380/64 وحدانية الله تبارك وتعالى في خلقه وملكه و امره-شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء-الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول لأن الله جل وعلا يقول ما اتخذ الله نولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض ما تصير يقول لو كان هناك أكثر من إله سواء قلنا اثنين أو أكثر كيف تستقر
الأمور وذلك حين عندنا مثلا العادة نقول السفينة ما يصلح عليها أكثر من ربان لا بد من ربان واحد والجيش ما يصلح عليها أكثر من قائد لا بد من قائد واحد الآن هذا الكون وهذه الدنيا كلها
والسماوات والأرض جميعها يمكن يحكمها أكثر من واحد لا يمكن أبدا لأن لو كان يحكمها أكثر من واحد طيب إما أن يكون هناك يعني كل واحد منفرد عن الثاني هذا له خلقه هذا له خلقه كل واحد الحال
أو أن يصير يعني مع بعض ويصير صراع ولا على بعضهم إما أن يذهب كل إله بما خلق وإما أن يعلو أحدهما يعني يصير منازع بينهما يقول لا يستقيم الأمر إلا هكذا وإذاك يقول لو فرض أن هذين لو كان
أكثر من إله أقل شيء أن يكون إلهين إذا كان أكثر من إله ثلاثة أربعة عشر عشرين بعد موضوع يفسد أكثر حين أقل شيء أكثر من واحد يكون الآن اثنين طيب الآن عندنا إلهان طيب كيف يقول أمر هذا
بأمر وأمر هذا بضده وأمر بأمر أمر هذا بضده طيب والحل إما يقول أن نقول يقع الأمر لأن هذا إله هذا هذا ينفذ أمره هذا ينفذ أمره وإما أن يقول لا ينفذ أمره هذا ولا أمره هذا وإما أن يقول
ينفذ أمره أحدهما مثلا قال هذا الإله عثمان يموت يوم الخميس قال الثاني عثمان يموت يوم الأحد لا يمكن إلا أن إما أن أموت يوم الخميس فيكون الذي قال يوم الخميس هو أيش هو الأقوى هو اللي
مشى كلمته أو أموت يوم الأحد فيكون الثاني هو الأقوى هو اللي مشى كلمته أو أني ما أموت فيبطل قول هذا ويبطل قول هذا إذا لا هذا يصبح إله ولا هذا يصبح إله أو أني أموت قبل هذا الوقت طيب
وإذا لا مشى كلام هذا ولا مشى كلام هذا يعني إذا قلنا هذا الإله هما المتصرفان فقط إذا لا يمكن أن يقع أمر هذا وأمر هذا أموت ولا أموت أو أموت يوم الخميس وأموت يوم الأحد يصير يصير أموت
يوم الخميس وأموت يوم الأحد ما يصير معناته أمرهما جميعا لا يبقى إذا ممكن ما أموت كلش معناته لا حصل أمر هذا ولا أمر هذا إذا أن الأمران لا يقعان مستحيل الأمران يقعان أيضا إيش مستحيل
بقي إيش أن يقع أمر أحدهما طيب إذا كان يقع إذا اللي وقع أمره هو الأقوى والثاني ما يصلح إله واضح الصورة إذا قال واحد مثلا يمين والثاني قال يسار ثم يقول سارت مشرقة وانسرت مغربا شتان
بين مشرق ومغربي إذا كان إلهان إله قال يمشي يمين إله قال يمشي شمال إذا ما مشيت لا يمين ولا شمال ما يصير لأنه لا بد أن ينفذ إيش أمر أحدهما يصير أمشي يمين وشمال لا يمكن أن أمشي يمين
وشمال يا أمشي يمين يا أمشي إذن وقوع الأمرين لا يمكن انتفاء الأمرين لا يمكن إذن ما بقي إليش أمشي إما يمين وإما شمال فإذا مشيت يمين إذن اللي قال يمين أقوى إذا مشيت شمال اللي قال شمال
أقوى إذن هو الإله واضح الصورة الثانية واحد يقول أوقف أوقف بعد طيحتم اثنينهم طيب أو أمشي جدامه وأرجع وراه فالقصد أن المؤلف هنا يقول فالإله الحق لا بد أن يكون خلاقا فعال لما يريد فلو
كان معهم شريك لكان يخلق ويفعل وحينئذ لا يخلو الحال من حجمه إما أن يذهب كله إله بما خلق وإما أن يقع بينهما مغالبة واستعلاء واضح طيب ثم ذكر مثالا قال فلو أراد أحدهما تحريك جسم وأراد
الآخر تسكينهم هذا قال يتحرك هذا يقول لا يتحرك أو أراد أحدهما إحياء شيء وأراد الآخر إماتته قال إما أن يحصل مرادهما مرادهما يعني يمشي ويوقف ما يصير يا ماشي يا واقف يا حي ميت يقول
وهذا لا يمكن يحصل وإما أن لا يحصل مراد أي منهما قال الأول والثاني ممتنع الثالث ممتنع إنه ما يحصل مرادهما أحدهما فهو الإله إذن كلام منطقي فعلا واضح جدا إذن لا يمكن يكون أكثر من إله
في هذا الكون بل هو إله واحد هو الذي يكون مدبرا خالقا آمرا سبحانه وتعالى