380/62 الإيمان بالربوبية لله تعالى مداره على ثلاثة أمور منها الأمر-شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الأمر أيضا بيد الله سبحانه وتعالى ألا له الخلق والأمر سبحانه وتعالى إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى وكان أمر الله مفعولا ما أراد الله كان وهذا الأمر هو الذي يسمى الأمر الكوني هذا
الأمر هو الأمر الكوني وهو الذي معناه الإرادة الكونية القدرية المشيئة هذا هو أمر الله تبارك وتعالى والله إذا أمر بأمر يقع سبحانه وتعالى أما غيره قد يأمر بأمر ولا يقع أما أمر الله
إذا أراده لا يرده شيء سبحانه وتعالى وكان أمر الله مفعولا يعني نافذ أبدا لكن أنت قد تأمر بشيء ولا يقع هذا الأمر لأنك لا تملك شيء أنت قد تموت قبل أن ينفذ هذا الأمر أما الحي الذي لا
يموت سبحانه وتعالى فهو الذي إذا أراد شيء يقول لو كن فيكون هذا هو الأمر اللي هو المشيئة أو يسمون الأمر الكوني أو الأمر القدري هذا أمر الله سبحانه وتعالى أما الأمر الآخر هو الأمر
الشرعي إن الله يأمر بالعدل والإحسان مثلا هذا أمر شرعي يعني يحب لكم ذلك وهذا الذي يحبه الله قد يقع وقد لا يقع لأن مجاله التخير أنت مخير أنا أمرك بالعدل والإحسان فإذا عدلت بين الناس
وأحسنت إليهم كافأتك وإذا لم تعدل ولم تحسن حاقبتك فأنت مخير في هذا فهذا الأمر الشرعي هذا الأمر الشرعي افعل لا تفعل هذا أمر شرعي طيب وأنت مخير في الفعل وعدم الفعل ويكافئك على الفعل
ويعاقبك على عدم الفعل هذا الأمر اللي هو يسمونه الأمر الشرعي الأمر الشرعي أما الأمر الكوني فيختلف وإذاك الأمر الكوني يكون من الأمور بين الأمر الشرعي يكون من الأوامر الأمر الكوني
القدري هو الذي يكون من الأمور أي أموره نافذة أما أوامره أوامره فخيرك سبحانه وتعالى بين أن تنفذ أو أن لا تنفذ لكن ها إن نفذت كوفئته إن لم تنفذ عقبته فهذا هو بالنسبة للأمر الشرعي
والأمر الكوني بالنسبة لله جل في علاه نعم