380/65 الإيمان بالله تبارك وتعالى يتضمن الإيمان بالألوهية -شرح مختصر العقيدة مجزء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الإيمان بالألوهية أي أن الله هو المألوه المألوه أي المعبود كما يقال أهل المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى يعني نحب الله ونخافه ونرجوه وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابديهم
وقطباني فهذه العبادة هو إفراد الله بالعبادة أنه لا يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى فعندنا إذن توحيد ربوبية وتوحيد ألوهية ويسمى توحيد الربوبية وتوحيد المعرفة توحيد المعرفة
والإثبات ويسمى توحيد العلمي أما توحيد الألوهية فهو توحيد القصد والطلب ويسمى التوحيد العملي توحيد العملي وتوحيد العلمي هو في قول الله تبارك وتقول هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم
يولد ولم يكن له كفوا نحش ورث الإخلاص طيب هذه تحقق التوحيد العلمي أي أن إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق بالإيجاد سبحانه وتعالى وبالتجبير وبالأمر وهكذا إفراد الله تبارك وتعالى وأما
التوحيد العملي هو توحيد القصد والطلب وهو أيضا في سورة الإخلاص الثانية اللي يقول يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولأنتم عبدون ما أعبدون أنا أعبد ما عبدتم طيب ولأنتم عبدون أنا
أعبد لكم دينكم وليل هذا التوحيد العملي ممارسة فالمؤلف ذكر التوحيد العلمي وهو توحيد الربوبية ثم ذكر التوحيد العملي وهو توحيد الألوهية وأنه لا يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى
فالتوحيد العملي هو تقريبا الذي وقعت فيه الإشكالات بين الرسل وأقوامهم وقليل جدا من وقع عنده الخلل في توحيد الربوبية لأن هذا كما قلنا مركوز في النفوس أنه الخالق هو الله المدبر هو
الله المالك هو الله الآمر هو الله يعني نادر نعم هناك فلتات في الزمن يعني من أنكر هذا التوحيد مثل فرعون مثل لما قال أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غيري يعني أنكر توحيد الربوبية
فرعون طيب ولكنه مع هذا قبل أن يموت قربه لما أدركه الغرق قال أمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن لا يقبل هذا أبدا الآن وقد عصيت قبل فهو مركوز في نفسه
وإذا كالله تعالى عبر عن هذا سبحانه وتعالى شيء واضح جدا وجحدوا بها وثيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة فهذا التوحيد قليل جدا من أعلن الشرك فيه لكن توحيد الألوهية أعلنوا الشرك فيه كثيرا
وأعلنوا عبادة الأصنام وأوجدوها وصنعوها وعبدوها من دون الله تبارك وتعالى فهذا التوحيد الألوهية وقع فيه ضلال عظيم للعبادة وإذا الله تبارك وتعالى أرسل الرسل لتحقيق هذه المسألة وهي
قضية إفراد الله بالعبادة إفراد الله بالعبادة أججج الصراع بين الأنبياء وأممهم وبين أتباع الأنبياء وأممهم كذلك وهو الذي قام عليه سوق الجهاد كما يقول أهل العلم فالقصد إذن أن توحيد
الألوهية مطلوب كما أن توحيد الربوبية مطلوب ولا يمكن أن يكون موحدا حتى يؤمن بهذه التوحيدين بعد الإيمان بوجود الله تبارك وتعالى وسيأتي الكلام عن توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الأسماء
والصفات وإن كان في الأصل داخلا تحت توحيد الربوبية لأنه التعريف بالله معرفة أسمائه ومعرفة صفاته إلا إن أهل العلم أفردوه لكثرة الخوض فيه في ذلك أفرد وتكلم عليه وحده وإلا في حقيقة
الأمر توحيد الأسماء والصفات داخل توحيد الربوبية وهو توحيد العلمي توحيد العلمي توحيد المعرفة يعني من هو الله سبحانه وتعالى فهذا تعريف معرفة الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نقف هنا
والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته