد يكون من المرأة كما في هذه الآية والاتي تخافون نشوزهن
وإما أن يكون نشوز من الرجل وإن امرأة خافت من بعدها نشوزا أو إعراضا وإما أن يكون نشوز منهما وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكم من أهلي وحكما من أهلي إذا النشوز وهو العلو والعناد عدم
الطاعة الإيذاء إما أن يكون من الزوجة وإما أن يكون من الزوج وإما أن يكون منهما جميعا هنا ذكر النشوز الذي هو من المرأة قال وإن خفتم شقاق والاتي تخافون نشوزهن تخافون نشوزهن ما قال
نشزت قال تخاف يعني باد فيها بدأ فيها وهذا من باب علاج الأمر قبل أن يستفحل يعني بداية العلاج مجرد أن تظهر أمارات هذا المرض يعالج مباشرة قال والاتي تخافون نشوزهن قال فاعظوهن والموعظة
هي الكلام الذي فيه الترهيب والترهيب هذه الموعظة فاعظوهن وهجروهن في المضاجع الهجر في المضاجع له كلمات كثيرة للعلم ولكن الأقرب والعلم عند الله أن يهجرها في الفراش ولذا قال النبي صلى
الله عليه وسلم ولا يهجر إلا في البيت لا يهجر إلا في البيت لأن ما يهجرها ينام في بيت أبيه أو عند أصدقائه أو في فندق لا لا يهجرها في البيت في المضجع ما ينام معها وهذا نوع من العقوبة
من الرجل للمرأة كتحسيس لها بأنه منزعج فاعظوهن هذا المرحلة الأولى وهجروهن في المضاجع هذه المرحلة الثانية واضربوهن ومن الهجر في المضاجع ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ما آلم
النسائه شهرا الإله هو أن يحلف الرجل أنه لا يأتي زوجته هذا نوع من الهجر في المضاجع قال واضربوهن والضرب هنا المقصود به الضرب غير مبرح ضرب غير مؤلم ويتجنب الوجه يقال أهل العلم يتجنبوا
الوجه ويتجنبوا أن يكسر لها عظما أو يخرج منها دما وإننا نقصود من الضرب هنا ضرب فيه إشعار لها بأنه منزعج بأنه غير راضي لا الضرب الموجع ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المسؤول عن حق
المرأة على زوجها قال أن يطعمها مما يطعم وأن يكسوها إذا اكتسى وأن لا يضرب الوجه ولا يقبح ولا يهجر إلا في البيت فالضرب هنا ضرب تأديب ليس المقصود منه الإلام وإنما القصد منه هو أن يظهر
لها أنه منزعج أنه غير راضي عن ما رآه أو سمعه منها هذا هو الضرب المقصود هنا وهنا نجد أن الله جل وعلا جعل مراحل مرحلة الأولى الموعظة مرحلة الثانية الهجر في المصجع المرحلة الثالثة
الضرب المرحلة الرابعة وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهلي وحكما من أهلي المرحلة الخامسة وإن يتفرق يغني الله كلا من سعتي وهو الطلاق قبل الطلاق فيه أربعة حلول يجب على الإنسان
أن يبدأ بها قبل أن ينتقل إلى موضوع الطلاق أول شيء الموعظة ثم الهجر في البيت ثم الضرب غير المبرح ثم حكم من أهلي وحكم من أهلي لحل هذه المشكلة
ثم إذا غلقت هذه جميعا آخر الدواء الكيوة والطلاق تعامل الناس اليوم يبدأون بالخامسة صحيح؟
أصبر يا أخي وين الموعظة؟
وين الهجر في المضجع؟
وين الضرب؟
وين حكم من أهلي وحكم من أهلي؟
مباشرة انتقلت إلى الخامسة؟
قفزت من يعني إلى الخامسة تركت الأولى الثانية الثالثة الرابعة وهذا من الجهل وقلة العلم وسوء الأدب في الناس أنهم ينتقلون مباشرة إلى الخامسة وقد جعل الله تبارك وتعالى قبلها أربعة
مراحل أربع مراحل مرحلة الهجر مرحلة الضرب مرحلة الحكمين ثم تأتي مرحلة الطلاق نعم قال فاعظوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم يعني انتهت المشكلة يعني أنهيت المشكلة بالموعظة
ذكرتها بالله اتق الله كذا كذا كذا لا يجوز كذلك استقامت المرأة انتهى الأمر أطعنكم بالموعظة نفعت الموعظة معها نفع معها الهجر تهجرها يوما يومين ثلاثة أربعة أقل أكثر طيب ثم بعد ذلك
تستقيب أمورها تقول لك فلان بس يكفي ماذا تريد قال أريد أن تصححي كذا وكذا وكذا قال تصححي خلاص أطعنكم انتهى الأمر يحتاج إلى الهجر خلاص ما انتهت ننتقل إلى المرحلة الثالثة ما نفعت
الثانية ننتقل إلى الثالثة واضربوهن فيضربها ضربا غير مبرح نفع هذا الضرب واستقامت أمورها انتهى الأمر ما يحتاج تنتقل إلى حاكم الأهل لا تخرج مشاكل البيت إلى الخارج مشاكل البيت داخل
البيت تنتهي في غرفة النوم كما يقال انتهى الأمر لن تستجب بالضرب انتقل إلى الحاكمين حاكم من أهلها حاكم من أهلي الشام مع بعض هل الأفضل أن تستمر هكذا الحياة أو يفرق بينهما ثم لن يطلق
الرجل وينتهي هذا العقد ولعل الطلاق يكون راحا وإن يتفرق يغني الله كلا من سعته ولذلك الطلاق علاج لحياة لا تستقيم بين رجل وامرأة يقول فإن أطعنكم فلا تبغوا عليه النسبة بعض الرجال
يتجاوز هذه القضية يبيها عبده عنده هو صحيح المرأة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوانهم عندكم أي كالأسيرات عندكم لا يبي عاملها معاملة العبدة لما ضربها
استقامت أمورها كل يوم يأديها هجرها واستقامت أمورها لا يستمر بالهجر وهذا من الظلم هذا من الظلم من بعض الرجال للنساء وهو أن يتعدى الحد الذي حده الله له في تأديبها فيكثر من الضرب يكثر
من الهجر يكثر من الإذاء لزوجته يمنعها النفقة أو غير ذلك كل هذا يقول كيفي؟
هذه زوجتك هذه شريكة حياة معك فعلى الرجال إذا أن يتقوا الله في نسائهم وعلى النساء أيضا أن يتقين الله في أزواجهن فالكل عليه أن يتق الله تبارك وتعالى وإذا قال الله تبارك وتعالى فإن
أطعنكم فلا تبغوا عليهن لا تظلموا البغي هو الظلم فلا تبغوا عليهن سبيل إن الله كان عليا كبيرا إن شفت نفسك أعلى منها إن شفت نفسك أفضل إن شفت نفسك أقوى وأعلى وأكبر وهو الذي ينتقم لها
منك هذا تهديد ووعيد هذه الآية فيها تهديد ووعيد من الله تبارك وتعالى لأولئك الرجال الذين لا يتقون الله في نسائهم يقول إن الله كان عليا كبيرا علي من علو القدرة وعلو القهر كبير أكبر
منك ينتقم منك ينصر هذه المظلومة التي بين يديك إن الله كان عليا كبيرا يذكرون عن شريح القاضي ذكر عنه الشعبي يقول تزوج شريح امرأة من بني تميم يقال لها زينب بعد أن تزوجها كأنه ندم يعني
استعجل في زواجه وكذا ثم فكر أن يطلقها بعد ما شاف منها شيء كذا فكر أن يفارق يقول فلما دخلت عليها قالت لي يا شريح انظر ما الذي تحبه أن أفعله أفعله وما الذي تكرهه وتكره أن تراه مني
أتركه وما الذي يعجبك وما الذي لا يعجبك يقول فأجبني كلامها يعني المرأة سنعة كما يقال ثم بعد أيام دخلت عليه فوجدت ناسا عندها فلما دخلت فإذا امرأة عندها قالت هذه أمي هذه أمي قم فسلم
عليها يقول فسلمت عليها فإذا أمها أعقل منها يقول فقالت لي يا بني الرابكة من زينب فأوجع رأسها هذه الأم نعم تقول فأوجع رأسها بعض النساء الآن تقول تقع عليها بنتها يما زفني زفت لا
تقعدين عندها تعال لبيت أو الأب أو كذا هذه تقول له الرابكة شيء منها أوجع رأسها حتى الرجال الآن بعدهم مضبطين كثير منهم الآن يعني يعني في السابق أنتم ما لحقتوا بعض الشباب الصغار وهذا
في المدارس يقول له ايش لك اللحم ولنه العظم لو يجي الولد عند ابوه يشتكي يقول طاقني المدرس قال سأسوفك أكيد أنت مسوي شيء غلط أكيد مسوي شيء غلط لو مسوي شيء غلط ما أطاقك المدرس ما ضربك
إلا وأنت مخطئ كذا يقف مع المدرس ضد الطالب وكان المدرسين رجال بعد يعني الآن حدث لي أحدهم يقول جاء ولي الأمر الأب يشتكي في المدرسة على مدرس يقول شنو الشكوى يقول خزوا لدي يعني نظر له
ونظرها كذا يعني نظر المغضى والولد خاف وجاي الأب يشتكي ليش ينظر إلى أبني هذه النظرة إلى ابني هذه النظرة الله المستحيل فالفساد من الأب والأم أحيانا يكون في التربية فالشاهد من هذا
يقول فقالت لي أمها إن رابك شيء من زينب فأوجع رأسها جدام جدام البنت تقول فيقول والله ما رأيت منها إلا خيرة طوال سنوات عمري معها يقول وقدر الله أنها ماتت قبلي وتمنيت لو أعطيتها من
عمري وعاشت وميتت أنا إلى هذه الدرجة اللي كان يفكر أول أني أطلقها ثم قال قال رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا يقول فشلت يميني يوم يعني هذه ما تنطق هذه لا تضرب
لكمال عقلها ونضجها وتبعلها لزوجها يقول فشلت يميني يوم أضرب زينبا المرة لما تستمر الأمور الواحد يصبر في البداية حتى تستقر أموره وأمورها ويعرفها جيدا ثم بعد ذلك ينظر في إصلاح ما فسد
نعم قال وإن خفتم شقاق بينهما أيضا خفتم شقاق يعني ما وقع الشقاق بعد والشقاق هو الطلاق الفرقة إن خفتم أنه يقع طلاق هناك حل وهو فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها أن يكون عاقلا راشدا
ذا بصيرة أن يكون ذا علم أن يكون عدلا هذا هو الحكم وحكم من أهله وحكم من أهلها يعني رجل من أهله عاقل ورجل من أهلها عاقل يجلسان مع بعض ويسمعان منهما وينظران في الأمر فإن شاء فرقا يعني
هذان العاقلان يقول أحسن شيء لهذين الطلاق ما تستقيم أمورهما لا يمكن أن يستمرة ما بعض أو أن يرى الجمع بينهما وأن المشاكل يمكن أن تحل المهم أن الحكمين تقريبا قاضيان الحكمان قاضيان
يعني يقضيان في هذا الأمر إنشاء فرقا وإنشاء جمعا فبعثوا حكم من أهله وحكما من أهلها إن يريد إصلاحا يوفق الله بينهم إن يريد الحكمان إذا أراد الحكمان إصلاحا يعني يمكن الصلح بين هذين
يوفق الله بينهما يعني يجمعا بينهما وإن يريد التفريق بينهما أيضا فرقا بينهما وقيل إن يريد إصلاحا أي الزوجين يعني إن يريد الزوجان الإصلاح يوفق الله بينهما وتحتمل هذه وهذه وإن كان
الأصل إنها في الحكمين لأنها أقرب مذكور في عهد عثمان بن عفان وعقيل بن أبي طالب عقيل أخو علي رضي الله عنهما عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه فاطمة بنت عتبة بن ربيعة زوجة عقيل بن أبي
طالب وفاطمة هذه في يوم من الأيام سألت زوجها عقيلا قالت ترى أين عتبة الآن وشيبة عتبة أبوها وشيبة عمها وقتل في معركة بدر كافرين طيب فتذكرت والدها وعمها فقالت لزوجها عقيل بن أبي طالب
ترى أين عتبة وشيبة الآن وشيبة عتبة وشيبة عمها وشيبة عمها وشيبة عمها وشيبة عمها وشيبة عمها وشيبة عقيل بن أبي طالب فعثمان أرسل إلى عبد الله بن عباس ومعوي بن أبي سفيان عبد الله بن
عباس ابن عم عقيل بن أبي طالب ومعوي ابن عم فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وإن كان كلهم أبناء عم بالنهاية كلهم أبناء عبد مناف يعني هو عقيل ابن عم فاطمة بنت عمه طيب فقال إن شئتما أن تفرقا
فرقا وإن شئتما أن تجمعا فجمعا وفي رواية أنها لما قالت لعثمان ما قاله لها عقيل ضحك عثمان ثم أرسل إلى عبد الله بن عباس ومعاوية وقال لهما إن شئتما أن تجمعا فجمعا وإن شئتما أن تفرقا
ففرقا أنتم الحكمان هذا حكم من أهلها عاقل وحكم من أهله عاقل فجمع عبد الله بن عباس ومعاوية فجلس عبد الله بن عباس ومعاوية ينظران في الأمر فقال ابن عباس أرى أن نفرق بينهما عبد الله بن
عباس رضي الله عنهما قال نفرق بينهما قال معاوية لا والله لا أفرق بين شيخين من بني عبد مناف يعني يقول هذه من بني عبد مناف المرة وعقيل أيضا من بني عبد مناف شيخان من بني عبد مناف أفرق
بينهما على ماذا نجمع بينهما معاوية كان رأيه الجمع وعبد الله بن عباس كان رأيه التفريق يقول فلما أتيناهما يعني للبيت لمناقشة الأمر يقول فإذا هما دخل الحجرة وأغلق على أنفسهم تصالحوا
بروحهم تصالحها وأنهي الأمر ولذلك أحيانا الزوجان ينهيان هذا الأمر إذا تنازل هو أو تنازلت هي انتهى الأمر لعله راضاها بكلمة طيب وانتهى هذا الأمر كله فراقا أو طلاقا بين الزوجين قالوا
وإن خفتم شقاق بينهم فابعثوا حكم من أهله وحكم من أهله طيب إذا ما كان عندها حكم أو ما عنده حكم من أهله يعني مثلا هو غريب في هذه البلاد إما أن يكون أسلم حديثا أهله كلهم كفار أو هي
كذلك مثلا أو يكون مثلا أهله خارج هذه البلد أو أهله خارج هذه البلد من نجيب حكم من أهلي وحكما من أهلي ما فيه الحاكم هنا أو القاضي يختار رجلين عاقبين ويجعل أحدهم يتكلم بلسانه والآخر
يتكلم بلسانها ويجتمعان وينظران في الأمر هل يجمعان أو يفرقان فابعثوا حكم من أهلي وحكم من أهله إن يريد إصلاحا يوفق الله بينهما لم يذكر إن يريد فراقا يتطلقان وإن ذكر الإصلاح إنه هو
المرجو هو المرجو هو العادة يحدث ماذا وذلك عندنا هنا اللي هو اللي نسمهه اللي بالوزارة الوقاف إصلاح بين الزوجين لجنة إصلاح ذات البين هنا هم أيضا تدخل في هذا الموضوع حكم من أهلي وحكم
من أهلي لكن هذا حكم من الحاكم من القاضي هو جعل هؤلاء الحكام ينظرون في هذا الأمر اختاروا ناسا عقلا فيهم دين فيهم علم فيهم بصيرة يناقشون هذه الأمور يحدثوني بعضهم من أهل هذه اللجنة
يقول كل خمسين حالة طلاق أربعين حالة يرجعون متصافين فأحيانا يكون الزوجان يعني يحتاجان إلى إيش أدعاقل فقط يسمع منهما يهون على هذه العطاعة الأمر أكبر من حجمه والأمر لا يستحق كل هذا
فالمهم أن الحاكمين دورهما عظيم جدا يريد إصلاح يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا العليم والخبير يقول الفرق بين العليم والخبير العليم هو الذي يعلم ظواهر الأمور والخبير هو الذي
يعلم بواطن الأمور فالله تبارك وجمع الأمرين جميعا فهو عليم بظواهر الأمور خبير بواطن الأمور والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد